دعا حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة القطاع الخاص المصري والعالمي للمشاركة في إنشاء مصانع إنتاج المهمات والمعدات الكهربائية نظرا لما تمتلكه مصر من قاعدة صناعية في هذه المجالات لكونها تدير اكبر شبكة كهربائية على مستوى دول الجوار.

وأكد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في إنشاء محطات توليد الكهرباء وتوزيع القوى الكهربائية للمستهلكين مع ربط هذه المحطات بالشبكة الفرعية لمواجهة الاحتياجات المتزايدة على الطاقة الكهربائية والتي ستصل إلى نحو ألف ميجاوات حتى عام 2012 بمعدل زيادة سنوي يبلغ 1500 ميجاوات.

وقال في كلمته أمس أمام، مؤتمر محطات التوليد الحراري والتي ينظمه مجلس الطاقة العالمي على مدى يومين والذي تستضيفه مصر ويحضره ممثلو 24 دولة و4 منظمات دولية و50 خبيراً فنياً، إن تحسين أداء محطات التوليد من أهم سياسات قطاع الطاقة التي تعتمد على التوازن بين الأداء الفني والاقتصادي.

مشيرا إلى أن معدل انخفاض استهلاك الوقود في العقدين الأخيرين بلغ 36 % مما أدى إلى انخفاض معدلات الانبعاث الحراري إلى 44 %. وأشار إلى أن التشغيل الأمثل لمحطات توليد الكهرباء وصل في مصر إلى 87 %.

وهو ما يعادل المستويات العالمية خاصة في أميركا والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة لتطوير وإعادة هيكلة قطاع الكهرباء على أسس اقتصادية.

موضحاً في الوقت نفسه أن ذلك تم من خلال إنشاء خمس شركات للإنتاج وتسع شركات للتوزيع وشركة لنقل الكهرباء إضافة إلى إنشاء جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء محطات التوليد بنظام »بى. أو. أو. تى« حيث تم إنشاء وحدات توليد قدرتها 2000 ميجاوات حتى الآن في مصر.

ومن جانبه.. أوضح الدكتور عماد الشرقاوي رئيس الشعبة القومية لمجلس الطاقة العالمي أن المؤتمر سيركز خلال جلساته على مناقشة عدد من الأبحاث وأوراق العمل التي تدور حول تطوير وتحسين كفاءة محطات توليد الكهرباء ونقلها وتجديدها وتقويم تأثيرات الوقود للحفاظ على البيئة من التلوث.

وأكد الشرقاوي على أهمية اختيار مصر لانعقاد المؤتمر في دورته الحالية باعتبارها مركزا لعمليات الربط الكهربائي لدول المشرق والمغرب العربي واختيار القاهرة لتكون مركزا للتحكم والتنسيق في شبكات الربط الكهربائي لإقامة بورصة للكهرباء على غرار البورصة الأوروبية.

الاسكندرية ــ البيان: