سافر عمرو دياب إلى لندن ليبدأ تجربة جديدة في عالم «الفيديو كليب»، وقد رصد منتج الأغنية التي لم يعلن عنها مبلغ مليوني جنيه لتصويرها، ويقوم بإخراجها اثنان من المخرجين لأول مرة هما: ماكس «الغاني» ودانيا «الإنجليزية» وقد أخرجا من قبل أغاني لستيج دبيرك ديفيد، وتعتبر أغنية دياب هي الأغلى في تاريخ الكليبات العربية، ورغم حرصه على تصوير أغانيه في الأماكن السياحية بمصر، إلا أن سيناريو أغنيته الجديدة يتطلب مواقع تصوير خاصة ويحتاج إلى فريق عمل مدرب يصعب حضوره إلى مصر.

رغم تردد الشائعات حول الخلاف بين عمرو دياب والشركة المنتجة لألبوماته فقد نفى عمرو تلك الشائعات مؤكدا أنه يحترم جميع منتجيه السابقين ومنتجه الحالي محسن جابر لأنهم سبب نجاحه وقال إنه ملتزم بإنتاج ألبوم جديد مع نفس الشركة في العام المقبل.

ومن لندن حرص عمرو دياب على مهاتفة أصدقائه في الفريق القومي المصري لتشجيعهم على الفوز بكأس الأمم الأفريقية ومن المعروف أن حسام حسن وأحمد حسام صديقان مقربان من عمرو دياب، وكان دياب قد طلب من إدارة الفندق الذي يقيم فيه بث مباريات بطولة الأمم الأفريقية المقامة بالقاهرة ولبت إدارة الفندق طلبه وتعاقدت خصيصا مع إحدى الفضائيات الرياضية.

القاهرة ـ «البيان»: