قالت مصادر عراقية مسؤولة إن بغداد سترفع تدريجيا أسعار الوقود المحلية لعشرة أمثالها خلال عام 2006 لتلبية مطالب صندوق النقد الدولي.

وجاءت هذه التصريحات في وقت أكد فيه القائم بأعمال وزير النفط العراقي هاشم الهاشمي تجاوز معدلات إنتاج النفط الخام في العراق حاجز 2.2 مليون برميل في اليوم منها 5ر1 مليون برميل لأغراض التصدير. وقال الهاشمي إن إنتاج النفط الخام مستمر.

وبلغت معدلاته حتى السبت الماضي 2.2 مليون برميل في اليوم. وأكد ان الحكومة العراقية تعتزم الإعلان عن تلقي عروض للاستثمار في القطاع النفطي من اجل تطويره.

يذكر أن العراق لم يتمكن منذ الغزو الأميركي في مارس 2003 من العودة إلى مستويات الإنتاج النفطي قبل الغزو بسبب اتساع أعمال التخريب التي تتعرض لها المنشآت النفطية وخطوط أنابيب التصدير وخاصة في المنشآت النفطية في حقول كركوك شمالي البلاد.

وفي سياق متصل قال وكيل ملاحي في ميناء البصرة العراقي إن صادرات النفط الخام العراقية من مرفأ البصرة الجنوبي استؤنفت في ساعة متأخرة أمس بعد أن تسبب سوء الأحوال الجوية في وقف العمليات بالميناء في وقت سابق.

وكانت الأمواج العالية قد دفعت السلطات في مرفأ البصرة لمنع دخول السفن للميناء في وقت مبكر من صباح أول من أمس الأحد لكن تحميل السفن الراسية في المرفأ استمر بمعدل 72 ألف برميل في الساعة تقريبا. وقال الوكيل الملاحي ان الأحوال الجوية تحسنت فيما بعد.

ويجري شحن نحو 1ر1 مليون برميل يوميا في مرفأ البصرة لكن كثيرا ما تتوقف العمليات بسبب سوء الأحوال الجوية خلال فصل الشتاء.

والناقلات التي تنتظر لتحميل النفط في البصرة تواجه تأخيرا بالفعل بسبب تراكم السفن التي تنتظر للرسو في الميناء. وتنتظر الان خمس سفن للتحميل في الميناء بينما يتوقع وصول 11 ناقلة أخرى خلال الأيام العشرة القادمة.

وتسعى سلطات الميناء للإسراع بتسليم صادرات النفط نظرا لتأخر

التسليم لتكرار انقطاع الكهرباء وعدم كفاية المخزونات وسوء الأحوال

الجوية. وتعهد العراق في الآونة الأخيرة بتوفير 1.57 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف خلال النصف الأول من العام الحالي.

وفي الأسبوع الماضي قال أحمد الجلبي نائب رئيس الوزراء ان العراق ملتزم بحجم التصدير المستهدف مع تطبيق إجراءات أمنية جديدة لحماية خط الأنابيب الواصل بين العراق وتركيا. (وكالات)