اشاد خبراء سياحة بريطانيون بالجهود التي تبذلها إمارة ابوظبي في تطوير قطاع السياحة والاهتمام به بما يواكب التطورات العملاقة التي تشهدها العاصمة الإماراتية في كافة المجالات.
وابرزها المقومات الثقافية والسياحية التي تتمتع بها ويعدها السائح البريطاني والأوروبي بشكل عام من الوجهات المفضلة لديه لثراء منتوجها الثقافي والترفيهي ناهيك عن تميزها بالجودة العالية التي تتسم بمستوى رفيع في الضيافة والاستقبال الممزوجة بالأمن والأمان.
جاء ذلك خلال حفل تدشين مكتب هيئة ابوظبي للسياحة الاقليمي الأول في العاصمة البريطانية لندن والذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الإعلام والثقافة .
والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة وعدد كبير من رجال السياحة في بريطانيا وأوروبا ورجال أعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى المملكة المتحدة.
ويؤكد مايكل توماس المدير العام لمجلس العلاقات الشرق أوسطية ان ابوظبي بفضل قيادتها الحكيمة والقائمين على أمر السياحة بدأت في تأسيس نموذج فريد خاص بها في صناعة السياحة .
وهو منتوج يفضله غالبية السياح الأوروبيين وخاصة البريطانيين لافتا إلى ان هذا المكتب الاقليمي المهم هو خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح نحو سياحة عالمية لابوظبي لاتعترف بالحدود.
ويرى توماس ان صناعة السياحة في ابوظبي بدأت من حيث انتهى الآخرون مما يعني ببساطة انها ستستفيد من أخطاء من سبقوها من دول المنطقة معربا عن اعتقاده بان اهم عوامل النجاح السياحي في دولة الإمارات.
وخاصة ابوظبي تتمثل في المصادر الفريدة التي تتمتع بها كالجزر والسواحل والمواقع التراثية والاهم من ذلك كله انها أكثر دول العالم امنا وامانا مشيرا الى ان تلك المزايا الفريدة لابوظبي يمكنها جذب السائح الذي يبحث عن هذه المميزات قبل اي شيء آخر.
وردا على سؤال لوكالة انباء الإمارات حول مدى إقبال السياح الأوروبيين على ابوظبي يقول مدير عام مجلس العلاقات الشرق أوسطية ببريطانيا ان ابوظبي لا تستهدف فقط السياح الأوروبيين بل انها منطقة جذب سياحي للسياح العرب انفسهم الذين يبحثون عن أشياء كثيرة توفرها لهم الإمارات كمتعة التسوق والأجواء الجميلة.
والأسواق المتنوعة والمهرجانات والفعاليات العالمية. كما ان ابوظبي تعد قبلة أسواق العالم الآن فهي توفر المنتوج والسلع المتنوعة من مختلف أسواق العالم.
وحول مستقبل صناعة السياحة في ابوظبي يرى ان المهم جدا ان تبحث هذه الصناعة عن مصادر للعمل وهو الاتجاه الذي تسعى اليه السياحة في ابوظبي الآن بالإضافة إلى اتجاهها نحو التوسع العقاري السياحي.
واستغلال ماهو موجود من ثروة سياحية ابرزها الجزر الطبيعية الخلابة التي تتمتع بها ابوظبي عن غيرها موضحا في هذا السياق ان المستثمرين سواء الإماراتيين أو الأجانب يشعرون بالأمان على ممتلكاتهم كاستثمار على المدى الطويل.
وعن رايه بشان موقع الإمارات كمركز للمعارض والفعاليات على مستوى العالم يقول مايكل توماس ان الإمارات أصبحت الآن مركزا عالميا للمعارض واستضافت كبرى فعاليات العالم .
والنجوم العالميين في عدة مجالات مما دفع العديد من الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات ان تتخذها مركزا لها في ابوظبي ودبي كمكان نموذجي للقاء رجال الأعمال وإبرام الصفقات في منطقة الشرق الأوسط.
واختتم توماس حديثه بالقول ان للمكاتب الاقليمية السياحية دورا كبيرا في نقل ما هو متوفر من منتوج سياحي الى الخارج .
والترويج له موضحا ان مكتب هيئة ابوظبي للسياحة في لندن ستكون مهمته سهلة هنا لأنه لن يجد عناء في عملية الترويج فأبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام قد فرضت نفسها بقوة على الساحة السياحية العالمية المتنوعة والثرية. (وام)