أعلنت شركة »بلاي موبيل« التي تعد اكبر شركة ألمانية في مجال لعب الأطفال أنها تخطط للوصول إلى مجموعات جديدة من المستهلكين بعد انتهائها من تحليل مبيعات العام الماضي.

وقالت اندريا شاور مدير التسويق بالشركة، الأسبوع الماضي، على هامش المعرض الدولي للعب الأطفال في مدينة نورنبرغ إن من بين المجموعات التي تسعى الشركة للوصول إليها فئة الأولاد الأكبر سناً، إضافة إلى فئة البنات.

وذكرت مصادر الشركة أن حجم المبيعات ارتفع بنحو مليوني يورو خلال عام 2005 مقارنة بالعام الذي سبقه ليصل إلى 361 مليون يورو. وأضافت أن الشركة تأمل في تحقيق نمو ملحوظ العام الحالي.

وقالت مدير التسويق بالشركة إن تراجع معدلات المواليد إضافة إلى اتجاه الاطفال مبكراً لألعاب الكمبيوتر والفيديو يزيد من صعوبة المهام التسويقية للعب الأطفال.يذكر أن أكبر فئة تقتني ألعاب »بلاي موبيل« هي ممن تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى ست سنوات وأن 70 في المئة من مستهلكي ألعاب الشركة هم من الأولاد.

ويخطط مسؤولو التسويق بالشركة للتركيز على بعض الموضوعات التي يمكن أن تجذب الفتيان مثل إنتاج اللعبة التي تحاكي استاد كرة القدم »فوسبال شتاديون« ولعبة »روميرارينا«، وبالنسبة للفتيات تسعي الشركة لزيادة عدد اللعب التي تستهويهن وخاصة بيوت العرائس »بوبن ــ هاوس«.

يذكر أن شركة »بلاي موبيل« تعد واحدة من الشركات القليلة التي لم تنقل نشاطها إلى خارج ألمانيا وخاصة الشرق الأقصى، حيث العمالة الرخيصة. وتشير مصادر الشركة إلى أن حوالي 60 في المئة من إنتاجها يتم في ألمانيا والباقي ينتج في جزيرة مالطا وأسبانيا.

ويستحوذ التصدير على النسبة الأكبر من إنتاج الشركة ويقدر بحوالي 59 في المئة. وتأتي فرنسا وأسبانيا على رأس الدول التي يقبل أطفالها على الأشكال والشخوص التي تنتجها شركة »بلاي موبيل«.

وكان معرض نورنبرغ الدولي للعب الأطفال في ألمانيا فتح أبوابه الخميس الماضي، في الوقت الذي أكد فيه منظمو المعرض أن حوالي 60 ألف منتج جديد ستعرض أمام التجار الراغبين في تقديم طلبات الشراء وزوار المعرض السنوي.

ويستمر المعرض وهو الأكبر من نوعه في العالم لمدة ستة أيام.ويشارك فيه نحو 2800 عارض من 65 دولة يعرضون حوالي مليون لعبة في قوائم المنتجات التي يطرحونها على زوار المعرض والمشترين من كل أنحاء العالم.

وكان المحللون قد توقعوا منذ الأسبوع الماضي سيطرة الألعاب الالكترونية على المنتجات في الدورة الحالية للمعرض.وفي الوقت نفسه تؤكد الدورة الجديدة من هذا المعرض السنوي سيطرة جنوب الصين وهونع كونغ على عالم ألعاب الأطفال.

ورغم أن أغلب منتجي لعب الأطفال في جنوب الصين وهونغ كونغ لا يمتلكون أسماء تجارية مشهورة لمنتجاتهم فإنهم يبيعونها للمستوردين ومتاجر التجزئة والشركات الشهيرة في عالم لعب الأطفال لكي يضعوا عليها علاماتهم التجارية وبيعها للعملاء الذين يعرفون هذه العلامات.

وكانت نورنبرغ قد أطلقت هذا المعرض منذ حوالي 57 عاماً باعتبارها كانت أحد المراكز العالمية في مجال إنتاج ألعاب الأطفال قبل قرن من الزمن. كما أنها مركز إنتاج لعب الأطفال في ألمانيا.

(وكالات)