افتتح فيلم يروي قصة صداقة قامت بين امرأة تعاني من مرض التوحد ورجل خمسيني يواجه مشكلات نفسية اثر حادث سير، الدورة السادسة والخمسين لمهرجان برلين السينمائي الدولي الذي بدأ أول من أمس ويستمر حتى 19 فبراير الحالي ويتنافس خلاله 19 فيلما للفوز بجائزة الدب الذهبي.

وكان «سنو كايك» اول فيلم يعرض في اطار المسابقة الرسمية. وعرض أمس فيلمان ضمن المسابقة. لكن يتوقع ان يخطف الاضواء فيلم «سيريانا» الذي يعرض خارج إطار المسابقة للمخرج ستيفن غاغان بسبب الموضوع الذي يتناوله اي العلاقات الغامضة والمشبوهة بين السياسة والنفط، ومن أبطال الفيلم جورج كلوني ومات ديمون.

ويختصر فيلم «سيريانا» اجواء الدورة الحالية للمهرجان. وقد حذر مدير المهرجان ديتر كوسليك من ان «الأفلام المعروضة هذا العام أفلام سياسية وواقعية جدا»، مضيفا ان «التركيز انصب على المشكلات الحقيقية للناس اكثر من الخيال».

ومن هذه الأفلام «ليفريس دو بوفوار» (نشوة السلطة) اخر افلام المخرج الفرنسي كلود شابرول وهو الفيلم الفرنسي الوحيد المشارك في المسابقة ويتناول فضيحة شركة ألف الشهيرة مع ايزابيل هوبير في دور قاضية تحقيق متشددة.

ومن الأفلام السياسية الأخرى المنتظرة بشدة «ذا رود تو غوانتانامو» (الطريق إلى غوانتانامو) للبريطاني مايكل وينتربوتوم الذي يتناول القصة الحقيقية لثلاثة مسلمين بريطانيين احتجزوا لمدة عامين في هذه القاعدة الأميركية في مزيج من الأحداث الخيالية والتحقيقات الصحافية والعناصر الوثائقية.

وللمرة الأولى منذ 30 عاما تشارك السينما الإيرانية في المسابقة الرسمية بفيلمين يقدمان صورة قاتمة لوضع حقوق الإنسان في الجهورية الإسلامية. يصور «زمستان» لرافي بيتس ظروف الحياة القاسية في ضواحي طهران في حين يتناول «اوفسايد» لجعفر بناهي جهود شابة صغيرة تلتف على التقاليد لحضور مباراة لكرة القدم.

ورغم هذه المسحة السياسية لن يتخلى مهرجان برلين عن العرض التقليدي للنجوم الذين سيكون بين الحاضرين منهم هذا العام الاميركيان جورج كلوني وميريل ستريب والاسترالي هيث ليدجر والفرنسية ايزابيل هوبير .

كذلك يقدم المهرجان دبين ذهبيين تكريميين احدهما للممثل البريطاني يان ماكيلين بطل ثلاثية «لورد اوف ذى رينغز» (سيد الخواتم) والاخر للمخرج البولندي اندريه فايدا مخرج «دونتون». (أ.ف.ب)