أعلن خالد الحريمل مدير عام مدينة العرب ان نهاية العام الجاري ستشهد انجاز أعمال البنية التحتية لمشروع مدينة العرب الذي يعد القلب النابض لمشروع واجهة دبي البحرية .

ويشكل 40% منها وتقوم بتطويره شركة »نخيل« كآخر مشاريع الواجهات البحرية في منطقة الخليج، وهو من المشاريع الضخمة متعددة الاستخدامات حيث ستشكل المساحات المطورة لأغراض السكن ما نسبته 70% فيما تشكل المساحات المخصصة للمكاتب والشركات بما نسبته 30% .وأشار الى ان الشركة رصدت مبلغ 14 مليار درهم لتطوير البنية التحتية للمشروع لتتمكن لاحقا من توزيع الأراضي إلى المطورين والمستثمرين لتشييد مشاريعهم يعد استحصال موافقة الشركة على تصاميمها الهندسية. مؤكدا ان نهاية العام الجاري سيكون موعدا أكيدا لتسلم المطورين لأراضيهم.

وأضاف تمتد »واجهة دبي البحرية« التي تأتي في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على المصب الغربي للقناة العربية.

حيث وضعت الخطط الخاصة بتوفير البنى التحتية المتكاملة للمشروع ومن ضمنها شبكة طرقات رئيسية ومباشرة تتصل مع امتداد شارع الشيخ زايد، إلى جانب قطار يتخلل مواقع المشروع، ناهيك عن موقعه الحيوي القريب من المنطقة الحرة في جبل علي وكذلك مطار جبل علي، لتمثل وجهة راقية للمقيمين والزوار ورجال الأعمال في واحدة من أسرع مدن العالم نموا».

سياسة جديدة

وأضاف ان سياسة « نخيل« العقارية الجديدة فيما يتعلق بتسلم الدفعات المستحقة على المطورين الذين اشتروا أراضي في المشروع، تقوم على أساس عدم تسلم قيمة الدفعة الثانية من قيمة الأرض إلا بعد ان يتسلم المطور أرضه في الموعد المحدد.

وتأتي السياسة الجديدة للشركة في إطار حرصها على التزامها بوعودها من جهة وعدم تحميل المطورين التزامات مالية تترتب جراء تأخر استلام تلك الأراضي.

توقعات

وتوقع الحريمل ان تحقق المرحلة الثانية والثالثة لعمليات بيع الأراضي الجديدة خصوصا المطلة على القناة المائية بطول 10 كيلومترات داخل مدينة العرب، مبالغ غير مسبوقة.

لاسيما بعد النجاح الكبير الذي تحقق خلال يوليو الماضي عندما أعلنت »نخيل«، كبرى شركات التطوير العقاري في الإمارات، عن بيع المرحلة الأولى بالكامل من »مدينة العرب« التي تعتبر قلب مشروع »واجهة دبي البحرية«، الأكبر من نوعه على مستوى العالم.

وقد بلغ حجم المبيعات، خلال عملية البيع التي استغرقت 5 أيام فقط، حوالي 13 مليار درهم مسجلا بذلك رقماً قياسياً لم تشهده السوق العقارية في الإمارات من قبل .

حيث شهد البيع إقبالا منقطع النظير من قبل مجموعة مختارة من كبار المستثمرين ومطوري العقارات والمجموعات التجارية المحلية والإقليمية والعالمية بعد أن وجهت لهم »نخيل« دعوة خاصة للمشاركة.

وأشار مدير عام مدينة العرب الى ان مشروع »واجهة دبي البحرية«، الذي يقع بمحاذاة »نخلة جبل علي« ويشكل بوابة لمدينة دبي، آخر المشاريع المطلة على الخليج والتي يمكن تشييدها على سواحل إمارة دبي. ومن المنتظر أن يشكل المشروع خلال السنوات العشر المقبلة نموذجا فريدا للحياة الراقية لا مثيل له في العالم.

وقال يعكس مشروع »مدينة العرب في إطار مشروع واجهة دبي البحرية« أرقى الملامح الحضارية والعصرية ويمثل صرحاً عالمياً يشكل عند اكتماله مدخلا لمشروع أكبر هو مشروع »القناة العربية».

وأضاف: لقد كانت »نخيل« واثقة من النجاح الذي سيلقاه مشروع »الواجهة البحرية«. ونحن سعداء بالتجاوب الكبير الذي لاقاه المشروع من قبل نخبة مختارة من كبار المستثمرين.

ومما لا شك فيه أن بيع كامل المرحلة الأولى من « مدينة العرب« خلال 5 أيام فقط وتحقيق حجم مبيعات تعدى الـ 13 مليار درهم يعتبر إنجازا لافتاً يعكس الثقة التي يضعها الجميع في شركة »نخيل والمشاريع الفريدة التي تطرحها«.

وأكد بأن »نخيل« تحرص دائما على إطلاق المشاريع العقارية الراقية التي تضيف معالم حضارية لمدينة دبي ودولة الإمارات، لافتا إلى أن »مدينة العرب« ستضم »البرج«، الذي سيكون أحد أطول المباني في العالم والذي لن يقل ارتفاعه عن 700 متر.

ضمانات

وأكد التزام الشركة في تشكيل معالم دبي الجديدة وجعلها الوجهة الأمثل لاستقطاب كبار المستثمرين والسياح من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف »استعانت »نخيل« بنخبة من كبار المهندسين والمخططين العالميين لتطوير مشروع »واجهة دبي البحرية« ليشكل إضافة نوعية لدبي على المستوى الاقتصادي والحضاري، ومرسخةً قيّم التميز والريادة التي نؤمن بها.

ونحن فخورون لأن الدراسات اسفرت عن عدم تأثير المشروع وكل مشاريع نخيل على البيئة البحرية في المنطقة ما يجعل »نخيل« في مقدمة المشاركين بدور ريادي في ترسيخ المكانة المميزة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بمجال التطوير العقاري والحفاظ على البيئة.

السوق الثانوي

وأشار مدير عام مدينة العرب إلى ان الإقبال من قبل المستثمرين رفع أسعار أراضي المشروع إلى مستويات عالية ففي حين كان سعر القدم المربع في مدينة العرب بـ 120درهماً وصل الآن في السوق الثانوي إلى 190 درهماً، ما يعكس ثقة المستثمرين بالمشروع وريادته حيث تراوحت الزيادة في أسعار الأراضي ما بين 20 إلى 100%.

وأشار إلى ان اغلب المستثمرين في مدينة العرب هم من المواطنين يليهم مواطنو دول مجلس التعاون وتحديدا السعوديون والكويتيون،وغيرهم من الأجانب. وأكد سماح« نخيل« للمستثمرين بإعادة بيع الأراضي اتلتي اشتروها في مدينة العرب شرط ان تتم عملية البيع داخل مكاتبها وأشار إلى ان ما تتقاضاه الشركة عن نقل الملكية لا يتعدى 2% من قيمة الأرض.

تصاميم المشروع

وبينما تتنافس 3 شركات للفوز بعقد تطوير البنية التحتية للمشروع حسبما ذكر الحريمل كانت »نخيل« أعلنت عن إتمام المخطط الأساسي للمشروع من خلال شركة »جروزن سامتون« المعروفة عالميا في مجال التصميم المعماري والتخطيط.

واستغرق تنفيذ المخطط، الذي وضع التصور الأولي له في يناير من العام الجاري، شهورا من العمل الجاد الذي شمل التخطيط الاستراتيجي ووضع عملية التحضير للمشروع وفقا لأدق التفاصيل.

ويتضمن المخطط الأساسي للمرحلة الأولى من مشروع مدينة العرب التطويري شروط التطوير والتصميم، وقد تم تزويد كل مستثمر بخريطة تفصيلية عن قطعة الأرض التي اشتراها مع طبيعة استخدامها وحجمها وموقعها وشروط البناء من حيث ارتفاع المبنى والمساحة المبنية.

