توقعت مصادر أن تفوز شركة لارسن اند توبورو »ال اند تي« أكبر شركة هندية للهندسة والبناء قريبا بعقد تنفيذ مشروع للبتروكيماويات في المملكة العربية السعودية قيمته أكثر من 100 مليون دولار، كما تجري محادثات بشأن مشروع مشترك في الكويت.

وقال ك. فنكاتارامانان رئيس الشركة لشؤون العمليات ان الشركة تسعى إلى تحقيق معدل نمو سنوي بنسبة 25 إلى 30 في المئة والفوز بعقود قيمتها 1.6 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة في أسواق دول الخليج العربية المزدهرة.

وقال »نحن ننفذ مشاريع بقيمة 550 مليون دولار سنويا في الخليج. الخطة التي وضعناها استراتيجيا هي الوصول إلى 1.6 مليار دولار بحلول 2009 ـــ 2010«.وأضاف «انها سوق لنا فيها خبرة جيدة جدا. لقد قطعنا ببطء على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية شوطا من خلال أداء مهام بصورة جيدة هنا«.

ومضى قائلاً: إن الشركة فازت بعدد من العقود الهندسية منها عقود مع شركة أبوظبي للغازات الصناعية »جاسكو« وقطر للبترول وشركة الكويت الوطنية للبترول وشركة البندق للنفط في أبوظبي. كما وقعت »ال اند تي« خطاب نوايا لمشروع في قطاع البتروكيماويات السعودي.

وقال فنكاتارامانان »نأمل في تنفيذ مشروع قريبا في السعودية لكن لا يمكنني تسمية العملاء بعد لأننا لم نفز بالعقد، وهذا المشروع اذا حصلنا عليه فستكون قيمته أكثر من 100 مليون دولار«.

وتقدمت الشركة بعروض أيضا للفوز بتسعة مشروعات هندسية في أبوظبي وقطر والسعودية وسلطنة عمان في قطاعات تتراوح من النفط والغاز إلى توليد الطاقة وصناعة الاسمنت.

وقال »تقدمنا بعرض للفوز ببعض المشروعات العملاقة في قطر في إطار مشروع تسييل الغاز القطري. ننافس على مشروعين منفصلين في إطار كونسورتيوم. وقيمة كل منهما من 400 إلى 500 مليون دولار أو أكثر«.

وتسعى قطر إلى تعزيز صادراتها من الغاز عن طريق مشروعات التسييل التي تقوم على تحويل الغاز إلى منتجات بترولية تتضمن الديزل منخفض الكبريت الذي يتوافق مع القواعد البيئية المشددة الجديدة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقال فنكاتارامانان ان شركته تنفذ أيضا أربعة مشروعات بناء مشتركة في السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عمان وتتطلع لمشاريع في الكويت.وأضاف »في غضون سنة سيكون لنا مشروع مشترك في الكويت. نحن نجري محادثات بالفعل للبحث عن شركاء لتنفيذ مشروع مشترك مناسب معهم«.

وقال ان »ال اند تي« ستسيطر على الادارة في كل المشروعات رغم أنها قد تملك حصة 49 في المئة فقط في بعضها لأن القوانين في بعض دول الخليج لا تسمح للشركات الاجنبية بامتلاك حصة أغلبية.

ومضى قائلاً: إن الشركة تعكف على تأسيس مكتب في أبوظبي من المقرر افتتاحه في مارس وسيسعى للفوز بمشروعات في قطر والإمارات وسلطنة عمان والكويت. (رويترز)