قالت الصين انها لن تسمح بإقامة مصانع جديدة للسجائر بما في ذلك المشاريع المشتركة مع شركات أجنبية في إطار الجهود الرامية للحد من التدخين في بلد يقترب من استهلاك نحو تريليوني سيجارة سنوياً.
وأوضح شا تسوكانغ المندوب لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف خلال مؤتمر ان بكين ستفرض قيوداً صارمة على الإنتاج الحالي للتبغ بما في ذلك فرض ضرائب على أوراق التبغ وإعادة تنظيم الصناعة.
والصين ثاني أكبر منتج للسجائر في العالم كما أن الصينيين أكثر شعوب العالم تشجيعا للتدخين في سوق متنامية يبلغ قوامها 320 مليون مدخن لتصبح نقطة جذب للشركات متعددة الجنسيات ومحور تركيز منظمات الصحة العالمية.
كما أن السجائر الصينية من بين أرخص السجائر في العالم إذ ان علبة السجائر الواحدة يمكن أن تتكلف نحو ثمانية سنتات أميركية ويسبب التدخين وفاة 1.2 مليون في الصين سنويا طبقا لاحصاءات منظمة الصحة العالمية.
وفي ديسمبر أعلنت شركة فيليب موريس وهي واحدة من التريا جروب إقامة مشروع مشترك لإنتاج سجائر مارلبورو في الصين والشريك هو المؤسسة الصينية الوطنية للتبغ المملوكة للدولة.
وجاءت وعود شا تكرارا لتصريحات سابقة من مسؤولي صحة صينيين ومن بينهم متحدث باسم إدارة التبغ الحكومية في أوائل عام 2005. ولم يتضح مدى تأثير هذه التصريحات على صفقة فيليب موريس.وامتنعت فيليب موريس عن التعقيب باستثناء إعادة نشر بيان يعود إلى ديسمبر معلنا الصفقة الصينية.
وكان شا يتحدث خلال اجتماع حول تنفيذ إطار معاهدة منظمة الصحة العالمية للرقابة على التبغ الذي وقعته الصين في 2003 وصدقت عليه عام 2005. وتهدف المعاهدة إلى الحد من استهلاك التبغ بما في ذلك حظر الإعلان عن السجائر والترويج لها.
(رويترز)