أعلن بنك الاثمار، أحد البنوك الاستثمارية التي تعمل في البحرين، أمس عن أسماء المؤسسات الاستراتيجية التي ستقوم بتوفير الخدمات المالية المتخصصة لعملية الطرح الأولي للاكتتاب العام التي سيطلقها البنك في الأسواق قريباً.

وسيتم من خلال هذا الاكتتاب، الذي سيكون من بين أكبر عمليات الاكتتاب في مملكة البحرين، طرح 150 مليون سهم بعلاوة إصدار أمام الجمهور، مما يجعل هذه العملية تسهم في جزء منها في دعم وتنشيط رؤوس أموال شركات البنك التابعة أو الفرعية، إلى جانب المشروعات والفرص الاستثمارية الأخرى.

وفي سياق تعليقه على تعيين الشركاء الاستراتيجيين في عملية الطرح الأولي للاكتتاب العام، قال خالد عبدالله جناحي، رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار:

»يتزامن قيامنا بعملية الطرح الأولي للاكتتاب العام مع وجود حالة من الانتعاش الكبير تشهدها القطاعات الاقتصادية بشكل عام، ونحن واثقون تماماً من ارتفاع مستوى الإقبال من قبل المستثمرين الإقليميين.

وتشكل هذه الشراكة الاستراتيجية انعكاساً دقيقاً لسياساتنا واستراتيجياتنا التي ندرك من خلالها أهمية وجدوى التعاون مع المؤسسات المالية البارزة والرائدة لضمان النجاح الكبير وأفضل النتائج الممكنة لعملية الطرح الأولي للاكتتاب العام«.

ويتضمن شركاء البنك الاستراتيجيون كلاً من مصرف الشامل الذي سيتولى مهام المدير الأول للإصدار والمستشار المالي لطرح الأسهم..

إضافةً إلى شركة كيه.بي.إم.جي التي ستشارك في توفير الخدمات الاستشارية المالية. كذلك قام بنك الإثمار بإبرام اتفاقيات فردية مع كل من بيت الاستثمار العالمي (الكويت) وأموال (قطر) وأبراج كابيتال (الإمارات العربية المتحدة) وبنك البحرين والكويت (البحرين) وصندوق التقاعد البحريني لتكون جهات الاكتتاب.

وقد تم تعيين بيت الاستثمار العالمي (الكويت) كشركاء إداريين ومستشارين في عملية إدراج الأسهم في الأسواق المالية، بينما تم تعيين مصرف الشامل وبنك البحرين والكويت (البحرين) لتولي عملية تحصيل الاكتتابات.

وأضاف جناحي: »تشكل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوةً مهمة تقترب بنا من الإطلاق الفعلي لعملية طرح الاكتتاب العام المرتقبة والتي سيتم إطلاقها بتاريخ 19 فبراير 2006.

ونحن على يقين كامل من أن قيام بنك الإثمار بطرح الأسهم للاكتتاب العام سيحقق عوائد مجزية وفوائد كبيرة للمستثمرين والمساهمين في البنك، وذلك نتيجة لعوامل عديدة أهمها الطفرة الاقتصادية الحالية التي لم تشهدها منطقة الخليج من قبل وتوافر السيولة المالية العالية في السوق واختيار التوقيت المناسب للإصدار«.

وأوضح: »إننا سعداء للغاية بسبب الاهتمام والإقبال الكبيرين من قبل مؤسسات مالية خليجية لتكون بنوك الاكتتاب، ويزيدنا سعادةً أن تربطنا شراكة استراتيجية بهذا المستوى مع هذه المؤسسات الرائدة«.

وقد حضر حفل التوقيع على الاتفاقيات كل من خالد عبدالله جناحي، غراهام ووكر مدير بنك الإثمار، محمد خان حوتي مدير الاستثمار في بنك الإثمار، إلى جانب عدد من الشخصيات التي شاركت في التوقيع على الاتفاقيات والتي ضمت محمد حسين الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل.

والشيخة هنادي ناصر بنت خالد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والمدير الإداري في أموال، وعمر القوقا نائب الرئيس التنفيذي لبيت الاستثمار العالمي، وعارف مسعود نقفي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في أبراج كابيتال.

وراشد المير المدير العام لصندوق التقاعد البحريني، والدكتور فريد الملا المدير العام والرئيس التنفيذي في بنك البحرين والكويت وجمال هجرس مساعد المدير العام للخدمات المصرفية التجارية في بنك البحرين والكويت.

من جانبه قال الدكتور فريد الملا، المدير العام والرئيس التنفيذي في بنك البحرين والكويت: »سيشكل قيام بنك الإثمار بطرح الأسهم للاكتتاب إنجازاً مهماً يضاف إلى سجلنا الحافل بالخدمات الاستثمارية.

ونحن على أتم الثقة من أن هذا الطرح سيولِّد موجةً قوية من إقبال المستثمرين في ظل توافر السيولة المالية العالية في أسوق المنطقة، إضافةً إلى الإسهام في تعزيز التوسع في المشروعات الاستثمارية وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي على المستوى الإقليمي«.

وفي خطوة تكتسب كثيراً من الأهمية، قام بنك الإثمار بتوقيع اتفاقية مضاربة مع مصرف الشامل تبلغ قيمتها نحو 100 مليون دولار أميركي، وبموجب هذه الاتفاقية يقوم بنك الإثمار بتوفير حصة مؤكدة من الأسهم لفئة مختارة من المستثمرين.

وفي تعليقه على إصدار سندات المضاربة، قال جناحي:

»نحن في بنك الإثمار نعمل باستمرار ونكرس جهودنا من أجل تحقيق أفضل العوائد الممكنة لحملة الأسهم، وتأتي اتفاقية المضاربة متماشيةً مع استراتيجيتنا التي تؤكد على ضرورة مشاركة مساهمينا في طرح السندات للاكتتاب العام.

ومن خلال توفير هذا الطرح أمام مؤسسات مختارة ومستثمرين من أصحاب الثروات في دول المنطقة فإننا نسعى إلى أن تكون هناك مجالات وآفاق أوسع للاستفادة من طرح الأسهم للاكتتاب العام«.

وأوضح محمد حسين، الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل: »نحن نشعر بالفخر والسعادة جراء مشاركتنا في عملية الاكتتاب العام التي يطرحها بنك الإثمار،.

وسوف نتمكن من خلال اتفاقية المضاربة من توفير فرصة فريدةً للنمو لعملائنا ولفئة معينة ومختارة من المستثمرين الإقليميين، الأمر الذي ينسجم مع استراتيجيتنا الساعية إلى الاستمرار في طرح فرص مميزة للاستثمار للعملاء ممن لديهم رغبة قوية للمشاركة في طفرة الانتعاش والنمو الحاصل في دول المنطقة«.

وكان بنك الإثمار قد أعلن في شهر ديسمبر 2005 عن خططه المتعلقة ببدء الاكتتاب العام، وسوف يقوم البنك بطرح 60 مليون سهم، مع تخصيص حصص مؤجلة التسليم، للمساهمين والمستثمرين المهتمين في مجموعة دار المال الإسلامي وسيوفر 150.000.000 سهم بعلاوة إصدار، وذلك خلال عملية تعتبر من بين أكبر عمليات الاكتتاب للبنوك الاستثمارية في مملكة البحرين.

والبنك الآن في طور عملية إدراج أخرى للأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية، وهي الآن في انتظار الحصول على موافقات جهات الضبط والجهات التنظيمية المسؤولة، ويتمثل الهدف من وراء ذلك دعم السيولة المالية وزيادة إمكانية مشاركة المستثمرين.