يتزايد إقبال المستهلكين من جميع الأعمار على شراء التسجيلات الموسيقية عبر الانترنت، ورغم أن المتخصصين في صناعة الموسيقى لا يستطيعون تحديد عدد متصفحي الانترنت الذين مازالوا يحصلون على الأغاني والألبومات الموسيقية بصورة غير مشروعة عبر الانترنت، فإن من الواضح أن تجارة الموسيقى عبر الفضاء الالكتروني اكتسبت شعبية متزايدة بعد أن أصبحت أسهل وأسرع ومعقولة السعر.
وتشير تقديرات رابطة «بيتكوم» للعاملين في مجال التسجيلات الموسيقية إلى أن عائدات تحميل الموسيقى عبر الانترنت ستزيد إلى أكثر من 420 مليون دولار في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
وستشكل مبيعات الموسيقى عبر الانترنت أكثر من خمس أرباح سوق الموسيقى بأكمله بحلول عام 2008. ويقول سفين هانسن رئيس تحرير مجلة «سي.تي» المعنية بشؤون الكمبيوتر ومقرها في مدينة هانوفر الألمانية إن مواقع بيع التسجيلات الموسيقية على الانترنت تتمتع بعدة ميزات مقارنة بالمتاجر التقليدية حيث أن مخزونها من التسجيلات لا ينتهي كما يمكن للمستهلك شراء احتياجاته منها بسهولة أثناء وجوده في منزله.
وأضاف أن من السهل القيام بعمليات البحث في قوائم الأغاني على الانترنت سواء اعتمادا على اسم الأغنية أو المغني أو عنوان الألبوم أو سنة إصداره بحيث لا يحتاج المتصفح سوى الضغط على زر الفأرة عدة مرات للوصول إلى التسجيل الموسيقي الذي يريده بل وشرائه وتحميله على جهاز تشغيل موسيقى إم بي-3 الخاص به.
وأشارت دراسة تحت عنوان «الشباب والمعلومات والوسائط المتعددة» أجرتها مؤخرا جمعية الأبحاث التربوية الإعلامية في مدينة شتوتجارت إلى أن 78 بالمئة من الأسر الألمانية التي لديها أطفال ومراهقون عندها جهاز تشغيل موسيقى إم بي-3. (د.ب.ا)