حقق جدّاف دبي، أقدم حوض لإصلاح وصيانة السفن في منطقة الخليج العربي، زيادة في نسبة عائداته خلال العام الماضي تقدر بـ 35% وذلك مقارنة مع العام 2004.

وتترافق هذه الزيادة مع زيادة في عمليات رفع وإنزال السفن في الجداف بنسبة 7%، والتي تأتي نتيجة لتزايد الطلب من قبل أصحاب السفن والخطوط الملاحية على خدمات الجداف لما يشتهر به من خبرة طويلة في هذا المجال.

وبلغ عدد السفن التي تم رفعها وإنزالها بهدف الصيانة والإصلاح في كلا الحوضين خلال العام الماضي 2347 سفينة، أي بزيادة 166 سفينة عن العام 2004، الذي شهد التعامل مع 2181 سفينة.

ويعود تحقيق هذه الفوائد بشكل جزئي إلى رفع تكاليف أجرة دخول وخروج السفن والتي أتت بسبب تطوير عدد ونوعية الخدمات التي يقدمها الجداف بما في ذلك خدمات التنظيف وخدمات رسو السفن وتكاليف التنزيل والتحميل وفوائد الأموال المودعة في المصارف.

وشهدت إسهامات جداف دبي زيادة بلغت 22% سنوياً حتى العام 2005.وقال حامد مطر بن لاحج، مدير عام جداف دبي: »يسعدنا زيادة عائدات جداف دبي خلال العام الماضي والتي تتماشى مع الجهد الذي بذله موظفونا والأداء الذي ارتفع بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة وذلك مقارنة مع العام 2004.

وتساهم الطلبات المتزايدة التي تصل إلى الجداف في استمرار الزيادة في معدل العمليات وبالتالي العائدات عاماً بعد عام«.وأضاف بن لاحج: »من جهة أخرى، شهد العام الماضي تطوراً في أنظمتنا الداخلية ونفقاتنا.

حيث ازداد عدد الدورات التدريبية المخصصة لموظفينا، وتنوعت التسهيلات والمرافق المخصصة لخدمة العملاء. ونطمح أن تساهم هذه التطورات في زيادة كفاءة خدماتنا وثقة عملائنا «.

ومنذ تأسيسه خلال العام 1979، يعد جدّاف دبي الوجهة المثلى للعديد من الأساطيل البحرية التي اعتادت إرسال سفنها بشكل دوري إلى جداف دبي لتتم صيانتها مثل »سي بلك انترناشيونال« وأماسكو والجابر و»ستاندفورد مارين« ووكالة الخليج و»إنشكاب« و»إن إم أس إنتر مارين« .

كما يستقطب جداف دبي عملاءً من دول جنوب آسيا وافريقيا وأوروبا. ويستقبل جداف دبي جميع أنواع السفن بما في ذلك اليخوت وسفن الركاب وناقلات النفط. وتعمل في حوض الجداف أكثر من 275 شركة متخصصة بإصلاح السفن إضافة إلى 150 شركة تعمل من خارج الجداف.