حالت عمليات المضاربة التي لا يتجاوز هامشها »الفلسات« دون استمرار التحسن في سوق أبوظبي للأوراق المالية مخالفا بذلك توقعات المحللين الذين تنبأوا بمواصلة صعود المؤشرات بعد الانتعاش الذي سجله يوم الخميس الماضي.
وتحت ضغط عمليات المضاربة وجني الأرباح الهامشية تراجع المؤشر العام للسوق خلال تعاملات الأمس بنسبة 1.45% مغلقا عند مستوى 4779 نقطة، وبلغت قيمة التداولات 562 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 62.5 مليون سهم نفذت من خلال 4224 صفقة سجلت في غالبيتها لصالح أسهم 3 شركات.
وعاد اللون الأحمر إلى التربع من جديد على شاشة العرض حيث سجلت أسعار أسهم 26 شركة تراجعا خلال تعاملات الأمس من إجمالي أسهم 42 شركة جرى تداولها فيما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة.
وكان مؤشر قطاع الخدمات الأكثر خسارة بعدما تراجع بنسبة 2.20% فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.20%، ثم جاء بعد ذلك على التوالي من حيث نسبة التراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.78% والفنادق بنسبة 0.11%، وكان مؤشر التأمين الوحيد الذي ارتفع بنسبة 0.72%.
وتصدر سهم أسمنت الفجيرة قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا حيث صعد إلى 4.73 دراهم تلاه سهم البنك التجاري الدولي الذي ارتفع إلى 13 درهما وأبوظبي لبناء السفن 36.45 درهما والبحيرة للتأمين 21.80 درهما ومصرف أبوظبي الإسلامي 131.10 درهما.
وعلى الاتجاه المعاكس فقد سجل سهم بنك ام القيوين الوطني اعلى نسبة تراجع بعدما انخفض إلى مستوى 7.50 دراهم فيما تراجع سهم الجرافات البحرية إلى 12.65 درهما ورأس الخيمة العقارية 3.51 دراهم وأبار البترولية 4.22 دراهم وبنك الشارقة الإسلامي 12.55 درهما.
وواصل سهم مصرف أبوظبي الإسلامي استحواذه على النصيب الأكبر من التداولات حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة عليه 199 مليون درهم فيما بلغت قيمة التداولات على سهم صروح العقارية 103 ملايين درهم ودانة غاز 68 مليون درهم ورأس الخيمة العقارية 39 مليون درهم وأخيرا أسمنت الخليج 34 مليون درهم.
ومع الانخفاض الذي شهده السوق أمس باتت حالة القلق المسيطر على سلوك المستثمرين الذين توقعوا ان يتخطى المؤشر حاجز الدفاع الأول الذي بلغه يوم الخميس الماضي، الأمر الذي أصبح معه من غير الممكن التنبؤ بتوجيهات السوق خلال تعاملات الأيام المقبلة.