بيع قواعد معلومات العملاء إلى وكالات الإعلانات يحتاج لتصدي القانون أزمات الشركات الغربية فقط في مقررات طلبة الجامعات بدبي تسريب معلومات من ملفات المواطنين الصحية والعقارية والجنائية قضية ملحة الأزمة مع الدنمارك دليل على اختلاف منظومة القيم الأخلاقية بين الشرق والغرب أكاديمية أميركية:
المقاطعة سلاح مشروع والمستهلكون يستخدمونه في الولايات المتحدة »أخلاقيات البزنس« علم نشأ في مختبرات التقنية قبل أن يعمم على القطاعات كافةالقطاع الصحي في المستشفيات والصيدليات يخترق أنظمة »أخلاقيات العمل.
حين يتعلّق الأمر بالتغيير، فالطلبة هم، دوماً، حملة الشعلة. في الفترة المقبلة، لن يكون بوسع مديري الشركات أن »يخدعوا« موظفيهم بمنظومة قيمية وعملية »فاسدة«، تحت شعار »القوانين الداخلية« واحترام بيئة العمل، وصولا إلى »نغمات« من قبيل »الولاء الكامل للشركة« (أو رئيسها)، و»التيم وورك«.
كثير من الشباب في بلادنا، يتخرجون من جامعاتهم بأحلام »وردية« عن عالم الأعمال، وبسلّم من القيم، يريدون للجميع، في بيئة عملهم الجديدة، أن يمتطوه ورؤوسهم مرفوعة إلى الأعلى. ثم تحلّ الصدمة. هناك فجوة كبيرة بين كلام الأساتذة في غرف المحاضرات، وبين كلام المديرين في غرف الاجتماعات.
منطق السوق في النهاية هو الذي يحكم، وكلام النظريات القيمية يتم ضربه بعرض الحائط. نظرية محبطة، أليس كذلك؟ لكن مهلا، يبدو أن هناك من فكّر، في دبي، يقلب المعادلة. يجعل الطلبة مهيئين، من على مقاعدهم.
وقبل مغادرة أسوار الجامعات، لما سيصادفونه في بيئة العمل من تجاوزات واختراقات لأخلاقيات العمل، التي نحتاج إليها اليوم، في ظل النمو المتسارع لعمل الشركات، أكثر من أي وقت مضى.
مركز دبي لأخلاقيات العمل«، الذي يعمل تحت مظلة »غرفة تجارة وصناعة دبي«، وفي فرصة متميزة ونادرة، جمع أساتذة من جامعات مختلفة في الإمارات، وناقش معهم، على مدى أيام، أكثر الوسائل فعالية لتدريب طلبتهم على فهم مبادئ أخلاقيات العمل، تمهيدا لتطبيقها في بيئات عملهم المستقبلية.
هكذا يبدأ التطوير، من أسفل الهرم، من فئة الشباب، ومعلميهم الذين »جنّدوا«، على مدى أيام داخل »أسوار« الغرفة المتينة، لكي يقودوا طلبتهم إلى غد أفضل.. غد أخلاقي.
»تدريس مادة أخلاقيات العامل بمؤسسات التعليم العالي«، هو عنوان ورش العمل التي هدفت لتهيئة الأساتذة المشاركين لوضع مناهج تعليمية وتدريسية لمادة أخلاقيات العمل. المشهد من وراء زجاج القاعة بديع وساكن. مياه الخور والميناء. لكنّ القاعة، من الداخل، مشتعلة بآراء الأساتذة الذي ناقشوا واعترضوا ووافقوا ووعدوا وصمموا.
لأول مرة، اتخذوا دور الطلبة، وجلسوا وراء طاولاتهم يسألون، بينما اسكندر زلمي، المدير التنفيذي للمركز، يجيب على استفساراتهم بصراحة وشفافية عاليتين. يدعو إلى اقتحام الخطوط القاسية بجرأة، ولكن في الوقت ذاته، يطلب أن يتم التعامل مع الأمور بواقعية، بعيدا عن التوهّم.
