افتتحت طيران الإمارات صالتين لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في أستراليا، واحدة في مطار سيدني الدولي والأخرى في مطار بيرث الدولي. وافتتح صالة طيران الإمارات في مطار سيدني جون واتكنز نائب رئيس وزراء أستراليا.
أما صالة طيران الإمارات في بيرث، فقد افتتحها وزيرة السياحة في ولاية أستراليا الغربية شيلا ماكهول. وشهد افتتاح الصالتين ريتشارد فوغان، نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة شرق آسيا وأستراليا في طيران الإمارات وعدد من مسؤولي الناقلة في أستراليا.
وتلبي الصالتان المعايير العالية للخدمات التي تشتهر بها طيران الإمارات. وتكلف إنجاز صالة مطار سيدني 2.5 مليون دولار أسترالي، في حين بلغت تكلفة صالة مطار بيرث مليوني دولار.
وصممت الصالتان الجديدتان على غرار صالتي ركاب طيران الإمارات على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في مطار دبي الدولي اللتين فازتا بالعديد من الجوائز، وذلك بهدف تقديم خدمات رفيعة للركاب.
وكانت طيران الإمارات التزمت في مايو 2004 باستثمار أكثر من 50 مليون درهم (13.6 مليون دولار أميركي) على مدى عامين لتطوير صالات خاصة من أجل توفير أرقى مستويات الخدمة وأسباب الراحة والترفيه لركابها على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال أثناء انتظارهم في المطارات العالمية.
وتم منذ ذلك الحين افتتاح صالات في أوكلاند، نيويورك، لندن جاتويك وباريس. ويجري حالياً تطوير المزيد في مطارات أخرى.
وتشكل صالتا طيران الإمارات في سيدني وبيرث عنصر جذب قوياً للسفر على رحلات الناقلة. وسوف تخدم صالة طيران الإمارات في سيدني ركاب الناقلة الذين يسافرون من وإلى ولاية نيو ساوث ويلز، بالإضافة إلى الركاب المغادرين والقادمين من اوكلاند وكرايستشيرش في نيوزيلندا.
أما افتتاح صالة مطار بيرث، فيتزامن مع بدء تشغيل 4 رحلات جديدة أسبوعياً تضاف إلى الخدمة اليومية الحالية بدون توقف بين بيرث ودبي، وذلك اعتباراً من مارس المقبل. وسوف يتواصل تطوير هذه الخدمة لتصبح رحلتين يومياً مطلع سبتمبر 2006.
وتبلغ مساحة صالة طيران الإمارات في مطار سيدني 880 متراً مربعاً، وتتسع لنحو 160 ضيفاً دفعة واحدة، مما يجعلها الأكبر من نوعها في أستراليا. وتضم مركزاً لرجال الأعمال به 8 أجهزة كمبيوتر توفر خدمات الانترنت السريعة بالموجات العريضة مجاناً وخدمات (شبكة المناطق المحلية) اللاسلكية من خلال محطات عمل كمبيوترية متوفرة أيضاً لمستخدمي الكمبيوتر المحمول.
أما صالة طيران الإمارات في مطار بيرث، فتبلغ مساحتها 585 متراً مربعاً، وتتسع لنحو 106 ضيوف دفعة واحدة، وتضم مركزاً لرجال الأعمال به 12 جهاز كمبيوتر متصلة بالإنترنت، ومنطقة لتناول الطعام.
ويمكن لركاب طيران الإمارات الذين يسافرون من سيدني أو بيرث الاستمتاع بالعديد من المأكولات والمشروبات الساخنة والباردة من قائمة مجانية واسعة.وتوفر الصالتان الجديدتان العديد من الخدمات وتمثلان امتداداً لفلسفة طيران الإمارات في إتاحة أعلى درجات الراحة في صالاتها حول العالم.
وتشمل الخدمات مناطق جلوس كثيرة وعدداً كبيراً من المقاعد الجلدية ذات المساند لراحة الذراعين، وأجهزة التلفزيون ذات الشاشات المسطحة والتي تعرض آخر الأخبار والبرامج المنوعة التي تبثها قنوات تلفزيونية عالمية. ويوجد في الصالتين سماعات للذين يعانون من ضعف السمع ولوحات إرشادية للمكفوفين كتبت بطريقة برايل.
وتقدم جميع صالات طيران الإمارات خدمات الدوش لاعادة الحيوية والنشاط للمسافرين قبل بدء رحلتهم، وهي خدمات رائعة بالنسبة للمسافرين الذين يتوقفون في الترانزيت قبل متابعة رحلاتهم نحو المحطات المختلفة.
وتتوفر تسهيلات صالتي طيران الإمارات الجديدتين لخدمة ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال– إضافة إلى أعضاء الفئة الذهبية في برنامج سكاي واردز. وروعي في الصالتين توفير أعلى معايير الراحة وأرقى التسهيلات، وقام بتصميمهما وتنفيذهما شركة سميث مادن ومقرها الرئيسي سيدني.