دعا قادة صناعة السياحة البارزون في نيبال إلى منع الاضراب العام حيث أن

هذه الاحتجاجات تدمر اقتصاد البلاد.وجاءت الدعوة في اليوم الاول من الاضراب العام الذي دعا إليه الماويون لمدة سبعة أيام والذي أصاب الحياة العادية في معظم أجزاء نيبال بالشلل التام.

وقال رئيس أكبر جهاز للسياحة في نيبال (مجلس السياحة النيبالي) تيك باهادور دانجي أمام تجمع في العاصمة النيبالية اليوم الاحد »علينا أن نتفهم أن الاضراب العام يحمل قطاع السياحة خسائر كبيرة. ويجب علينا بشكل جماعي أن نحظر تلك الاضرابات التي ليس لها هدفا مفيدا«.

وزعم دانجي أن السياحة في نيبال بدأت للتو في التعافي من سنة من الأزمات حتى تلقت ضربة »عنيفة« من الاضراب الحالي للماويين.وكان عدد السائحين في نيبال زاد ما يقرب من 15 في المئة في شهر يناير مقارنة بالعام الماضي.

ودعا أحد قادة صناعة السياحة تحدث أمام الجمع أيضا الناس إلى تحدي الاضرابات العامة التي تحمل تأثيرا عكسيا على اقتصاد البلاد.وفي برامج أخرى في العاصمة النيبالية الأول من أمس انتقد زعماء سياسيون ونشطاء لحقوق الانسان الاضراب العام الذي مدته سبعة أيام ودعا إليه الماويون قائلين إن هذا الاضراب »بلا هدف«.

وكان الماويون دعوا إلى الاضراب العام في البلاد بهدف إعاقة الانتخابات البلدية التي أثارت الجدل والمقرر عقدها يوم الاربعاء المقبل في 58 بلدية في جميع أنحاء نيبال.

وظلت المدارس مغلقة فيما شوهد عدد قليل من السيارات في الشوارع وأغلقت العديد من المحال في المناطق التجارية الاساسية في كاتماندو أبوابها أمس.

وذكرت دراسة نيبالية حديثة أن يوما واحدا من الاضراب العام يكلف أكثر من 1250 مليون روبية (17.6 مليون دولار أميركي).

ويعارض الماويون الذين بدأوا حركة تمرد مسلح قبل عشر سنوات الانتخابات البلدية ويرغبون في إجراء انتخابات لايجاد مجلس تأسيسي يعهد إليه بوضع دستور جديد للبلاد. (د ب أ)