نجح فريق يو تو الايرلندي الشهير في حصد خمسة من الفئات الرئيسية لجوائز «غرامي» الموسيقية في الحفل الذي أقيم ليلة الأربعاء ـ الخميس. ومن بين الجوائز التي فاز بها جائزة أفضل ألبوم في العام عن ألبومهم «هاو تو ديسمانتل آن أتوميك بومب» (كيف تفكك قنبلة ذرية). وحاز الفريق أيضا جائزة أفضل أغنية في العام وأفضل أداء لموسيقى الروك عن أغنية «سامتايمز يو كانت ميك إت أون يور أون» (أحيانا لا تستطيع أن تفعلها وحدك) وكذلك جائزة أفضل ألبوم لموسيقى الروك عن ألبومهم وأفضل أغنية روك عن «سيتي أوف بلايندينج لايتس» (المدينة التي تصيبك أضواؤها بالعمى).

وقال بونو المغني الرئيسي في فريق يو تو: «الاشتراك في فريق لموسيقى الروك يشبه الهروب مع سيرك باستثناء أنك في فريق الروك تعتقد دائما أنك ستصبح يوما ما قائد السيرك. ولا تتوقع أبدا أنك ستظهر في أكثر من مناسبة في صورة مهرج السيرك أو المسخ الذي يضحك عليه الجميع».

وفاز فريق جرين داي بجائزة أغنية العام عن أغنيتهم الشهيرة «بوليفارد اوف بروكن دريمز» (جادة الأحلام المتكسرة) كما فاز المغني الجديد جون ليجيند الذي كان مرشحاً لنيل ثماني جوائز بجائزتين فقط بينهما جائزة أفضل فنان جديد لهذا العام. وفازت المغنية الأميركية الشهيرة ماريا كاري بثلاث جوائز هذا العام وهو بمثابة عودة بالنسبة لها إلى جوائز «غرامي» بعد ابتعاد دام 16 عاما.

وحازت ماريا هذا العام على جوائز أفضل ألبوم لموسيقى آر آند بي عن ألبوم «إيمانسيبايشن أوف ميمي» (تحرير ميمي) وأفضل أغنية لموسيقى آر آند بي عن أغنية «وي بيلونج توجيذر» (نحن ننتمي لبعضنا) وأفضل أداء لمغنية موسيقى آر آند بي عن الأغنية نفسها.

وفاز ستيفي وندر موسيقي السول بجائزة أفضل مطرب لموسيقى البوب كما فازت كيلي كلاركسون بالجائزة نفسها عن فئة المطربات. وتعد جوائز «غرامي» الموسيقية أعلى درجات التكريم والنجاح في عالم الموسيقى في أمريكا ويعد الفوز بإحدى هذه الجوائز في الفئات الرئيسية بمثابة دافع قوي لإنعاش مبيعات الألبومات الغنائية. ولم يخل حفل «غرامي» هذا العام من الإشارات السياسية. فبعد أن قدم عرضه الغنائي قال المغني بروس سبرينجستين: «أعيدوهم إلى الوطن» في إشارة إلى القوات الأجنبية في العراق.

كما تحدث المغني بيرت باكاراك عن الدافع السياسي وراء ألبومه الغنائي «آت ذيس تايم» (في هذا الوقت) فقال: «لا أحب أن تكذب عليّ صديقتي أو عميل ما وبالطبع لا أحب أن يكذب علي رئيس الولايات المتحدة الأميركية».

وكرم الحفل الذي أقيم في ستابلس سنتر بمدينة لوس أنجلوس الأميركية مغنيي الروك البريطانيين ديفيد بوي وإيريك كلابتون بمنحهما جائزة تقديرية عن مجمل أعمالهما إلى جانب النجم الأميركي ميريل هاجراد ومغني موسيقى البلوز الراحل روبرت جونسون والممثل الكوميدي الأسمر الشهير ريتشارد برايور الذي توفي مؤخراً. وافتتح الحفل بعرض للمغنية الأميركية الشهيرة مادونا تبعه عرض لفريق جوريلاز الذي ظهر في صورة مبهرة باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد.

وتخلل الحفل عروض مشتركة لكل من المغنية ماري بليدج مع فريق يو تو وعرض للمغني والممثل جيمي فوكس مع المغني كاني ويست وعرض ثالث للمغنية كريستينا أجويليرا والمغني هيربي هانكوك. وشمل الحفل عروضا منفصلة لبروس سبرينجستين وفريق كولد بلاي والمغنية سيارا في حين ضمت قائمة مقدميه كلا من فريق ديستينيز تشايلد وجيمس تايلور ولانس آرمسترونج الفائز سبع مرات في سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس) وكوين لطيفة والممثلين توم هانكس ومات ديلون.