أكد خبراء اقتصاديون أن المشروعات الجديدة في منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تشهد حاليا معدلات نمو قياسية ستواصل وتيرة النمو بنحو 50 في المئة خلال العام الجاري مشيرين إلى الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في زيادة عدد مشروعات البنى التحتية.
ويقول الخبراء والصناعيون إن منطقة الشرق الاوسط تمتلك اكبر حصة من مشروعات التمويل في العالم وهى الصناعة التي تقدر عالميا فيما بين 100 إلى 150 مليار دولار وذلك في ظل تحقيق المنطقة لزيادة حيوية كبرى خاصة في قطاعات الطاقة والمياه والنفط والغاز.
وقالت »مييد« نقلا عن ادمونت اوسوليفان رئيس مجلس إدارة المؤتمر ان قيمة المشروعات في الإمارات تبلغ أكثر من 200 مليار دولار بمختلف القطاعات الاقتصادية. وتقدر قيمة المشروعات التي تنفذ في سلطنة عمان بنحو »30« مليار دولار.
وتشهد دولة قطر ضخ مستويات سيولة عالية وغير مسبوقة في مشروعات البنى التحتية فضلا عن استخدام عائداتها الكبيرة من الغاز الطبيعي في المشاريع غير النفطية.
وقال ستيف مارتن رئيس إدارة الاتصالات والتسويق في مركز قطر للمال ان قطر تمتلك ثروة طبيعية ضخمة يتمثل جزء منها في احتياطات تقدر بنحو »900« تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
وأوضح أن هناك مشروعات في مختلف قطاعات الدولة تقدر استثماراتها بنحو 120 مليار دولار أميركي في إطار مبادرة الحكومة القطرية للترويج لسبل التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وفي إطار الجهود المبذولة لتطوير الاستثمارات في المنطقة تستضيف العاصمة القطرية الدوحة في الثامن والعشرين من شهر فبراير الجاري مؤتمر الشرق الأوسط لتمويل المشروعات الذي تنظمه مجلة »مييد« ويدعمه مركز قطر المالي ويستمر حتى الأول من مارس المقبل.
وتشير »مييد« إلى أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد القطري نموا كبيرا حيث نما الناتج القومي للدولة بأكثر من 20 في المئة فيما قادت الاستثمارات الحكومية بمشروعات البنى التحتية مسيرة نمو القطاع الخاص.
ونقلت »مييد« عن رام تشاندران من مجموعة »دي جي ام« المتخصصة في النشاط الاقتصادي المصرفي لخدمة الشركات والأسواق المالية قوله ان دول مجلس التعاون تشهد طفرة في المشروعات .
حيث خططت وتنفذ كبرى الاقتصاديات الرئيسية في المنطقة عددا من المشروعات العملاقة في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات إضافة إلى القطاع العقاري والسياحة وتطوير البنية التحتية.
وقال رام ان احتياجات تمويل المشروعات في المنطقة يتيح فرصة هائلة للتمويل أمام الأسواق العالمية كما سيطرح تحديات للبنوك الإقليمية والتي تشهد بالفعل منافسة حادة من البنوك الدولية من اجل زيادة نصيبها من السوق والحصول على قدر اكبر من الدخل المتولد عن الرسوم وتدعيم علاقات البنوك الاستراتيجية مع الشركات المنفذة للمشاريع ووكلائهم.(قنا)
