حققت المنشآت الفندقية في دبي نسبة إشغال عالية خلال شهر ديسمبر الماضي ويناير الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي .
فقد حققت فنادق الشاطئ في دبي الشهر الماضي نسبة إشغال قدرها 96% مقابل 88% شهر ديسمبر من عام 2004. وحققت الفنادق من فئة الخمس نجوم وحتى النجمتين داخل المدينة نسبة إشغال قدرها 91.5% الشهر الماضي مقابل 85.1 % شهر ديسمبر 2004 .
وقال إياد عبد الرحمن مدير العلاقات الإعلامية بدائرة السياحة والتسويق التجاري إن نسب الإشغال واصلت ارتفاعها هذا الشهر أيضا .
ففي الأسبوع الأول من شهر يناير الحالي ( 31 ديسمبر – 6 يناير ) حققت فنادق الخمس نجوم نسبة إشغال قدرها 86.53 % وحققت الفنادق ذات الأربعة نجوم نسبة إشغال قدرها 96.55% والثلاث نجوم نسبة إشغال قدرها 85% وفنادق النجمتين نسبة إشغال قدرها 82%.
وبلغ متوسط الإشغال خلال نفس الفترة للفنادق من الخمس نجوم إلى النجمتين 87.47%. وبلغ متوسط نسب الإشغال للفنادق الشاطئية في ذلك الأسبوع 95%. أما بالنسبة للأسبوع الثاني من شهر يناير الحالي (7 – 13 يناير) فقد بلغت نسبة إشغال الفنادق ذات الأربع نجوم 81% والثلاثة نجوم 80.44 %.
وبلغ متوسط الإشغال للفنادق المذكورة خلال الأسبوع سالف الذكر 78.22% فيما بلغ متوسط إشغال الفنادق الشاطئية خلال الفترة المذكورة 80%. وبالنسبة للأسبوع الواقع بين 14 و20 يناير فقد بلغت نسبة إشغال الفنادق الخمس نجوم 78% والأربع نجوم 90% والثلاث نجوم 84.10% والنجمتين 89%.
وبلغت نسبة متوسط الإشغال للفنادق المذكورة خلال تلك الفترة 85.11% فيما بلغ متوسط إشغال الفنادق الشاطئية خلال نفس الفترة 75%.
وفي الأسبوع الأخير الواقع بين 21 و27 يناير الحالي حققت فنادق الخمس نجوم نسبة إشغال قدرها 92% والأربع نجوم 96.14 والثلاث نجوم 98 % والنجمتين 93% وبلغ متوسط نسب إشغال هذه الفنادق خلال نفس الفترة 94.45% وبلغت نسبة إشغال فنادق الشاطئ 86%.
وقد حدث هذا الارتفاع بعد تدارك ما حدث في أعقاب تأجيل مهرجان دبي للتسوق. وأضاف إياد عبد الرحمن أن هذه النسب ما هي إلا مجرد عينة لمستوى إشغال الفنادق في دبي طوال العام مشيرا إلى أن هذه النسب كثيرا ما تصل 100% في العديد من الفنادق وخاصة الفنادق الشاطئية وفي كثير من شهور السنة.
وأشار إلى أن دبي تجاوزت السياحة الموسمية التي ترتفع فيها نسب الإشغال مثل المناسبات والمؤتمرات والأحداث المهمة التي تقام فيها ولكن أصبحت نسب الإشغال المرتفعة هي السمة الأساسية في دبي حتى أن بعض الشركات تؤكد أن الطلب على الغرف الفندقية في دبي يفوق العرض.
وقال إن متوسط إشغال الفنادق داخل المدينة في دبي خلال الفترة من 31 ديسمبر وحتى 27 يناير بلغ 86.3% فيما بلغ متوسط إشغال الفنادق الشاطئية خلال نفس الفترة 84%.
مؤكداً أن هذه النسب تُعتبر مرتفعة بل ومرتفعة جدا إذا أخذنا في الاعتبار تأجيل مهرجان دبي للتسوق الذي كان سيقام خلال هذا الشهر والذي ترتب عليه إلغاء بعض الحجوزات.
وقال مدير العلاقات الإعلامية بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان فنادق الإمارة حققت نموا كبيرا خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي متفوقة على الكثير من الوجهات السياحية العريقة مثل باريس ونيويورك وسنغافورة حسب تقرير مؤسسة » ديلويت أند سميث « العالمية للأبحاث الرائدة في قياس الأداء الفندقي.
فقد ذكر التقرير أنه خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2005 جاءت دبي في المركز الأول عالميا من حيث نسب الإشغال حيث حققت نسبة قدرها 86 % يليها نيويورك ( 83% ) ثم سنغافورة ( 80%) .
وذكر التقرير أن المنشآت الفندقية في دبي حققت إنجازا عالميا آخر عندما احتلت خلال نفس الفترة المركز الأول في عائدات الغرف الفندقية المتوفرة وجاءت نيويورك في المركز الثاني وسنغافورة في المركز الثالث.
وأشارت المؤسسة العالمية الرائدة في الأبحاث السياحية ( التي تقوم بحساب العائد الذي تحققه كل غرفة فندقية على مدار العام ) إلى أن العائدات التي حققتها المنشآت الفندقية في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2005 كانت هي الأعلى.
حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفا و47 دولارا أمريكيا مقابل 163 ألفا و32 دولارا لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفا و53 دولارا لباريس التي احتلت المركز الثالث.
وأكدت أن العائدات الفندقية في دبي حققت زيادة قدرها 42.3% خلال الفترة من سبتمبر 2004 وحتى سبتمبر 2005.
وذكر التقرير إنجازا ثالثا للمنشآت الفندقية في دبي حيث جاءت في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة ( ما يُعادل 204 دولارات و24 سنتا ) يوميا حيث جاءت باريس في المركز الأول (ما يُعادل 230دولارا و77 سنتا ) وجاءت نيويورك في المركز الثالث (197دولارا و47 سنتا).