وتعزى الثقة التي يبديها المستثمرون اتجاه مشروع واجهة دبي البحرية، التي تمثلت في بيع المرحلة الأولى من »مدينة العرب« في يوليو الماضي مقابل مبالغ تجاوزت 13 مليار درهم وخلال خمسة أيام فقط، نظرا لعدة عوامل من بينها طبيعة التخطيط الاستراتيجي والمدروس للمشروع.

ووضعت ضوابط ومعايير عديدة خاصة بالبنية التحتية لمشروع واجهة دبي البحرية من ضمنها مخططات الشوارع والكثير من متطلبات ومستلزمات التخطيط المدني العصري لتواكب أعداد السكان الكبيرة التي ستقطن وتزاول أعمالها ونشاطاتها الترفيهية في المشروع.

ويضم المخطط طريقا واسعة ومباشرة تربطه مع شارع الشيخ زايد، كما يراعي تطوير شبكة تصل المشروع مع خط سير »قطار دبي». وتتميز واجهة دبي البحرية بموقعها الحيوي القريب من المنطقة الحرة في جبل علي ومشارف العاصمة أبوظبي وكذلك مطار جبل علي، وهو قيد الإنشاء.

وقال خالد عيسى الحريمل، مدير عام مدينة العرب: »تم انجاز مرحلة التخطيط المعقدة والفعالة للمشروع بفضل الفريق الشامل الذي ضم معماريين ومهندسين إلى جانب استشاريين في مجال المواصلات والطرقات والمرافىء، الذين عملوا بشكل مشترك ومكثف لإتمام المخطط الأساسي«.

وتابع الحريمل: »عمل فريق واجهة دبي البحرية بشكل وثيق مع خبراء شركة »جروزن سامتون« التي تقوم بدور أساسي وفاعل في التطوير المتواصل لمدينة نيويورك.

وقد أقيمت ورش عمل مطولة على مدار الشهور الماضية بين دبي ونيويورك تخللتها اتصالات متواصلة بين الطرفين للتأكد من قابلية إجراء تعديلات وتحسينات بشكل مستمر«.

ولفت الحريمل إلى القدر الكبير من الارتياح الذي أبداه المستثمرون إزاء التخطيط المنفذ بعناية بالغة والعمل الإبداعي والذي ساهم بشكل كبير في بيع المرحلة الأولى من مدينة العرب خلال خمسة أيام فقط، موضحا إلى أنه تم بذل جهد كبير ووقت طويل لمواكبة تطلعات المستثمرين والسوق العقارية وانعكس ذلك في انطباعاتهم الايجابية.

وأشار مدير عام مدينة العرب إلى أنه تم إتمام وتوقيع العقود القانونية بين واجهة دبي البحرية والمستثمرين في ما يخص مبيعات المرحلة الأولى، مشددا على أن النجاح الذي تحقق في مبيعات المرحلة الأولى والاستثمار المهم الذي أنجز في ما يتعلق بالمخطط الأساسي للمشروع يمهدان لتعزيز مكانة مشروع واجهة دبي البحرية على مستوى المنطقة.

ويقع مشروع واجهة دبي البحرية على الواجهة البحرية الأخيرة في الإمارة، ليكون وجهة راقية وبوابة لدبي الجديدة، ويضم »مدينة العرب« التي تتوسطها منطقة وسط المدينة المحاطة بالمياه والمحاذية للمرفأ الرئيسي للمشروع لتمثل القلب النابض والحيوي للمشروع.

يعد المشروع من أبرز الفرص الاستثمارية التي تقدمها السوق العقارية في دبي، حيث ستكون واجهة دبي البحرية مركزا عالميا حضاريا يحتضن الحراك الثقافي وأفضل مستويات التعليم وأرقى أساليب الحياة إلى جانب مجتمع الأعمال الحيوي.

وسيتضمن مركز المشروع منتجعات ومرافق تجارية ومساحات عامة والعديد من التسهيلات السكنية وشبكة مواصلات متداخلة في المشروع من ضمنها شبكة طرق وقطار متطورة جدا، ويقع بمحاذاة مشروع مدينة العرب »البرج»، وهو من أطول المباني في العالم.

واجهة دبي البحرية

هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، وتضم مجموعة من المرافق السكنية والفندقية والتجارية ومرافق الأعمال، كما سيخصص جزء من المشروع لصالح المرافق التعليمية والثقافية والصحية والاستجمامية، لتجعلها مدينة عصرية متكاملة.

تقع واجهة دبي البحرية على بعد 35 كيلومترا من قلب مدينة دبي وعلى الساحل الجنوبي الغربي لإمارة دبي وعلى مشارف إمارة أبوظبي .وعلى مصب مشروع القناة العربية.

وتأتي »واجهة دبي البحرية« التي ستنشأ على المساحة الأخيرة المتبقية من سواحل إمارة دبي غير المطورة كمرحلة أولى ضمن المشروع الطموح للقناة العربية المنبثق عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تمتد القناة على طول 75 كيلومترا مخترقة مساحات صحراوية من الإمارة وموفرة مجموعة من الفرص الاستثمارية الفريدة.

مدينة العرب: تسعى »مدينة العرب« من خلال الرؤية وراء إنشائها إلى أن تكون أكثر مراكز المدن جذبا في العالم والقادرة على اقتسام الإرث الذي تمكنت مانهاتن من تحقيقه على مدى العقود الماضية. وتمثل مدينة العرب النجاح الباهر الذي حققته دبي وستقدم للقاطنين فيها أرقى الخدمات المدنية في العالم (مدارس، جامعات، مستشفيات، تسهيلات اجتماعية وغيرها).

كما ستتيح ارقى وسائل العيش من نشاطات ترفيهية وثقافية لكل الثقافات. مدينة العرب ستتيح رؤية هندسية عالمية المستوى والمواصفات في تصاميم مذهلة تلبي متطلبات الجميع وسط بيئة من المساحات المنسقة الأخاذة.

نخيل: هي الجهة المسؤولة عن تطوير مجموعة من المشاريع العقارية النوعية التي تشكل معالم دبي في القرن الحادي والعشرين، وتعتبر »نخيل« من كبريات شركات تطوير العقارات في الإمارات والمنطقة.

وتسعى إلى إعادة صياغة مفهوم العقارات على المستوى السكني والسياحي والتجاري. وتشمل المشاريع الرائدة التي طرحتها »نخيل»، نخلة جميرا ونخلة جبل علي ونخلة ديره وجزر العالم وجزر جميرا والحدائق .

ومركز ابن بطوطة للتسوق و»ديسكفري غاردنز« و»أبراج البحيرات - الجميرا« و»انترناشيونال سيتي« وقرية جميرا و»المدينة المفقودة« ونخيل للغولف. جروزن سامتون: هي من أعرق الشركات وأكثرها خبرة في مشاريع الهندسة المعمارية والتخطيط في مدينة نيويورك.

تأسست سنة 1936 وتتمتع برصيد بارز وسمعة مميزة من خلال مشاريعها العديدة في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط والتصميم الداخلي لمشاريع حيوية شملت قطاعات تربوية وحكومية وسكنية وتجارية وقطاع المواصلات.

وتتضمن قائمة أبرز المشاريع التي نفذتها الشركة فندق جراند حياة في نيويورك والسفارة الأميركية في موسكو ومجمع نادي الراكت في شانغهاي، ومبنى ميناء امبريال فيري في نيوجرسي ، وأربعة أبراج في باتري بارك في منهاتن ومبنى المكاتب في تايمز سكوير.

كفاءة وطنية

ويحمل الحريمل الذي عين مؤخرا مديرا عاما لمدينة العرب ، شهادة بكالوريوس في التسويق مع مرتبة الشرف من جامعة الملك فهد في السعودية وشهادة ماجستير إدارة الأعمال من جامعة برادفورد في المملكة المتحدة.

