أدت الأنباء الإيجابية والتصريحات المتفائلة التي أطلقها رئيس مجلس إدارة الشركة أثناء كلمته في منتدى جدة الإقتصادي، ومن خلال تصريحه الصحافي الخاص على قناة العربية.

فيما يتعلق بموعد الإعلان القريب لتوزيعات أرباح الشركة باعتباره لن يزيد على ثلاثة أيام، إلى نوع من انتعاش لبعض مؤشرات الأسهم وعلى رأسها سهم إعمار، الذي أظهر نشاطاً كبيراً من خلال قيمة تداولاته التي تجاوزت 1.4 مليار درهم، في خطوة كان السوق والمستثمرون متعطشين لها منذ فترة طويلة.

واستغلت المحافظ والمستثمرون في دبي، هذه التصريحات ليجدوها فرصة مناسبة لدخول السوق ومواصلة التجميع على الأسعار التي تشكل أرضية خصبة نظراً لتدني مستوياتها، بعد تسجيلها أكبر انخفاض سعري منذ 6 أشهر تقريباً بفقدانها 23 مليار درهم في يوم واحد.

ويرى محمد علي ياسين المدير العام لمركز الإمارات للأسهم والسندات، أن ردة الفعل كانت إيجابية، وطبيعة أحجام التداول التي سجلتها الأسهم بالأمس هدأت من روع المستثمرين، وطمأنتهم.

وأضاف ياسين، »عند وصول الأسعار إلى مستويات جذابة نجد أن السوق يشهد حالة من تضخم السيولة، ولكن في المقابل لا يعني هذا الأمر أن السوق انتهى من مرحلة التصحيح السعري التي مازال يعيشها، فالسوق بحاجة لنوع من الاستقرار وارتدادات إيجابية لفترة أطول، ليقتنع المستثمرون حينها بأن موجة الهبوط السعري كانت قد انتهت«.

واعتبر ياسين أن تراجع القيمة السوقية الكبير الذي تواصل أمس، جاء نتيجة الضغوط القوية على الشركات القيادية في سوق أبوظبي، نظراً لقيام عدد من المحافظ بالتسييل من خلال المستثمرين فيها، الذين يحاولون الخروج من السوق رغم تحملهم خسائر كبيرة، ومتواصلة، ليوقفوا النزيف السعري الذي أثر على أرباحهم بشكل مباشر.

فقد تراجعت القيمة السوقية أمس بمقدار 9.868 مليارات درهم، بإغلاقها عند المستوى 727.029 مليار درهم، مقارنة مع القيمة السوقية المسجلة في الأول من أمس عند 736.897 مليار درهم.

انخفاض المؤشر

انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1.34% ليغلق عند المستوى 5877.52 نقطة بتداول ما يقارب 220 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.58 مليار درهم من خلال 13.260 ألف صفقة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 55 شركة من أصل 89 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 16 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 36 شركة.

الأداء القطاعي

وسجل مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 0.06% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 0.81% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 1.30% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضا بنسبة 2.03%.

وجاء سهم »إعــمـار« في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 1.47 مليار درهم موزعة على 79.18 مليون سهم من خلال 3.395 آلاف صفقة. واحتل سهم »أمـلاك« المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 279 مليون درهم موزعة على 30.47 مليون سهم من خلال 2135 صفقة.

وحقق سهم »أم القيوين الوطني« أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 7 دراهم مرتفعا بنسبة 5.11% من خلال تداول 50ألف سهم بقيمة 350 ألف درهم.

وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم »جـلـفـار« الذي ارتفع بنسبة 4.29 % ليغلق عند المستوى 4.13 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 110 آلاف سهم بقيمة 460 ألف درهم.

وسجل سهم »دبي التجاري« أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 20.7 درهماً مسجلا خسارة بنسبة 10.97% من خلال تداول 77.800 ألف سهم بقيمة 1.61 مليون درهم. تلاه سهم »الجرافات البحرية« الذي انخفض بنسبة 9.87% ليغلق عند المستوى 10.5 دراهم من خلال تداول 20.500 ألف سهم بقيمة 220 ألف درهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 14.07% وبلغ إجمالي قيمة التداول 47.67 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 16 شركة من أصل 89 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 61 شركة.

وتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 6.69% ليستقر عند المستوى 6.015 آلاف نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني تراجعاً بنسبة 13.91% ليستقر عند المستوى 6.363 آلاف نقطة.

تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 15.49% ليغلق عند المستوى 5.179 آلاف نقطة. وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع15.84% ليغلق عند المستوى 880 نقطة.

كتب ـ سمير حماد: