يعقد المؤتمر العالمي للإبداع ومبادرات الأعمال وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في مسقط، سلطنة عمان من 1 إلى 3 ابريل 2006.
ويهدف المؤتمر، الذي تم الاعلان عنه خلال مؤتمر صحافي في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في السلطنة، إلى مساعدة الأمم الناشئة على تحقيق المنافسة العالمية من خلال المبادرة والابتكار عبر ايجاد حلول عملية للعقبات التي تواجه الامم الناشئة والعالم العربي.
وسيضم المؤتمر 800 من المبدعين واصحاب المبادرات الرواد من شتى دول العالم والمتميزين بمواهب تساهم في تغيير الاقتصاد العالمي. ويشارك في المؤتمر أكثر من 80 متحدثاً من المفكرين والمبدعين في المجالات الابداعية والتنموية.
ان المؤتمر العالمي للابداع ومبادرات الاعمال هو الاول من نوعه ويهدف الى تطوير حلول عملية للمسائل الاساسية المتعلقة بالامم الناشئة ونشر حافز من الالهام والمبادرة للمبتكرين وجيل الاعمال المستقبلي للاستفادة من الفرص المتاحة في القرن الحادي والعشرين بمناخ من التقدم والازدهار العالمي.
ويتناول المؤتمر مجموعة من المواضيع المهمة التي ستركز على العقبات التي تواجه المبدعين واصحاب المبادرات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا (MENA) والعالم مع تزويدهم بفرص متساوية للعمل على نشر الازدهار للاجيال المستقبلية والمساهمة في ابتكار مستقبل جديد وحيوي.
وسيضم المؤتمر الذي سيعقد لمدة ثلاثة ايام 800 من المبدعين واصحاب المبادرات الرواد حول العالم والمتميزين بموهبة تساهم في تغيير الاقتصاد العالمي، كما يشمل حلقات من العمل الجماعي ومناقشات تساهم في ابتكار مستقبل افضل للاجيال المستقبلية.
واحد ابرز العوامل التي ستساهم في التفكير الابتكاري والتطور الاقتصادي والاجتماعي هو عامل السياسة الجغرافية المرتبط بكل منطقة على حدة.
ويضم عامل السياسة الجغرافية تحت سقفه البيئة بمفهومها الواسع والحرية الدينية والامن القومي وحرية الملكية الفكرية. وسيلقي المؤتمر الضوء على هذه العوامل السياسية الجغرافية استنادا الى العالم العربي وجغرافية العالم.
وسيشارك في المؤتمر اكثر من 80 متحدثا بارزا من الشرق الاوسط وشمال افريقيا والعالم من ضمنهم عدد من كبار المسؤولين المتفوقين والمبدعين والمستثمرين والمطورين من بينهم:
الدكتور حسن عبدالله فخرو، وزير التجارة والاقتصاد في مملكة البحرين
شريف الزعبي، وزير التجارة والاقتصاد في الاردن TN بيتر هانسن، المبعوث العام السابق لوكالة الامم المتحدة للعمل والاغاثة جو لويس ماشينيا، امين سر لجنة الامم المتحدة الاقتصادية لاميركا اللاتينية والكاريبي.
الدكتور بروس جينكس، مدير مجلس برنامج الامم المتحدة للتنمية، للموارد البشرية والتحالفات الاستراتيجية.
الدكتور نعومي توتو، المؤسس لمؤسسة توتو للتطوير والاغاثة في جنوب افريقيا محمد صالح، رئيس محطة العقارية رنا عز الدين فؤاد، الامين العام للمنتدى العربي الاعلامي للبيئة والتطوير الدكتور عماد بيبرس، المدير الاقليمي لمينا.
آشوكا عبدالله عتاطريه، رئيس شركة بنيان القابضة ينظم المؤتمر من قبل الفريق العالمي للقيادة (GLT)، وهي منظمة استشارية للقيادة الاستراتيجية متخصصة في التصميم وتطوير الامكانيات والتحالفات الادارية وتطور الاسواق.
تتمتع GLT بسجل حافل في تقديم الحلول الفعالة لنخبة من العملاء المهمين بدءا من بناء القدرات القيادية وصولا الى التحالفات الادارية لانتاجات واحداث عالمية حية.
بدأ المركز القيادي لـ GLT التحالف مع اكثر من عشرين حكومة عالمية وعدد ملحوظ من الشركات الخاصة بالاضافة الى مؤسسات ومنظمات غير ربحية.
وتضم نشاطات GLT العالمية علاقات عمل مميزة مع منظمات مختلفة كميكروسوفت وهيوليت باكارد وداو وترينتي هيلث ومتليف وسيسكو وفورد وجنرال موتورز وبروكتل آند غامبل وبيبسي كو والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومملكة البحرين والمحكمة الملكية الاردنية.
وقد اعرب المهندس أحمد بن حسن الذيب، وكيل وزارة التجارة والصناعه للتجارة والصناعه عن فخره لاستضافة السلطنة لهذا الحدث معتبرا أنه بداية لنهضه اقتصاديه مهمه وان السلطنة تعتبر من أكثر الاسواق الواعدة، و قال: »يتخرج كل سنة عدد كبير من الطلبه والطالبات وتسعى الحكومة بكل جهودها لتوظيف هذه المواهب في سوق العمل.
ونحن واثقون أن المؤتمر العالمي للإبداع ومبادرات الاعمال سيساعد الشباب العماني على اكتساب المهارات اللازمه لإدارة الاعمال الصغيرة. كما انه سيلقي الضوء على الدور الذي يمكن للشباب العماني ان يمثله في إيجاد فرص العمل وحث الآخرين على البدء باعمالهم الخاصة«.
وتؤكد استضافة سلطنة عمان لهذا المؤتمر اهداف السلطنة المتماشية مع رؤيتها 2020 وهي ابتكار بيئة وفرص عمل متنوعة للحد من الاعتماد على موارد البترول.
وقال احمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة »ينعقد هذا المؤتمر في الوقت المثالي اذ يلقي الضوء على اهمية النمو الذي تشهده السلطنة الى جانب منطقة الشرق الاوسط. وانطلاقا من هنا، نأمل من الشباب العرب ان يبتكروا فرص العمل لأنفسهم مطورين بذلك نمط معيشتهم.
ونحن على ثقة من انعكاس أهمية المؤتمر على جميع الحاضرين نظرا لتبادل الافكار والفرص التي يمثلها في استحداث تحالفات جديدة من شأنها مساعدة المقيمين في الأسواق الناشئة كسلطنة عمان«.
كما تحدث خلال المؤتمر الفاضل سلطان بن سالم الحبسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، عن الفرصة المثالية التي يمثلها المؤتمر العالمي للابداع .
ومبادرات الأعمال للقطاع الخاص في سلطنة عمان اذ يتيح لهم لقاء ممثلي القطاع الحكومي من مختلف انحاء العالم وقال: »يأتي سرورنا في استضافة هذا المؤتمر انطلاقا من ثقتنا في ابتكار المشاركين للحلول المتطورة والفرص المفيدة للطرفين«.
وأضاف قائلا: »ستوظف الوفود العالمية الخاصة خبراتها في المؤتمر وتتناقش حول كيفية دعم وتطوير المبادرات الوطنية والاقليمية. ونحن واثقون من المساهمة التي يضفيها المؤتمر في تطوير اقتصاد السلطنة وتزويد الشباب العماني بخبرة مميزة«.
وستتركز أعمال المؤتمر على قاعدة تبادل الثقافات المتعلقة بالنمو الاقتصادي للامم الناشئة من خلال استضافة العديد من القياديين العالميين كالدكتور ديباك شوبرا .
والسيد جيف جاكوبس، رئيس قسم التطوير العالمي في كوالكوم والدكتور جوناثن لورد، الرئيس التنفيذي للابتكار في هومانا والدكتور ديفيد بولينشوك، المؤسس والرئيس لمختبرات تجربة العلامة، كما يتحدث في المؤتمر عدد من الخبراء القياديين في المنطقة من بينهم هيفاء الكيلاني، مؤسسة ورئيسة منتدى المرأة العربي العالمي .
والدكتورة ثريا العرادي، مديرة آرامكو السعودية، علما بأن جميع المتحدثين هم من المسؤوليين العالميين في مختلف القطاعات ويأتون من خلفيات متنوعة ويتمتعوا بخبرات مختلفة.
وتشتمل أهداف المؤتمر على انشاء قاعدة لتبادل الثقافات تركز على ست مبادرات اساسية هي تطوير البنية الاساسية ودعم المبادرات الانسانية واتاحة فرصة التنمية المستدامة ووضع خطط ابتكارية تساعد على احداث اصلاحات في القوانين، ودراسة تقارير بين المسؤوليين متعلقة بدعم خطط النمو وبالنتيجة سيدور النقاش حول تأثير المسارات الابداعية على المستقبل.
وقال الفاضل سام حمدان، رئيس الفريق العالمي للقيادة (GLT) المطور الاستراتيجي والقيادي التنفيذي والمتحدث في المؤتمر: »يشرفنا ان نجمع في هذا المؤتمر نخبة من القياديين والسياسيين ورجال الأعمال.
سيعمل المؤتمر العالمي للابداع ومبادرات الاعمال على ايجاد شبكة اجتماعية للمبدعين واصحاب المبادرات الذين تجمعهم مسألة الامم الناشئة. وسيشرح ممثلون عالميون من المجتمعات الاقليمية والعالمية السبل التي يجب ان تتبعها الامم الناشئة للوصول الى المنافسة العالمية«.
كما وركز حمدان على اهمية انعقاد المؤتمر في منطقة الشرق الاوسط واضاف: »تشهد هذه المنطقة نموا استثنائيا في القطاعات غير التقليدية وينبغي دعم هذا النمو بطرق غير تقليدية وهنا يكمن التحدي«.
واختتم قائلا: »نحن نؤيد الرأي القائل بأن الجيل الجديد من المبدعين العرب ورجال الاعمال الشباب في المنطقة سيحرصون على استمرار نمو المنطقة الى ما وراء كل ما هو معروف«.
الفريق العالمي للقيادة (GLT)، هي منظمة استشارية للقيادة الاستراتيجية متخصصة في التصميم وتطوير الامكانيات والتحالفات الادارية وتطور الاسواق. تتمتع GLT بسجل حافل في تقديم الحلول الفعالة لنخبة من العملاء المهمين بدءا من بناء القدرات القيادية وصولاً الى التحالفات الادارية لانتاجات وأحداث عالمية حية.
