صادق أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول من أمس الأربعاء، على قرار مجلس الوزراء القطري حول إجازة تملك مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، في ثلاث مناطق في قطر، وثماني عشرة منطقة لغير القطريين من المقيمين وغيرهم في جميع أرجاء البلاد.
وحدد القانون شروط وإجراءات انتفاع غير القطريين من العقارات والوحدات السكنية في البلاد، وذلك لأغراض استثمارية فقط. ويجوز لغير القطريين الانتفاع من العقار لمدة تسع وتسعين سنة، قابلة للتجديد مرة واحدة فقط وحدد القانون تملك الخليجيين للعقارات في مناطق »لوسيل والخرايج وجبل ثعيلب«.
ونص القانون القطري على أن تتولى شركة الديارالقطرية للاستثمار العقاري إدارة المناطق المشار إليها في القانون، والتصرف في العقارات المملوكة لها في هذه المناطق حيث يمكن للراغبين في التملك أو التصرف في هذه العقارات والوحدات السكنية المشار لها التقدم بطلبات شرائهم من الشركة نفسها،
ولم يضع القانون حدودا لزمن تملك الوحدات السكنية أو عددها للخليجيين، فيما حدد المدة الزمنية للانتفاع من العقار لغير القطريين لمدة تسع وتسعين سنة فقط، وأقر القانون بيع حق الانتفاع للغير أو تأجيره أو التنازل عنه أو استغلاله بأي وجه من وجوه الاستغلال وفقا للقانون، ونظم القانون عملية الانتفاع لغير القطريين من خلال وزارة الشؤون البلدية والزراعة، وإدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل.
من ناحية ثانية، كشف غانم آل سعد، رئيس مجلس إدارة شركة »بروة« العقارية، عن بدء وضع الدراسات لمشاريع عقارية ضخمة من أجل المساهمة في حل أزمة السكن التي تعاني منها قطر حاليا. وقال آل سعد في مؤتمر صحافي لوزير الاقتصاد والتجارة، الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني، أمس الخميس،
إنه بعد توجيهات أمير قطر، من أجل إيجاد حل لمشكلة السكن الحالية، عمدت شركة »بروة« العقارية إلى وضع المخططات لمشروع إسكاني كبير سيكشف عنه خلال أسبوعين، ولفت آل سعد إلى أن هذا المشروع سيكون مدعوما من قبل الدولة.
وأضاف آل سعد إلى أن هناك مشروعين كبيرين آخرين للشركة سيجري الإعلان عنهما خلال مؤتمر صحافي مقبل، لافتا إلى أن المشروعين سينجزان من خلال التعاون مع الشركة القطرية للاستثمارات العقارية..
وكان وزير الاقتصاد والتجارة القطري قد حضر مؤتمرا صحافياً، بمناسبة بدء التداول بأسهم شركة »بروة« العقارية في سوق الأسهم المالية القطرية، حيث وصف المراقبون بداية الشركة بالقوي، إذ وصل سعر السهم الواحد إلى أربعين ريالا لحظة التداول، ليتضاعف عدة مرات بعد أن كان قد طرح للاكتتاب بسعر عشرة ريالات للسهم في بداية ديسمبر الماضي.
الدوحة ـــ أيمن عبوشي