أعلن مجلس إداراتي شركة التصنيع الوطنية وشركة التصنيع الوطنية للبتروكيماويات عن اتفاقها بخصوص عملية شراء شركة التصنيع الوطنية لكامل أسهم بقية الشركاء في شركة التصنيع الوطنية للبتروكيماويات .
حيث تم الاتفاق بين الشركتين على إصدار شركة التصنيع الوطنية 0.77 سهم من أسهمها مقابل كل سهم من أسهم شركة التصنيع الوطنية للبتروكيماويات، وسوف تقوم الشركتان برفع الصفقة خلال الأيام القادمة إلى الجهات الرسمية المعنية لأخذ موافقتها.
وقال محللون إن هذا الاستحواذ الذي حققته شركة التصنيع الوطنية يعد الأكبر والأهم في تاريخ الشركات الصناعية السعودية وسيخلق كيانا صناعيا كبيرا ذا حجم منافس يمكنه من النمو المستقبلي حسب متطلبات اتجاهات العولمة في الاقتصاد العالمي وانضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية والدخول بجدارة في الصناعة المحلية والدولية على حد سواء.
وفي هذا السياق قال الأمير الوليد بن طلال، وهو المساهم الرئيسي في شركة التصنيع، بأن هذا الاتفاق يأتي في إطار التوجهات الاستراتيجية التي تتبناها التصنيع في تقوية عملياتها.
وزيادة حصتها في استثماراتها الإستراتيجية المربحة وهي منسجمة مع الاتجاه العالمي في تقوية الشركات عن طريق الاندماجات وتكوين هياكل صناعية قادرة على المنافسة عالميا في عصر الانفتاح.
وقد ساهم الأمير الوليد بشكل فعال في دعم مسيرة التصنيع الوطنية نحو توجهها الاستراتيجي منذ منتصف التسعينيات وتركيزها على مجالات صناعية ذات قابلية تنافسية عالمية تكللت بحصولها على حصة الأغلبية في شركة كريستل، وهي أكبر منتج لثاني أكسيد التيتانيوم في المنطقة والاستثمار في البتروكيماويات.
الرياض ـ البيان: