تستضيف قطر في السابع من مارس المقبل، أول مؤتمر دولي للاتصالات يعقد في دولة عربية، ويركز على أولويات التنمية في قطاع الاتصالات والاتفاق على البرامج والمشاريع والمبادرات لتنفيذ هذه الأولويات.
وقال حمد علي المناعي مدير إدارة السياسات التنظيمية والاقتصادية في المجلس الأعلى للاتصالات والتكنولوجيا، في مؤتمر صحفي، إن »قطر سوف تستضيف المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات والذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات«.
مشيراً إلى أن المؤتمر سيضم أكثر من ألف ومئتي مشارك من مئة وتسع وثمانين دولة، حيث ستتولى قطر تكاليف استضافة وفود من مئة وتسع وأربعين دولة من الدول الأقل نمواً، في إطار مبادرة قطرية لم تتبلور بعد لدعم قطاع الاتصالات في الدول الأقل نموا والتي سيكشف عنها خلال المؤتمر الذي سوف يستمر عشرة أيام.
وسيأخذ المؤتمر في الاعتبار خطة عمل جنيف وبرنامج عمل تونس الصادرين عن القمة بهدف سد الفجوة الرقمية.
ومن الأهداف الرئيسية للمؤتمر تعزيز التعاون الدولي والمبادرات الإقليمية والشراكات التي يمكن أن تدعم وتعزز البنية التحتية للاتصالات ومؤسسات الاتصالات في البلدان النامية، كما سترسم خطة عمل الدوحة المرتقب صدورها في اختتام المؤتمر، أساليب تنفيذ هذه الأهداف في السنوات الأربع المقبلة.
وأشار المناعي إلى أن المؤتمر يركز على خطوط العمل الجديدة للتنمية العالمية والإقليمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعلى دور الاتحاد في إطار ما بعد القمة العالمية وتعزيز المبادرات والشراكات الجديدة لتحويل الرؤية العالمية التي عبرت عنها علمية القمة إلى واقع ملموس.
وأضاف المناعي بأنه وبالإضافة إلى اعتماد استراتيجية شاملة لتحقيق التنمية المتوازنة في الاتصالات في كل أنحاء العالم بالتعاون مع شركاء التنمية من الحكومات والقطاع الخاص سينظر المؤتمر في مبادرتين عالميتين إحداهما لصالح المعوقين والأخرى لاستخدام الاتصالات في الوقاية من الكوارث.
وستوضع عدة مبادرات إقليمية كذلك على بساط البحث مقدمة من عدة دول من خلال عمليات التحضير الإقليمية وسوف تركز على توصيل المناطق الريفية بما في ذلك »النفاذ عريض النطاق« وستركز كذلك على النقاط الإقليمية لتبادل الإنترنت ونفاذ الجمهور إلى الانترنت في المناطق النائية.
ونوه المناعي بأن مؤتمر الدوحة يعد المحطة الأخيرة قبل بدء انتخابات المناصب العليا في الاتحاد الدولي للاتصالات، لافتا إلى أنه سوف يجري في المؤتمر العديد من الحملات الانتخابية والترويجية لهذه الانتخابات.
الدوحة ــ أيمن عبوشي: