في 9 نوفمبر 2004، صدر الإعلان عن بورصة دولية للسلع في دبي ،ووقعت مذكرة تفاهم بين حملة الأسهم وهم مركز دبي للمعادن والسلع وشركة التقنيات المالية الهندية وبورصة السلع المتعددة . وفي 22 نوفمبر 2005 ، أي بعد مرور إثني عشر شهرا وثلاثة عشر يوما على الإعلان عن البورصة بدأ التداول في بورصة دبي للذهب والسلع .

ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والذي كانت رؤيته محركا للمشروع بأسره . ونحن كذلك مدينون لسلطان بن سليم ومعالي الشيخة لبنى القاسمي والسيد الطريفي وفريقه في هيئة الإمارات للأوراق المالية والسلع.

كما أننا مدينون للتوجيه والإرشاد الذي أسدي لنا من حملة الأسهم وهم مركز دبي للسلع والمعادن وشركة التقنيات المالية الهندية وبورصة السلع المتعددة الهندية . وأخيرا فريق العمل الرائع في بورصة دبي للذهب والسلع والذي عمل بجد وإخلاص .

وتشكلت الأشياء خلال الأسابيع القليلة الأولى من التداول بطريقة مشجعة، إذ أنه بحلول 31 ديسمبر 2005، تم الداول في بورصة دبي للذهب والسلع على 6679 كيلوغرام عقد ذهب آجل بقيمة تزيد على 109 ملايين دولار، ولا يعد هذا إنجازا بسيطا بكل المقاييس.

وإنني أقدر بكل إخلاص الثقة التي أولاها مستثمرو وأعضاء البورصة لشخصي ولفريق العمل في البورصة . وأنني أقول بكل ثقة إننا سنجعل بورصة دبي للذهب والسلع مؤسسة تفخر بها دبي وتكون بمثابة إضافة للمستثمرين .

وسيتجه حجم التداول في بورصة دبي للذهب والسلع إلى النمو، مع وجود ما يزيد على 50 عضوا من كل أنحاء العالم، مرخصا لهم المتاجرة على منصة تداول البورصة. ومع وجود المزيد من الأعضاء الذين تمت الموافقة عليهم مبدئيا حيث إننا نتطلع قدما إلى الترحيب بانضمام أعضاء جدد إلى عائلة البورصة في القريب العاجل .

ونحن نترقب أن نشهد في عام 2006 أوقات في غاية التحدي والإثارة والتي سوف تشهد استقدام العديد من المنتجات، وجلب أدوات جديدة، بعضها يجلب للمرة الأولى في المنطقة. وإنني أتمنى للجميع بأن يشهد في عام 2006 السعادة والرخاء، وهو ربما يكون عاما غير عادي، وربما يكون بالنسبة لنا عام الذهب.

ـ الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع