أعلنت تايبيه أنها شددت من سيطرتها على الاستثمارات التايوانية في الصين بهدف حماية مصالح تايبيه في مواجهة المخاطر المتنامية التي تهدد استثماراتها في الصين.
وقال جوزيف وو رئيس مجلس شؤون الصين »أظهرت تقارير إعلامية أن عوائد الاستثمارات التايوانية في الصين انخفضت بنسبة 30 في المئة في السنوات الثلاث الأخيرة فيما عانى 50 في المئة من المستثمرين من عجز في الميزانية«.
وأوضح أن التقارير الواردة حول عدم الاستقرار في الصين جعلت من الضروري على الحكومة تقدير مخاطر الاستثمار في الصين.وكان الرئيس التايواني قد كشف في رسالته بمناسبة العام الجديد عما وصفه باتجاه جديد في التعامل مع الصين الغريمة التقليدية لتايوان منذ انفصالهما في نهاية الحرب الأهلية عام 1949.
ودعا إلى »إدارة نشطة« للاستثمارات في الصين وأعلن اعتزامه التمسك بالهوية المنفصلة لتايوان وهو إعلان نظر إليه على أنه قرار لقطع العلاقات التاريخية مع الصين.
وتعرض هذا الإعلان لانتقادات من رجال الأعمال المحليين والأجانب لأنه سيحد من حرية التجارة ومن المرجح أن يقلل من تنافسية الجزيرة على المدى الطويل.
لكن وو أشار إلى أن تلكأ الصين في عقد محادثات مع تايوان حول عديد من القضايا التجارية والاستثمارية على الرغم من بوادر حسن النوايا من الجزيرة جعل من الضروري على الحكومة تطبيق (قواعد »الإدارة النشطة«) على مخاطر الاستثمار.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن إجمالي الاستثمارات التايوانية في الصين بلغ 50 مليار دولار لكن المنظمات غير الحكومية تقول إن المبلغ يتجاوز 280 مليار دولار. (د.ب.ا)