قالت تقارير إخبارية إن سلطات زيمبابوي أعلنت أنه لم يعد بوسع سائقي السيارات شراء الوقود باستخدام كوبونات رسمية تباع بالعملة الصعبة وذلك في ظل استمرار أزمة نقص الوقود في البلاد.
ونقلت صحيفة »صنداي ميل« الزيمبابوية عن جيدون جونو محافظ البنك المركزي قوله إنه جرى إلغاء العمل بهذا النظام نظرا لأنه استخدم »في السوق السوداء وكذلك في أنشطة المضاربة«.
وبموجب هذا النظام الذي بدأ العمل به في أغسطس الماضي كان سائقو السيارات يشترون كوبونات وقود من تجار معتمدين من السلطات بسعر يبلغ دولارا أميركياً للتر.
وكان هؤلاء الأشخاص يستبدلون تلك الكوبونات بعد ذلك بكميات من الوقود من خمس محطات اختيرت لهذا الغرض في أنحاء متفرقة من البلاد ولكن هذه المحطات كانت تعاني في أغلب الأحيان من عدم وجود إمدادات كافية من الوقود فيها.
وقال جونو إن قرار حظر بيع كوبونات الوقود اتخذ »من أجل خدمة الاقتصاد ككل«.وأضاف: »على الرغم من أن هذا النظام قد أبلى بلاء حسنا في أيامه الأولى إلا أن البعض بدأوا في إساءة استخدامه وشرعوا في استغلاله في السوق السوداء وأنشطة المضاربة وذلك يتعارض مع الأهداف الموضوعة له«.
وتعاني زيمبابوي من أزمة خانقة في الوقود منذ عدة أشهر.ويصل سعر لتر الوقود في السوق السوداء إلى 195 ألف دولار زيمبابوي.غير أن سائقي السيارات الذين يستخدمون كوبونات الوقود الحكومية كان بوسعهم الحصول على اللتر مقابل نحو 99 ألف دولار زيمبابوي فقط وهو سعر صرف الدولار الأميركي في البلاد.
وقال جونو: »إن السلبيات التي انطوى عليها نظام كوبونات الوقود بالعملة الصعبة فاقت إيجابياته.ولم نعد نرى أن هذا النظام هو وسيلة فعالة« لتدبير احتياجات زيمبابوي من النقد الأجنبي. (د.ب.أ)