أعلن الرئيس التنفيذي لبورصة دبي غاري كينج الرؤية والخطط الاستراتيجية للبورصة التي تعتزم إطلاق مفهوم جديد لمراكز التداول في قاعة التداول الإلكتروني. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها امس أمام كبار المسؤولين التنفيذيين وصانعي القرارات في قطاع الطاقة العالمي في مؤتمر كامبريدج إنرجي ريسيرش أسوشياتس (أسبوع سيرا 2006) في هيوستون بولاية تكساس الأميركية.
وتتخذ بورصة دبي للطاقة مقرها الرئيسي في مركز دبي المالي العالمي. وسوف تخضع في تنظيمها لإشراف هيئة الخدمات المالية بدبي. وكانت بورصة دبي للطاقة المعتزم افتتاحها للتداول في الربع الأخير من العام 2006 أعلنت مؤخرا اعتزامها تنفيذ نظام إلكتروني للتداول. وتهدف البورصة مبدئيا إلى تطوير ولاحقا التداول في العقود الآجلة للنفط الخام الكبريتي في الشرق الأوسط الذي يعد أكبر مركز عالمي لإنتاج النفط.
وفي اطار جهودها للاستفادة من السيولة المحلية المتوفرة وجذب المتعاملين في السوق الاقليمية واستقطاب المؤسسات المالية من الشرق الأوسط ودوليا، أعلنت بورصة دبي للطاقة خططها لإنشاء مراكز للتداول في قاعة التداول الالكتروني .
سوف تتكون مراكز التداول من مجموعات تضم كل منها أربعة ــ ستة مقاعد فردية سوف يتم توفيرها للمؤسسات المالية الإقليمية والدولية وكذلك لشركات التداول. سوف يضم كل مركز تداول الأجهزة اللازمة للمتعاملين لتنفيذ عمليات التداول الخاصة بهم الكترونيا وإدارة مخاطرهم من قاعة التداول في بورصة دبي للطاقة. سوف تكون بورصة دبي للطاقة أول بورصة تعمل على طرح هذه الصيغة الفريدة لمراكز التداول.
وهذا المفهوم من شأنه إيجاد قطاع لتداول الطاقة. وكذلك سيتيح الفرصة للمؤسسات الدولية للانتقال إلى قاعة بورصة دبي للطاقة بحيث يؤدي ذلك إلى استقطاب المتعاملين من ذوي الخبرة، البنوك العالمية، المؤسسات المحلية والأفراد من المعنيين من كافة أنحاء العالم. كما تنوي بورصة دبي للطاقة أن تصدر تصريحات أخرى بشأن عملية الاختيار للمؤسسات والأفراد المهتمين بالحصول على مراكز التداول المذكورة في موعد لاحق.
وفي حديثه أمام المشاركين في المؤتمر (أسبوع سيرا 2006) تناول كينج أهداف بورصة دبي للطاقة التي تسعى إلى تلبية الحاجة المتزايدة في السوق إلى آلية للتعرف على معدلات الأسعار للنفط الخام الكبريتي في الشرق الأوسط.
في نفس الوقت ستسد البورصة فجوة التداول الزمنية بين أوروبا وآسيا بتوفير منفذ اتصال إلكتروني لتجارة العقود الآجلة للطاقة، والأدوات المالية المشتقة الأخرى لقطاع الطاقة لمساعدة قاعدته العالمية من العملاء على إدارة المخاطر بفعالية أكثر.
بالإضافة إلى ذلك فإن نظام المقاصة المركزي في قاعة المقاصة لدى بورصة نيويورك للسلع سوف يوفر حماية إضافية للمشاركين في التداول والجهات المتعاملة في السوق حيث إنها تضم 39 من أكبر المصارف والمؤسسات المالية الدولية.
وأشار إلى أنه على ضوء خلفية أسعار النفط المرتفعة حاليا وانتعاش النشاط في أسواق الأسهم المالية وتوافر السيولة بمعدلات ضخمة في المنطقة فإن بورصة دبي للطاقة تتطلع إلى تعزيز معدلات الثقة في المنطقة وتلبية الرغبة في الحصول على الأدوات الاستثمارية البديلة وإدارة المخاطر.
وأضاف اننا نعتقد بأن العقود الآجلة للنفط الخام الكبريتي، التي تسعى البورصة إلى تقديمها، سوف تلبي هذه المتطلبات فيما تتطلع المؤسسات إلى التنويع في مجالات الطاقة والسلع في إطار محافظها الاستثمارية. ومع مفهومنا الفريد لمراكز التداول الإلكتروني ومع تطبيق الأنظمة الدولية الموحدة في هذا المجال والطلب القوي من القاعدة المحتملة لعملائنا فإننا على ثقة بأن بورصة دبي للطاقة سوف تحقق ما تنشده من نجاح.
ويعتبر مؤتمر (أسبوع سيرا 2006) المحطة الأولى في جهود التسويق العالمية التي تقوم بها البورصة لمواصلة تعريف السوق بما أحرزته البورصة من تقدم حتى الآن والفوائد والمزايا التي ستحققها لقاعدتها العالمية من العملاء.
ويخضع إنشاء بورصة دبي للطاقة المحدودة لإقامة بورصة داخل مركز دبي التجاري الدولي للحصول على موافقة نظامية من هيئة الخدمات المالية بدبي وسوف يتم الترخيص لها كمؤسسة سوق مرخصة للعمل داخل مركز دبي المالي الدولي.
بالإضافة إلى ذلك فإن جميع خدمات المقاصة والتسوية التي يتم تقديمها من بورصة نيويورك للسلع إلى بورصة دبي للطاقة سوف تخضع لاعتراف هيئة الخدمات المالية بدبي ببورصة نيويورك للسلع للقيام بتشغيل مقر للمقاصة عن بعد في مركز دبي التجاري الدولي وبشرط المراجعة أو الموافقة من قبل هيئة التعامل في المعاملات الآجلة للسلع.
هيوستون ــ البيان