الأساتذة يريدون أن يعرفوا الكثير عن الأزمات الأخلاقية التي تعاني منها بعض الشركات العاملة في الدولة. يتحدثون عن قصص تتعلق بفضائح الشركات في الدول التي يأتون منها:
الولايات المتحدة الأميركية، الهند، كندا، أوروبا والعالم العربي. لكنهم يطمعون بجرأة أكبر. بنقاش محلي يفضي إلى الإشارة بالاسم لشركات معينة، تعمل في بيئتنا، بسلّم قيم مهزوز.
فطلبتهم يسألون عن كل شيء، وهم يريدون أن تكون لديهم الإجابات كافة، وليس من المنطقي أن تظل الأمثلة محصورة بتجارب شركات غربية مثل »إنرون« و»جونسون أند جونسون« و»إيفيان« .
وغيرها من الشركات التي صارت قصص اصطدامها مع المنظومة الأخلاقية للعمل، مادة تدرّس في مناهج إدارة الأعمال والتسويق في الجامعات. الا تعمل في بيئاتنا عشرات الشركات التي تستحق أن تدخل أيضا إلى المناهج من باب »الأزمات الأخلاقية«؟
خبر جيد.. خبر سيىء
يشدد عبد الرحمن المطيوعي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، على أهمية الدور الذي تلعبه مؤسسات التعليم العالي لإعداد الجيل الناشئ في مجالات المسؤولية الفردية والقيادة الأخلاقية.
ويعبّر عن التزام الغرفة دعم أهداف مركز الأخلاقيات لتأسيس شراكة حقيقية بين قطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي. وخلال العام المنصرم، حقق المركز خطوات ملحوظة في انجاز برنامجه قياديو المستقبل« الذي نجح في وضع آليات متعددة لتبادل المعرفة والخبرات.
وتعبّر أنيتا بيكر، وهي أكاديمية زائرة من الولايات المتحدة الأميركية، ومسؤولة عن تنشيط برنامج ورش العمل، عن سعادتها بإثارة نقاش الأخلاقيات في منطقتنا، وتعتبر ان دبي تسير بخطى سريعة وواثقة إلى المستقبل .
وأن ما يناقش فيها اليوم لم يكن ليناقش قبل سنوات قليلة. وتعتبر أن الكثير من الشركات في دبي تطبق المعايير الأخلاقية في عملها، من دون أن تعلن عن ذلك بطريقة رسمية، »الا أن الصحافة لا تهتم الا بنشر الأخبار السيئة.
وهذا يحدث كل يوم في الولايات المتحدة الأميركية«. وتعتبر أن الأمور تحتاج إلى بعض الوقت، »الا أن هناك بنية تحتية حقيقية تعمل من أجل بناء عقول جديدة تقود عالم الأعمال في المباني الجديدة التي تنتشر في دبي«.
أبيض.. أسود
مورا بليز تتحضر هذا الأسبوع لكي تناقش مع طلابها مادة جديدة انضمت إلى المنهاج، تتعلق بأخلاقيات البيزنس. وهي تعتقد أن الكثير من القضايا في مجالات التقنية (الآي تي) والتسويق تحديدا، تحتاج أن تطرح اليوم للنقاش من زاوية أخلاقية.
وبالرغم من أن تلامذتها يقرأون الصحف باستمرار، ويطلعون على نماذج لتوترات »أخلاقية« تخلقها بعض الشركات في دبي، في علاقتها بالمستهلك وحقوقه، وخاصة في مجالات العقارات والقطاعات الإعلانية.
إلا أنها لن تتعرض لتجارب شركات بعينها في الحصة الأولى من الدرس:» سوف أتحدث عن مواضيع عامة، ثم أسعى مع الطلاب إلى تطوير سياق معرفي، نستطيع أن نتناول ضمنه حالات محلية في نقاشنا عن الأخلاقيات«.
وتشير إلى مسألة يجب عدم تجاهلها، وهي أن لكل مجتمع منظومة أخلاقية مختلفة، ولا أحد يدعو الشركات الإماراتية إلى استيراد منظومة قيم أميركية وتطبيقها عملا بمبدأ الإسقاط:
» في بعض الأحيان، لا تحتمل مسألة الأخلاق المنطقة الرمادية. أبيض أو أسود. ولكن، لا يجب الأخذ بهذا النظام الصارم دوما، فهناك الكثير من الأمور في هذا المجال التي تحتمل نقاشا جديا«.
بيع العميل لوكالات الإعلانات
غسان القيمري هو أستاذ مشارك في كلية تقنية المعلومات في جامعة »ولنغونغ« في دبي، يدرّس مادتي حقوق المواطنين وتقنية المعلومات. ما العلاقة بين الاثنين؟
تشغل قميري مسألة الاستخدامات غير الأخلاقية للتكنولوجيا، كبيع قاعدة المعلومات عن العملاء لجهات ترويجية مثل شركات الدعاية والإعلان، أو تسريب معلومات خاصة عن العميل.
وكذلك قضايا الرقابة على الانترنت وقرصنة البرامج وهدر وقت العمل وإلحاق خسارة بالشركات من قبل الموظفين الذين يتلهون بالانترنت والشاتينغ:»
الاستخدامات غير الأخلاقية للتكنولوجيا رائجة بشكل كبير في المجتمع الغربي، لأنه مجتمع مصنّع للتكنولوجيا، أما نحن، فبصفتنا مستهلكون في الغالب، فإن خطورة الأمر تقل حدتها«. لكنّه في الوقت ذاته، لا يخفي بأن هناك كثيراً من قضايا التقنية التي يتم تجاوز الأخلاقيات عبرها، موجودة بشكل واضح في بيئتنا.
ويعتقد أن التحدي المهم المطروح أمام المؤسسات التعليمية في دبي هو توليف مناهج تدريس باللغة العربية:» المناهج غالبيتها تدرس بالانجليزية، لذلك فالأمثلة التي تتعرض لها تكون في الغالب عن شركات غربية نحتاج إلى مناهج عربية تدرّس أخلاقيات البزنس في البيئة العربية«.من جهته، يعتبر محمد سالم.
وهو أستاذ مساعد في كلية تقنية المعلومات في جامعة »ولونغونغ في دبي«، أن النقاش في الاستخدامات غير الأخلاقية للتكنولوجيا مبرر ومنطقي، اذ أن علم »أخلاقيات الأعمال« قد نشأ في بداية الأمر في بيئة برمجة الكمبيوتر والاستخدامات التقنية قبل أن يطبق في مختلف المجالات.
ويعتبر أن القطاع الصحي في الدولة من أكثر القطاعات التي يستوجب مقاربتها من جهة الأخلاقيات، خاصة في حالة تسريب معلومات عن الملفات الصحية للمرضى، قد يتم استخدامها لمصالح تجارية أو سياسية«.
من الضروري ان تحاسب الشركات على تسريب أي معلومة تتعلق بالسجّل العقاري أو الجنائي أو المالي للمواطن، وهذا يشمل المستشفيات والبنوك ومكاتب المحامين ومراكز الشرطة«.
ويعتقد أن تدريس الطلاب مادة أخلاقيات العمل في مناهج البزنس والادارة والموارد البشرية والتسويق لا يعني أن كل الطلاب سيعملون بهذه القواعد حين يصبحون في سوق العمل.
»لكن لو عمل بها اربعة من أصل عشرة تلقوا المعرفة فهذا نصر للمؤسسة الأكاديمية والشركات على حد سواء«، مؤكدا على وجود تسريب منظّم لمعلومات العملاء إلى شركات الدعاية والاعلان.
الضغوطات أكثر على الفتيات
وتجد مشكلات أخلاقيات العمل عند النساء في مجتمعاتنا بعداً آخر، من حيث كونها أشد ثقلا، إذ تتشابك مع ضغوطات أخرى تمارس على المرأة بسبب منظومة تقليدية من أفكار المنع والرقابة.
وترى دايان هارت، وهي مدرّسة سفر وسياحة وأخلاقيات البزنس، لعدد كبير من الطالبات في كلية التقنية العليا في دبي، أنه من الضروري تحضير الفتيات للصعوبات التي قد يتعرضن لها في مكان العمل، وتسليحهن بقاموس أخلاقيات العمل الذي يواجهن به تلك الضغوطات.
وتشدد على أهمية البحث العلمي، حيث من الضروري أن يقوم الطلاب بزيارة الشركات التي تظهر ايجابية في برامج خدمة المجتمع، والنقاش مع المسؤولين فيها حول سياساتهم.
وتوثيق تلك الحالات الايجابية، ومن ثمّ إدراجها في المناهج التي تدرّس للطلاب في الجامعات والمعاهد:» خاصة أنّ الطلاب سيكونون قياديي شركات المستقبل«.
ويوافق محمد علي ميرزا، أستاذ إدارة الأعمال في كليّة أبو ظبي للطالبات (فرع من كليات التقنية العالية) على أن الضغوطات التي تتعرض لها الفتاة في بيئات العمل أكثر وطأة من تلك التي يتعرض لها الشاب.
ويقول إنه متشوّق لنقاش مجموعة من الأفكار التي اكتسبها من خلال مشاركته في ورشة العمل مع طالباته:» أنا على ثقة أنه سيكون لديهن الكثير من الآراء في هذا المجال«.
ومن جانب آخر، يشير إلى تأثير القيم الدينية في المجتمع المحلي على توجيه الكثير من الشركات نحو خطة عمل أخلاقية، ويعتبر أن هناك أمورا أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.
»الواسطة«
لم يمض وقت طويل على وجود ليان إلس في الإمارات العربية المتحدة. فهي تدرّس، منذ شهور قليلة، مادة إدارة الموارد البشرية في جامعة »ولنغونغ« بدبي، وتقول بالرغم من ذلك، إنها لم تأت محمّلة بالأفكار المسبقة عن المجتمع المحلي.
وتعتقد أن مسألة »أخلاقيات العمل« مطروحة في كل الدول، وليس فقط في الإمارات، وأنه قبل إصدار أي حكم أو تقييم، يجب فهم السياق المحلي:» فما تعتبره بعض الثقافات أخلاق مهنة، تعتبره أخرى غير أخلاقي«.
وتعتقد أنّ دبي، بوصفها حاضنة لتجارب مؤسساتية وفردية مرتبطة بثقافات وإثنيات متعددة، هي أكثر بيئات العمل في الشرق الأوسط تأهلا لقيادة مشروع »أخلاقيات العمل«.
وبرأيها، فإن أبرز القضايا المتعلقة في هذا السياق بمفهوم إدارة الموارد البشرية، هي بيئات عمل الشركات الصغيرة أو الشركات العائلية، وكذلك ظواهر مثل »الواسطة« والتعامل مع الزملاء في بيئة العمل الواحدة.
وبعكس إلس، فإنّ دوردانا رزفي، التي تدرّس الخطط المالية والتخطيط الاستراتيجي للمؤسسات، في كلية دبي للطلاب، قد اختبرت لفترات طويلة العمل في البيئة المحلية. وهي تجد أن الدين هو المحرّك الرئيسي للقواعد الأخلاقية التي تتبعها الشركات، و»القرآن هو أشمل وأقدم كتب الأخلاقيات على الأرض«.
وتعتبر »أن تجربة غرفة تجارة وصناعة دبي سباقة في إيجاد الحيّز الذي يطرح قضايا الأخلاقيات في بيئة العمل، من خلال مركز دبي لأخلاقيات العمل«، لكّن الأكثر إثارة، من وجهة نظري، كان »إشراك الأكاديميين في خطط المركز، وهي خطوة محسوبة ومجدية«.
كادر
»زبدة« المقاطعة من وجهة نظر أكاديمية
في الوقت الذي ناقشت فيه ورشة عمل » تدريس مادة أخلاقيات العمل بمؤسسات التعليم العالي« الأفكار الضرورية لمد جسر تعاون بين الأكاديميين وبيئة العمل، فإن الشارع الاسلامي في الامارات والدول العربية والعالم.
كان مشغولا بقضية الاساءة التي صدّرتها صحف أوروبية للإسلام عن طريق نشر صور مهينة بحق الرسول الكريم. وكذلك رد الفعل الجماهيري بمقاطعة البضائع الدنماركية من الزبدة والأجبان والألبان وغيرها.
وبسؤال مجموعة من الأساتذة المشاركين حول المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها المستهلك في مثل هذه الظروف، أعربوا عن صعوبة اطلاق توصيف »أخلاقي« أو »غير أخلاقي« على سلاح المقاطعة، الا أنه في الوقت ذاته يجب الاعتراف بأن ذلك السلاح من شأنه أن يوصل رسالة في الوقت الذي تزداد فيه الفجوة بين الغرب والشرق.
تقول الدكتور أنيتا بيكر، أكاديمية من الولايات المتحدة الأميركية، إنّ لكل فرد في المجتمع الحق في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا في مثل هذه الظروف:»
عليه أن يستعرض منظومة القيم التي يؤمن بها، ويتصرّف على هذا الأساس«. وتعتقد أن سلاح المقاطعة فعّال ومشروع:» أنا شخصيا اشتركت في أكثر من تظاهرة مقاطعة في الولايات المتحدة.
وأذكر جيّدا أننا قاطعنا في أحد الأيام العنب لان المزارعين من المهاجرين المكسيكيين الذين كانوا يقطفونه، كانوا يتعرضون لسوء معاملة من أصحاب المزارع الأميركيين«.
ويعتقد محمد ميرزا من كلية أبو ظبي للطالبات أنّ أزمة الرسوم الكاريكاتورية هي أبرز دليل على اختلاف منظومة القيم الأخلاقية بين الثقافات، فما يعتبره المسلمون تعديا صارخا ولا أخلاقيا على معتقداتهم ومسلماتهم، يجده الكثير من الغربيين تجسيدا لحرية التعبير التي يصفونها كأبرز القيم الأخلاقية.
أما دوردانا رزفي، من كلية دبي للطلاب، فتعتقد أنّ عملية تثقيف المستهلك ضرورية في العالم العربي، لكنّ من الضروري أن يتحمّل المستهلك مسؤولياته، كما حدث بالنسبة للمقاطعة.
كادر (2)
ما قلّ ودلّ
ركّزت ورشة »تدريس أخلاقيات العمل بمؤسسات التعليم العالي«، التي استضافها مركز دبي لاخلاقيات العمل في غرفة صناعة وتجارة دبي الأسبوع الماضي، على ثلاثة محاور رئيسية؛ بلورة فهم مشترك لدى كليات الإدارة والأعمال وأساتذتها حول الأهداف المتوخاة من ادراج مادة أخلاقيات العمل في المناهج التدريبية.
وانسجام هذه المناهج مع بيئة الأعمال المحلية؛ مدى تأثير هذه المناهج على سلوكيات الطلبة الجامعيين والمسؤولين والإداريين بالشركات المحلية؛ وأساليب تدريس هذه المادة الكفيلة بتحقيق الفائدة القصوى من إدراجها بمناهج التعليم.
وتأتي ورشة العمل هذه في إطار برنامج »قياديو المستقبل« الذي يهدف إلى إعداد الجيل القادم من المدراء التنفيذيين عبر اكتساب صفات القيادة الأخلاقية والالتزام بمقاييس النزاهة المهنية.
وأسهمت الورشة في بلورة رؤية مشتركة لدى الأساتذة المشاركين حول ضرورة صياغة مناهج تنبع من الواقع المحلي وتتصدى لتحدياته وتتعاطى مع خصوصياته، كما تطرقت لتجارب دول أخرى في هذا الميدان وكيفية الاستفادة منها.
تحقيق: إبراهيم توتونجي