كشفت شركة طيران الخليج عن زيادة قوية في حركة الركاب عبر محطتيها في كل من البحرين ومسقط خلال العام المنصرم 2005، لكنها في الوقت نفسه سجلت انخفاضاً في حركة الركاب عبر مطار أبوظبي، الأمر الذي يعكس تحولاً في نشاطات الشركة من هذا المطار.

وارتفعت الحركة الأساسية لمسافرين عبر شبكة طيران الخليج بواقع 26 في المئة، فيما ارتفع العائد لكل كيلومتر واحد من المقاعد المتوافرة، وهو المؤشر الرئيسي لأداء شركات الطيران، بنسبة 10 في المئة.

وتركز النمو على مطار البحرين الذي شهد زيادة في أعداد الركاب بنسبة 7.9 في المئة ليصل إلى 3.6 ملايين مسافر (2004: 3.3 ملايين مسافر)، وعلى مطار مسقط الذي شهد زيادة في أعداد الركاب بنسبة 15.1 في المئة ليصل إلى 1.8 مليون مسافر (2004: 1.5 مليون مسافر).

وبلغ أعداد المسافرين في مطار أبوظبي 2.7 مليون مسافر، أي أنه سجّل انخفاضاً بنسبة 16.9 في المئة مقارنة مع العام 2004، وذلك في أعقاب تخفيض في حركة طيران الخليج في هذا المطار.

وقال جيمس هوغن الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج: »إنه لمن دواعي سرورنا أن نكشف عن النمو المتواصل الذي حققته الشركة في العام الماضي 2005، وجاء ذلك على الرغم من البيئة التي تزداد المنافسة القوية فيها بشكل مستمر«.

واضاف هوغن أن »منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولاً واضحاً لتصبح واحداً من الأسواق العالمية التي تشهد منافسة محتدمة في مجال النقل الجوي.

حيث دخل إلى هذه السوق عدد من شركات الطيران الجديدة، مع زيادة قدرات الشركات الأخرى بطريقة مستمرة، الأمر الذي يجعل النمو الذي حققناها إنجازاً باعثاً على الرضا«.

وسيكون العام الجاري 2006 من الأعوام الصعبة الأخرى، بات لدينا الآن وضوح في التركيز ودعم المساهمين حتى نتمكن حقاً من بناء شركة على المدى البعيد«.

وتوقع هوغن نمواً قوياً في أعداد الركاب في كل من البحرين ومسقط خلال العام الجاري 2006، لاسيما وأننا قمنا بتحويل إمكاناتنا إلى هاتين المحطتين من أبوظبي، ومن جهة أخرى سنواصل خدمة أبوظبي بقوة من خلال الخطوط المباشرة ونقاط الربط من دون توقف«.

المنامة ـــ البيان: