اعتمد الفنان الشاب أحمد شاكر على موهبته فقط لشق طريقه الفني، رغم انه ينحدر من عائلة فنية معروفة، ونجح خلال الأعوام الأخيرة في تقديم العديد من الأدوارالمتميزة وهو من الفنانين القلائل الذين لا يحبون الحياة الصاخبة، ولم تلاحقهم الشائعات ولم يدخلوا في خلافات مع أحد. «البيان» التقت به، وأجرت معه الحوار التالي:

ـ ما الذي يشغلك فنياً حالياً؟

ـ أصور حالياً دوري في مسلسل «كازتنيا» وهو عمل جديد اتوقع له النجاح تدور احداثه حول مجموعة من الناس يقيمون في احدى القرى السياحية، يمنعون من الخروج منها بعد أن ترسو سفينة على الشاطئ وتلوثه بنفايات سامة. وتستعرض الأحداث طبيعة كل منهم.

ـ ما هو الدور الذي تؤديه؟

ـ اجسد شخصية شاب «فهلوي» اسمه «وسيم» يحاول أن يوقع النساء في غرامه ليصبح ثرياً على حسابهن، وهو متزوج من «سعيدة جلال» وتأتي إلى القرية سيدة غنية هي «علا رامي» فيبدأ في نصب شباكه حولها ليأخذ ثروتها!!

ـ ما رأيك في تجربتك الأخيرة مع المخرجة أنعام محمد علي في مسلسل «مباراة زوجية»؟

ـ المسلسل هو التجربة الثالثة لي مع المخرجة الكبيرة انعام محمد علي، فقد قدمت معها من قبل مسلسل «قاسم أمين» الذي قمت فيه بدور الخديوي عباس حلمي، ومسلسل «أم كلثوم» الذي لعبت فيه شخصية القاضي وجدي هيكل. يشعر الممثل الذي يعمل معها بمتعة كبيرة كما يضمن نجاحه. برأيي العمل في مسلسل واحد مع أنعام يساوي عشرة مسلسلات مع آخرين.

استغرق تصوير العمل كالعادة وقتاً طويلاً، سيكون مفاجأة للجمهور لأنه يعتمد على كوميديا الموقف.

ـ كيف تختار أدوارك؟

ـ أنا أختار الدور بعد أن أعرف اسم المخرج والمؤلف، أقرأ العمل واذا وجدت شخصيتي فيه جديدة ومختلفة ومميزة أوافق عليها.

ـ ولماذا أنت بعيد عن السينما؟

ـ ركزت في البداية على الدراما التلفزيونية لأنها الوسيلة الأقرب إلى قلوب الجماهير.. وتحقق انتشاراً سريعاً وخبرة كبيرة للفنان. كما أن الأعمال السينمائية التي كانت سائدة هي النوعية الكوميدية والتي وجدت نفسي بعيداً تماماً عنها، ولا أستطيع المشاركة فيها. لكن بصراحة الأفلام التي تعرض وتنفذ حالياً فتحت شهيتي للسينما وجعلتني أرغب في المشاركة فيها.

ـ وما جديدك؟

ـ أجهز نفسي لبدء تصوير مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «عندما تثور النساء»، عن قصة وسيناريو وحوار مصطفى ابراهيم، واخراج ياسر زاهر. وألعب شخصية شاب سياسي طموح يحاول الوصول إلى أعلى المناصب، ويوظف كل الامكانيات المحيطة به من أجل ذلك.

القاهرة ـ «البيان»: