يسلط منتدى جدة الاقتصادي في دورته السابعة الضوء على مواضيع عدة وحلقات بحث مهمة ومتنوعة، أهمها، دور المملكة في التنمية الاقتصادية العالمية والعلاقة بين القطاع العام مقابل القطاع الخاص والاختلافات الثقافية والعولمة والاستثمار الأجنبي وتقرير الأمم المتحدة لتطوير الكوادر البشرية ونقاشات حول دور الإعلام الأميركي في الشرق الوسط،

ودور القائد الحكومي والتابع، وتأثير انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية من الناحية الثقافية، وتمويل المشاريع الضخمة، وإستراتيجية التنوع والازدهار الاقتصادي، وتقرير عن تطوير الموارد البشرية العربية لمواجهة الواقع والاتجاه نحو العالمية,

كما يسعى منتدى هذا العام لتعميق النقاش حول قضايا النمو الاقتصادي عبر محور احترام الهوية والثقافة والتعدد باعتبارها ركائز أساسية في بناء عالم متعدد يعزز القيم المشتركة كبديل لاقتصاد قائم على مبدأ »أسلوب واحد للجميع«.

كما سيطرح المنتدى الذي يبدأ أعماله غداً السبت تأثير الإرهاب على الاقتصاد العالمي، ومعوقات المرأة في سوق العمل، وأيضا دور مجلس التعاون الخليجي المستقبلي, ومن أبرز المشاركين في المنتدى ماري مكاليس رئيسة إيرلندا، داتو سيري البر وزير الشؤون الخارجية ماليزيا، غيرهارد شرودر مستشار ألمانيا السابق، ويروماسا يونكورا رئيس شركة كيمائيات سوميتومو اليابانية،

وكلارا غايمارد سفيرة ورئيسة الوكالة الفرنسية للاستثمار، وبيتر روبرتسون نائب رئيس مجلس إدارة شركة شيفرون الأميركية، شيري بلير زوجة توني بلير رئيس وزراء بريطانيا، ستيف فوربز ــ مالك مجلة فوربز الأميركية، آل غور ــ نائب الرئيس الأميركي السابق.

جدة ــ مهند الشامي