أعلنت »إي إف جي إنترناشيونال«، المجموعة العالمية المتخصصة في الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الأصول والتي تتخذ من زيورخ مقراً لها، أمس حصول بنك »إي إف جي« التابع لها على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية لمزاولة نشاطه في مركز دبي المالي العالمي، وذلك عبر فرع البنك في دبي ـــ »إي إف جي دبي«.

ويعمل في مكتب البنك في دبي عدد كبير من المصرفيين والخبراء الماليين ذوي الخبرات والكفاءات العالية، وممن لديهم تجربة طويلة في توفير الخدمات لأصحاب الثروات الفردية في المنطقة.

وقال لورانس هويل، الرئيس التنفيذي لشركة إي إف جي إنترناشونال، إن »بنك إي إف جي« سيفتتح مقره الإقليمي في دبي نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الإمارة والأنظمة المالية والمصرفية الشفافة في مركز دبي المالي العالمي.

وأضاف: »يسعدنا الحصول على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية، مما سيتيح لنا تعزيز نشاطنا العالمي من خلال الموقع والفرع الجديدين. ونحن على ثقة بأن »إي إف جي دبي« ستوفر المنصة اللازمة لتوسيع عملياتنا في مجال الخدمات المصرفية الخاصة في هذه المنطقة الواعدة التي تكتسب جاذبية أكبر كل يوم«.

وحول أهمية الحصول على رخصة مصرفية لتوسيع عمليات بنك إي إف جي في المنطقة انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي، قال بسام سالم، الرئيس التنفيذي في الشرق الأوسط والهند: »نحن ملتزمون تجاه المنطقة عموماً ودبي خصوصاً.

وفي المقابل، فإننا ندرك أن دبي باتت قادرة اليوم على توفير مزايا غير مسبوقة للقطاع المصرفي بحكم موقعها كمركز مالي عالمي والبنية التحتية المصرفية المتطورة التي تمتلكها، فضلاً عن قربها من المملكة العربية السعودية وبقية الدول الخليجية والهند.

وتجعل هذه المزايا وغيرها الرخصة الجديدة منصة انطلاق حقيقية لعمليات بنك إي إف جي لسنوات مقبلة«.

وأضاف: »لقد نجحت عملياتنا في الشرق الأوسط، والتي كنا نديرها من أوروبا لغاية الآن، في تحقيق نمو مطرد على مدى السنوات السابقة. ولكننا وجدنا أن تطوير أعمالنا في المنطقة بالشكل الذي نطمح إليه يحتاج إلى تسهيلات مباشرة كتلك التي توفرها البيئة المالية في دبي.

وقد أصبحنا الآن في موقع يسمح لنا بتزويد عملائنا في الشرق الأوسط بفرصة التواصل معنا من داخل منطقتهم وخارجها«. وقال الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي: »يسرنا انضمام بنك إي إف جي إلى مركز دبي المالي العالمي، خاصة وأنه واحد من أسرع البنوك نمواً في مجال الخدمات المصرفية الخاصة.

وتعكس هذه الخطوة الثقة الكبيرة التي اكتسبها المركز بفضل إطاره التنظيمي المستقل الذي تم تطويره وفقاً لأرقى المعايير العالمية، إذ بدأ شركاؤنا العالميون، مثل بنك إي إف جي، يلمسون هذه الحقيقة بأنفسهم«.