وقعت شركة سوناطراك الجزائرية أول من أمس على ثلاثة عقود لإنجاز الجزء الواصل بين حقول حاسي الرمل الغازية في الصحراء وساحل المتوسط من الأنبوب الناقل لغاز الجزائر باتجاه اسبانيا المنتظر دخوله الخدمة العام المقبل. وجرى حفل التوقيع بمقر الإدارة العامة لسوناطراك بحضور وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل.

وتكفل مجمع »كانغاز ـ زخم« الجزائري اللبناني و»مانسمان ـ أمران ـــ نوكسال« التركي و»باتنكو« الجزائري الفرنسي بإنجاز المشروع بقيمة إجمالية بلغت 238 مليون دولار.

وقال شكيب خليل بالمناسبة إن إنجاز هذا الأنبوب سيرفع صادرات الجزائر من الغاز باتجاه أوروبا بتسعة مليارات متر مكعب ابتداء من العام 2007، وهو رقم جيد في نظره يعزز إيرادات البلاد ومكانتها في السوق الأوروبية كممون رئيسي لدول الاتحاد الأوروبي بالغاز.

كما سيسمح الأنبوب بتوفير الطاقة الضرورية لأكبر محطة توليد للكهرباء في البلاد ستساهم بدورها في مد أوروبا بالكهرباء. وذكر خليل أن سوناطراك خصصت ستة مليارات دولار للاستثمار في تحديث وسائل النقل والتخزين.

الجزائر ـــ البيان