قال مسؤول رفيع بالأمم المتحدة إن الأمطار أنعشت الآمال في زيادة المحاصيل في جنوب قارة إفريقيا في الموسم الحالي بعد أن ترك الجفاف الشديد في العام الماضي ملايين الأفارقة في حاجة إلى معونة غذائية.
وقال جيمس موريس مبعوث الأمم المتحدة الخاص في المحطة الأولى من جولته الإفريقية التي تستمر خمسة أيام في موزمبيق ومالاوي وهما اثنتان من أكثر الدول التي تضررت من جفاف العام الماضي »الأنباء الطيبة هي أن الأمطار أفضل هذا العام. لن نرى مجاعة على نطاق واسع«.
وقال محللون إن الوقت مبكر جداً لوضع توقعات دقيقة للمحصول وان كان هناك إجماع على انه سيزيد هذا العام. وهطلت الأمطار على أجزاء من موزمبيق ودول أخرى في الجنوب الإفريقي في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال موريس الذي يشغل أيضاً منصب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن الحاجة لا تزال قائمة لمعونة دولية لتوفير الغذاء للمنطقة حتى موسم حصاد المحاصيل الجديدة في ابريل.
ووفقا لتوقعات برنامج الأغذية العالمي فإن نحو 12 مليون شخص في جنوب القارة السمراء بينهم ما يقدر بأربعة في المئة من سكان موزمبيق سيحتاجون إلى معونة غذائية في الشهور المقبلة.
ووضع مالاوي هو الأسوأ حيث يعتمد حوالي خمسة ملايين شخص أو قرابة نصف عدد سكان البلاد على المعونة الغذائية. وأسهمت التوقعات لتحسن المحاصيل الزراعية هذا العام في خفض أسعار الذرة في دول مجاورة لجنوب إفريقيا في الأسابيع الأخيرة من أعلى مستويات لها في 22 شهرا.
وجنوب إفريقيا هي سلة الغذاء الإقليمية التي كثيراً ما تأتي منها المعونة الغذائية. (رويترز)