أعلنت مجموعة داتاماتكس عن تنظيم المنتدى الدولي الثامن لسيدات الأعمال والقياديات يومي 7 و8 مارس 2006 بفندق برج العرب بدبي، وذلك بمناسبة يوم المرأة العالمي.
ويحظى المنتدى برعاية مجلس سيدات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي، ويشهد حضور عدد كبير من القياديات والشخصيات النسائية البارزة إقليمياً وعالمياً.
ويهدف المنتدى لمؤازرة سيدات الأعمال للدخول في الأسواق العالمية عن طريق التعارف والالتقاء والترابط مع سيدات الأعمال من مختلف بلدان العالم اللواتي يولين اهتماماً خاصاً وأكيداً في بناء علاقات تجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي الوقت ذاته يهدف إلى تقديم التسهيلات لسيدات الأعمال من بقية دول العالم للوصول إلى المجتمع التجاري والأسواق الخليجية عن طريق الاتصال بسيدات الأعمال في دول مجلس التعاون.
كما سيبحث في الإستراتيجيات التي تساهم في زيادة الكفاءات ومناقشة السلبيات والتحديات التي تواجه عمل المرأة، مع طرح الوسائل التي يجب إتباعها لمواجهة هذه التحديات وحلولها.
وسيتم خلال المنتدى مناقشة الإستراتيجيات والتحديات التي تواجه سيدات الأعمال والقياديات وكيفية مواجهة هذه التحديات وتزويد المرأة بالإستراتيجيات المهمة في التجارة، الإعلام، السياسة الإقليمية والدولية، إدارة المشاريع واستخدام تقنية المعلومات في الإدارة وإرشادهن إلى الاتجاهات الحديثة.
وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى إن رعاية المنتدى الثامن الدولي لسيدات الأعمال لقمة الــ250 قيادية تنفيذية هو أهم أحداث هذا العام، نظراً لما تهدف إليه من مناقشة ما يهم المرأة إقليميا ودوليا .
وتقديم رؤية واضحة للوضع الحالي لسيدات الأعمال والقياديات بدول مجلس التعاون، مع التعرف على الإنجازات والتحديات التي واجهتها وتوعيتها بأهمية الاستثمار ودورها في صنع القرار الاستثماري، وزيادة الوعي بين المؤسسات المحلية وقطاع الأعمال والمواطنين لدورهن في عصر العولمة والمعلومات.
علاوة على ما يعرضه هذا المنتدى من أفكار واتجاهات مفيدة بمختلف المجالات سواء أكانت تجارية، إعلامية، سياسة الإقليمية والدولية، إدارة المشاريع واستعمالات تقنية المعلومات في الإدارة، لذا فإن الغرض الرئيسي لهذا المنتدى.
هو تقديم صورة واضحة لجهود وإنجازات القيادات النسائية في مختلف المجالات والتخصصات بمنتهى الشفافية والوضوح، حيث يقوم بالتحدث في المنتدى مجموعة من المتحدثات والمتحدثين من الشخصيات الإقليمية والعالمية.
وأضاف ان أهمية المشاركة الفعالة للمرأة في مختلف المجالات تأتي من أجل تحقيق الرفاهية والمستقبل الزاهر كما أوضح عمق الاختلاف بين أولويات اقتصاد اليوم والغد وبين اقتصاد الأمس المقيد بمجموعة من اللوائح والنظم القانونية التي تعوق نموه وتقدمه، وأشار الكمالي لأهمية تحديث أنظمة وتوجهات المؤسسات لتحقيق الجذب والانتعاش الاستثماري.
مؤكدا لحيازة المنطقة لعوامل بيئية وبشرية متمثلة في الموقع الجغرافي المتميز كمركز لخطوط الحركة التجارية ودأب أهلها على العمل مما يساعد على تحقيق التلاحم والتوافق مع الاقتصاد العالمي الجديد.
لذا نسعى من خلال هذا المنتدى لعرض ومناقشة كل العوامل المساعدة على مشاركة المرأة في تطور الاقتصاد بالإضافة إلى العوامل والتحديات التي تعوق دون تحقيق هذا التقدم الاقتصادي مع عرض لنماذج من قيادات نسائية ناجحة تغلبنا على مثل هذه المعوقات للاستفادة منها.