أعلنت شركة طيران الخليج الانسحاب الرسمي لأبوظبي من حصة الشركة لتتقاسم حكومتا سلطنة عمان ومملكة البحرين ملكية الشركة بالتساوي بواقع 50 بالمائة لكل منهما في وقت شهدت فيه الشركة خسائر في الأرباح للعام الماضي 2005.
وقالت طيران الخليج في اجتماع عقد في مسقط برئاسة وزير النقل والاتصالات العماني الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي ان ابوظبي ستنسحب كليا وبشكل رسمي من الشركة في 26مارس المقبل.
وكشفت الشركة عن صفقة جديدة تضمنت شراء اسطول جديد يضم 9 طائرات بتكلفة بلغت 900 مليون دولار اميركي يتم تمويلها عن طريق قروض عالمية ومحلية وذلك ضمن خطة أستراتيجيتها الجديدة لثلاث سنوات.
وقامت الشركة خلال الاجتماع بتشكيل مجلس ادارة جديد برئاسة عبدالعزيز جاسم كانوا من البحرين خلفا للشيخ محمد بن عبدالله الحارثي من سلطنة عمان.وأكد الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج جيمس هوغن في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع العزم على العمل لتوطيد مكانة طيران الخليج بثبات لتحتل مرتبة متقدمة في صناعة الطيران من خلال الدعم المقدم من الطرفين المساهمين في الشركة..
واللذين يبديان التزاما كاملا نحو نجاحها فانها ستتمكن من تعزيز مكانتها لتقديم خدمات عالمية المستوى مع اقوى شبكة اقليمية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال هوغن ان العام الماضي كان مفعما بالتحديات بصورة استثنائية بالنسبة الى شركات الطيران حيث تقدر المنظمة العالمية للنقل الجوي اياتا تأثير الارتفاع المتواصل لأسعار النفط قد كلف شركات الطيران ما يقارب من 6.5 مليارات دولار اميركي.
مشيرا الى ان الاستراتيجية الجديدة للشركة والقائمة على العمل انطلاقا من محطتين ستؤدي الى تخفيض مستويات النفقات وستجلب معها تحسينات كبيرة الى مؤشرات التشغيل الاساسية في شركتنا بما في ذلك الدقة لان اسطولنا سيتمتع بقدر اعلى من المرونة وستتوافر لدينا مجموعة اكبر من نقاط الربط الفاعلة.
وأكد الرئيس التنفيذي لطيران الخليج ان انسحاب ابوظبي لا يعني الانسحاب من مطار ابوظبي او اننا سنبتعد عنه ولكن سوف نواصل المحافظة على حركة الشركة من خلال تسيير أكثر من 54 رحلة اسبوعية من والى ابوظبي موضحا ان الانسحاب الرسمي لأبوظبي سيتم بتاريخ 26 مارس المقبل.
بحيث تكون الملكية بالتساوي بين الدولتين المالكتين سلطنة عمان ومملكة البحرين وسيتم تقديم المزيد من التوضيحات التفصيلية المتعلقة بالخطة الجديدة خلال الأسابيع المقبلة. كما ان القرارات التمويلية الجديدة ستمكن الشركة بالاستثمار في شراء طائرات جديدة من اجل الارتقاء بمستوى الشركة.
وقال عضو الادارة يوسف احمد »من البحرين« ان اهم ماتركز عيله الادارة اعادة توفير راس المال للشركة واعادة تجهيز اسطولها وتحديث منتجاتها وتجديد الطائرات الحالية اضافة الى الاستثمار في عدد من جوانب عمل الشركة.
حيث تم الاتفاق بين الدول المالكة على اعادة صياغة الرحلات من ثلاثة اماكن الى مكانين بالنسبة للشركاء السابقين الذي سيكون له الاثر الطيب في تحسين اداء الشركة وفي المستقبل ستكون هناك تطورات مهمه بالنسبة للشركاء الرئيسيين بالسلطنة ومملكة البحرين كما ان الاتفاقيات الثنائية بين الدولتين مستقبلا سوف تسمح باستثمار رحلات جديدة بشكل مباشر وبدون توقف بينهما.
مسقط ـــــ علي البادي: