قال مسؤول بارز ان بورصة دبي المالية العالمية تتوقع تسجيل أسهم ما يصل إلى 15 شركة في البورصة بحلول نهاية 2006.وأضاف ناصر الشعالي المدير التنفيذ للبورصة ان إعلان شركة المملكة للاستثمارات الفندقية عزمها تسجيل أسهمها في البورصة »خطوة رئيسية« للبورصة وصرح في حديث لرويترز انه يتوقع ان يحذو حذوها عدد من الأسهم ومنتجات الدين والمشتقات في وقت لاحق هذا العام.

وتوجد سبع بورصات أسهم محلية في دول الخليج العربية وقد شهدت تعاملات نشطة في السنوات الأخيرة بفضل اسعار النفط المرتفعة الا ان سمعة البورصات العربية تشوبها مخالفات تتعلق بشفافية التعاملات واحتيال وتدخل حكومي في تسعير صفقات الأسهم.

وفتحت بورصة دبي العالمية أبوابها في سبتمبر على امل ان تجتذب تعهداتها بفرض لوائح ذات مستوى عالمي إصدارات ومستثمرين ووكلاء عالميين تجنبوا البورصات العربية من قبل.

ولكن لم تجر اي تعاملات في أول أربعة اشهر تقريبا وقالت بنوك استثمارية

ان لديها عملاء أجانب يدرسون تسجيل اسهم في بورصة دبي العالمية غير انهم يخشون من ضعف السيولة في السوق الثانوية.

وأصبحت شركة الاتصالات العربية انفستكوم أول شركة تسجل أسهمها في البورصة بعد أيام من افتتاحها ولكن لم يجر التعامل على شهادات الإيداع الخاصة بها لأشهر.ودشن بنك دويتشه تسع شهادات تتابع حركة مؤشرات دولية مثل اس.اند

بي. 500 ولكن لم يجر عليها تداولات تذكر.

وسجلت البورصة عددا قليلا من النجاحات منذ أواخر يناير ولكنها مهمة.وسجلت هيئة الجمارك والمنطقة الحرة في دبي أضخم سندات اسلامية بقيمة 3.5 مليارات دولار. وسجل بنك دبي الوطني سندات بقيمة 750 مليون دولار. وأجرى بنك اتش.اس.بي.سي تداولات على شهادات انفستكوم.

وقال الشعالي: انها خطوة مهمة ولكنها خطوة واحدة من خطوات عديدة من

اجل ايجاد سيولة.وقال مستثمرون من مؤسسات منها اي.افي.جي- هيرميس واتش.اس.بي.سي وشعاع كابيتال وبنك دويتشه انهم يعدون صفقات محتملة لتسجيل شركات في بورصة دبي العالمية.

وقال الشعالي انها ستمنح تراخيص لأول مجموعة من السماسرة العرب للعمل في البورصة »في غضون الأسابيع القليلة المقبلة« في خطوة يصفها المحللون بانها ستزيد السيولة. ويوجد ستة أعضاء في البورصة حاليا وجميعهم بنوك دولية مثل اتش.اس. بي.سي وباركليز كابيتال وكريدي سويس.