قال نائب رئيس بنك مي الماليزي عقيل نات إن نحو 200 مليار دولار عادت إلى منطقة الخليج بعد حوادث 11 سبتمبر 2001 ومن المتوقع عودة المزيد من هذه الأموال من الغرب .
وأن ذلك أدى إلى ازدهار اقتصادي ووفرة في النقد والاستثمار في دول المنطقة وخصوصاً بعد ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية الذي ولَّد وفرة في النقد لدى الشركات الخليجية والمؤسسات والعائلات ما أدى إلى نمو الصفقات والاستثمارات ولا سيما في القطاع العقاري.
وقال رجال أعمال في البحرين أن دول مجلس التعاون الخليحي مطالبة بتقديم حوافز أفضل وأن تنشئ مؤسسات متخصصة تدعمها ضمانات تفوق حوافز ما تقدمه البلدان الأخرى بهدف استقطاب رأس المال الأجنبي، وفيما عدا ذلك فإنها تعرض نفسها لمخاطر فقد أحد محاور النمو الاقتصادي الرئيسية.
وأضافوا على هامش ندوة حوكمة الشركات التي اختتمت أعمالها في البحرين ان البلدان التي تعمل على إنشاء بيئة عمل صحيحة ومناسبة هي تلك التي تنجح في جذب الاستثمار إليها.
وأكد أن المستثمرين يبحثون دوماً عن البلدان ذات البيئة الاقتصادية القابلة للتنبؤ، والأنظمة القانونية القوية، ومستويات الفساد المنخفضة، والآليات الفاعلة لحوكمة الشركات، والمؤسسات التي تراعي أسس العمل السليمة مثل حقوق الملكية وغيرها من العوامل اللازمة لاقتصادات السوق السليمة.
وكان وزير الصناعة البحريني حسن فخرو قد افتتح الندوة بالتأكيد على تعاظم الفرص والايجابيات في البيئة الاقتصادية الخليجية، والتي جلبت معها تعاظم في التحديات وتزايد الحاجة إلى التحكيم الدولي والى حل المنازعات.
ويتعاظم الدور الذي تقدمه مراكز التحكيم الإقليمية والدولية، لرأب الصدع وتضييق الخلافات وجعل مناخ الاستثمار والمبادلات أكثر أمناً وطمأنينة وشفافية للاستثمارات الوطنية والإقليمية والعالمية.
وذكر ان تقديم الخطوط الارشادية العريضة لتطوير الأطر القانونية والمؤسسية لتطبيق حوكمة الشركات يساعد على تدعيم إدارة الشركات وكفاءة أسواق المال، واستقرار الاقتصاد ككل، ما يشجع ويحث على جذب الاستثمارات للدولة.
وفي سياق متصل تناقش جلسات مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب الذي سيعقد في المنامة يوم 6 مارس المقبل قضايا الاستثمار البيني في الدول العربية.
وأهم المعوقات الفنية والإدارية وذلك بحضور شخصيات اقتصادية بارزة في الوطن العربي إضافة إلى مسؤولين عن التجارة والاستثمار في الحكومات العربية يربو عددهم كلهم عن 500 شخصية اقتصادية ورجل أعمال.
المنامة ـــ البيان: