تجربة جديدة عبر برنامج «صباح العربية» الذي يبث يومياً على قناة «العربية» الإخبارية تخوضها ملكة جمال لبنان السابقة ساندرا رزق، حيث تساهم في تقديم فقرات البرنامج خلال فترة وجودها في دبي لهذا الغرض.

وساندرا الحاصلة على لقب الجمال اللبناني عام 2000، تخرجت لتوها في الجامعة بتخصص إدارة الأعمال، ولديها العديد من الاهتمامات الإنسانية والنشاطات الاجتماعية، من أبرزها المشاركة في عدد من المؤتمرات والندوات الخيرية لصالح جمعية الأيتام sos ،كما أنها تعد من أكثر الداعمات لموضوع وهب الأعضاء، وقد وقعت على وثيقة للتبرع بأعضائها بعد الوفاة في عمر الثامنة عشرة.

عن تجربتها الجديدة في مجال التقديم التلفزيوني وعن نشاطاتها الأخرى تحدثت ساندرا رزق لـ «البيان» خلال لقاء معها في استديو «صباح العربية».

ـ كيف تم انضمامك لفريق «صباح العربية»، وما الجانب الذي تقدمينه خلال البرنامج؟

ـ انضمامي لبرنامج «صباح العربية» هو أمر مؤقت، حيث أن الفكرة تتلخص بحلولي ضيفة على البرنامج لأسابيع قليلة، كنوع من التجديد الذي يعتمده «صباح العربية» بهذا الصدد. وقد استضافني البرنامج في وقت سابق في إحدى الفقرات وكانت ردود الأفعال إيجابية من المشاهدين، لذلك اتفقت الآراء على توسيع التجربة وتقديمها في هذا الإطار الذي ظهرت عليه.

وفيما يتعلق بالجانب الذي أتولى تقديمه في البرنامج فأقول انه ليس جانبا واحداً، ففي الأسبوع الأول من ظهوري على الشاشة شاركت في تقديم فقرات البرنامج بشكل عام، وفي الأسبوع الثاني قدمت فقرة خاصة عن الموضة والأزياء، أما فيما بعد فسأواجه الكاميرا مع مجموعة من المواضيع المنوعة والمختلفة.

ـ إذن هي تجربة محددة المدة ستتولين خلالها مهام مختلفة، فما هي المدة التي ستظهرين بها على شاشة العربية على وجه التحديد؟

ـ كما أسلفت الموضوع هو أن أكون ضيفة على البرنامج، أما المدة فلست أدري كم تطول، فقد عملت أسبوعين ومددت العمل أسبوعين آخرين، وبعد ذلك لا استطيع التحديد بدقة.

ـ هل كنت من المشاهدات المواظبات على البرنامج قبل عملك فيه وما هو انطباعك عنه؟

ـ لن ادعي المواظبة على مشاهدة البرنامج، لكني كنت أشاهده عندما تتاح لي الفرصة إلى ذلك، وانطباعي عنه انه برنامج منوع وشيق إضافة إلى أن مذيعيه يتمتعون بالدماثة واللطف.

ـ هل تنوين الاستمرار في مهنة التقديم مستقبلاً؟

ـ قبل هذه التجربة لم أكن أفكر في هذا الموضوع، لكن التشجيع الذي وجدته من المسؤولين عن القناة ووعودهم بأن يخصصوا لي برنامجا في المستقبل، قد يحولني إلى العمل في هذه المهنة.

ـ ألم تفكري بالتحول إلى الغناء أو التمثيل كما فعلت العديد من الجميلات في لبنان؟

ـ لا أحبذ الدخول في هذين المجالين فالغناء يستلزم الصوت والموهبة، أما التمثيل فلا أفضله بل أفضل مواجهة الكاميرا بشكل مباشر.

ـ كأنك لا تودين استثمار لقب الجمال الذي حزت عليه في الترويج لنفسك في مجالات أخرى؟

ـ اللقب في رأيي يبقى لقبا يحمله المرء إلى الأبد، لكني لست مع فكرة الظهور الإعلامي المتكرر بحجة أنني ملكة جمال سابقة، لا أرى أن ظهوري مهم إن لم يكن هناك شيء قيم أفعله.

ـ هل يعد هذا ضعفا في تسويق نفسك إعلاميا؟

ـ لا أعد هذا ضعفا بل اعتبره قوة وطريقة مثلى تحفظ لي مكانتي بين الناس، حتى عندما عملت في مجال الإعلانات فقد اخترتها بدقة متناهية وبحرص شديد.

ـ إذن أين أنت بعيدا عن عالم الأضواء؟

ـ لدي العديد من النشاطات المتعلقة بالجمعيات الخيرية التي تساعد الأيتام وهناك الندوات والمؤتمرات التي أحضرها لغايات إنسانية، وفوق ذلك كانت لدي دراستي الجامعية التي أنهيتها منذ مدة بسيطة.

ـ كم تحاولين تثقيف نفسك لدعم جمالك الخارجي بحضور مثقف وواع؟

ـ أرى أن الشكل الجميل هو هبة من الخالق عز وجل، وعلى كل منا تثقيف نفسه بالطرق التي يراها مناسبة ومن خلال تجاربه في الحياة ومن خلال التلفزيون أيضا.

؟ بالمناسبة ما هي البرامج التي تستهويك حينما تشاهدين التلفزيون؟

ـ لا اعتبر نفسي من المشاهدات النهمات للتلفزيون، وبشكل عام تشدني مشاهدة الأفلام السينمائية والوثائقية.

حوار: نائل العالم