ومن خلال منصبه السابق في »نخيل« كمدير أول في قسم المبيعات والتسويق، قام الحريمل بدور رئيسي في تطوير مفهوم »واجهة دبي البحرية«، وذلك بالتعاون مع مجموعة من كبار المستثمرين والمطورين العقاريين الراغبين بالاستثمار في هذا المشروع.

وقبل انضمامه إلى »نخيل»، عمل الحريمل في شركة »إنوك للمبيعات العالمية« التابعة لشركة بترول الإمارات المحدودة، حيث ساهم بوصفه مديراً للمبيعات والتسويق في توسعة شبكة المبيعات الدولية للشركة لتغطي أكثر من 20 دولة.

وبموجب منصبه الجديد، سيكون الحريمل الذي سيقدم تقاريره مباشرة إلى المدير التنفيذي لـ»نخيل« مسؤولاً بشكل كامل عن هذا المشروع الذي سيشغل غالبية الجزء الأخير المتبقي دون تطوير من شواطىء إمارة دبي.

وستمثل »مدينة العرب« محوراً رئيسياً لـ»واجهة دبي البحرية». كما أنها ستتضمن »البرج»، وهو من أطول المباني في العالم. وسيتولى الحريمل الذي سيقود فريق عمل يمتلك كفاءة وخبرة متقدمة مسؤولية عمليات الترويج للمشروع والمبيعات والتسويق والتشييد والإدارة إلى جانب التسليم للعملاء والمطورين العقاريين على الصعيدين المحلي والدولي.

وقال سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة »نخيل»: »تسعى شركتنا من خلال مشروع »واجهة دبي البحرية« إلى تطوير إحدى أبرز المدن العصرية الحديثة في المنطقة والتي تتمتع بتنوع وثراء حضاري غير مسبوق.

وتعتبر »مدينة العرب»، بوصفها المرحلة الأولى والركيزة الأساسية للمشروع، عنصراً مهماً في هذه المدينة المزدهرة الجديدة التي ستمتلىء بالنشاط والحركة. وستساعد خطوتنا بتعيين خالد الحريمل مديراً عاماً لـ»مدينة العرب« في دفع عجلة نجاح هذا المشروع الفريد من نوعه».

ويقول الحريمل: يشرفني اختياري لهذا المنصب في مشروع »واجهة دبي البحرية« الذي شاركت فيه منذ المراحل الأولى لتطويره. وستشكل »مدينة العرب« مركزاً لهذه المدينة الاستثنائية التي سنقوم بتطويرها على الجزء الأخير من الوجهة الساحلية لإمارة دبي.

وتعد المياه سمة مميزة لهذا المشروع، كونه سيضم قنوات مائية وميناء كبير ومراسي بحرية. ويعمل نخبة من أفضل المهندسين والمخططين على تنفيذ المشروع الذي سيتضمن منتجعات ووحدات للتجزئة ومساحات تجارية وأماكن عامة ووحدات سكنية .

بالإضافة إلى بنية تحتية للمواصلات تشمل قطار وشبكة طرق واسعة. ويتميز مشروع »واجهة دبي البحرية« بموقعه الاستراتيجي بالقرب من مطار جبل علي الجديد، مما يضمن سهولة الوصول إليه سواء بالنسبة للمستثمرين المحليين أو الدوليين«.

وجاء ذلك التعيين ضمن عدد من التعيينات التي يتم الإعلان عنها تباعاً، وذلك في إطار خطة اعتمدتها »نخيل« لإعادة هيكلة إدارتها العليا لضمان زيادة التركيز على تلبية احتياجات العملاء والارتقاء بجودة الخدمات إلى جانب تمهيد الطريق لمرحلة جديدة تحقق خلالها الشركة المزيد من النمو والأرباح.

وبموجب هذه الخطة، سيعمل كل مشروع من مشاريع »نخيل« كوحدة مستقلة تمتلك إدارة وميزانية وفريقاً تنفيذياً خاصاً.

كتب- مشرق علي حيدر