اعتذرت مغنية البوب بريتني سبيرز أمس لقيادتها سيارتها وهي تضع طفلها الرضيع البالغ من العمر 6 أشهر على حجرها، مؤكدة أن الحادث وقع بسبب تهديدات ومطاردات من مصورين يتعقبون المشاهير. لكن الوكالة التي صوّرت الواقعة نفت زعمها أن مصورين صحافيين كانوا يلاحقونها.
وكانت سبيرز قالت إن مواجهة مخيفة مع مصورين صحافيين لاحقوها الاثنين الماضي أمام أحد محال بيع القهوة دفعتها للانطلاق بسيارتها من مكان انتظار السيارات من دون وضع رضيعها شون البالغ من العمر ستة أشهر في المقعد المخصص له في المقعد الخلفي للسيارة.
وأظهرت صور نُشرت الثلاثاء سبيرز تقود سيارتها على طريق ساحل المحيط الهادي السريع في ماليبو وهي ممسكة برضيعها بين ذراعيها. كما ظهر في الصور رجل قيل إنه حارسها الشخصي كان يجلس على المقعد المجاور لمقعد القيادة.
وفجرت الصور عاصفة انتقاد لسبيرز دفعت رئيس إدارة شرطة لوس انجلوس للذهاب إلى منزلها يوم الثلاثاء بناء على طلب من سلطات رفاهة الطفل في المنطقة. وفي مقابلة بُثَّت أول من أمس في برنامج تلفزيوني أقرّت سبيرز بخطئها مبدية اعتذارها عمّا حصل. (رويترز)