شهد حجم التداول الأسبوعي نمواً تميز بالعافية والنمو المتواصل حيث ارتفع من 510 عقود خلال الأسبوع الأول من التداول الى 1916 عقد خلال الاسبوع الثالث من شهر ديسمبر 2005، وزادت قيمة التداول على عقود الذهب من 8.11 ملايين دولار خلال الاسبوع الاول من بدء التداول إلى 30.94 مليون دولار خلال الاسبوع الثالث من شهر ديسمبر.
وسجلت البورصة أعلى حجم تداول في 23 ديسمبر 2005، بارتفاعه إلى 730 كيلو جرام عقد ذهب بقيمة 11.7 مليون دولار. وسجل اليوم السابق عليه ثاني أكبر حجم تداول والذي بلغ 693 عقدا بقيمة 11.18 مليون دولار.
وارتبطت أسعار العقود الآجلة التي سجلتها البورصة بصلة وثيقة مع الأسعار الفورية وأسعار العقود الآجلة في البورصات الدولية الأخرى، حيث تميز عقد أقرب شهر وهو شهر فبراير 2006 بالسيولة العالية، كما ان الفارق بين أسعار الشراء والبيع كانت منخفضة جدا، على غرار الحال في أية بورصة دولية.
وصعدت الفائدة المفتوحة بشكل متواصل، حيث ارتفعت من 24 في 22 نوفمبر 2005 إلى 628 في 30 ديسمبر، ولامست أعلى مستوى لها في 9 ديسمبر 2005، ببلوغها رقم 812.
وتسير عمليات التداول في بورصة دبي للذهب والسلع بسلاسة، وذلك منذ اطلاقها في 22 نوفمبر، وهو ما عكس جهود التخطيط والتنفيذ والتي تخللها حجم لا نهائي من عمليات التداول الصورية والاختبارية لضمان عدم ترك أي شيء للمصادفة.
فقد قفز حجم التداول إلى 240 كيلوغراماً عقد ذهب آجل بقيمة 98 مليون دولار في 30 ديسمبر 2005، بالمقارنة مع حجم تداول بلغ 126 كيلوغراماً عقد ذهب آجل بقيمة مليوني دولار في 22 نوفمبر.
وقال أحمد بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للمعادن والسلع لقد حققنا وبدون شك وعودنا خلال الأسابيع الأولى من التداول وسجلت البورصة أداء مبهراً ومثيراً للإعجاب.
وأضاف قائلا: على الرغم من التقلبات الشديدة التي شهدتها أسعار الذهب، والتي وصلت في بعض الأيام إلى 50 دولاراً إلا ان نظم إدارة المخاطر والمراقبة والإشراف على أهبة الاستعداد للتعامل مع التقلبات التي تشهدها السوق،
وتتم تسوية هذه التعاملات على أساس يومي من خلال شركة دبي لمقاصة السلع وهي شركة فرعية تتبع بالكامل بورصة دبي للذهب والسلع كما تميزت استجابة أعضاء البورصة بأنها ايجابية للغاية ومشجعة.