أظهر مسح نشرت نتائجه أمس أن العاصمة النرويجية أوسلو أزاحت العاصمة اليابانية طوكيو من صدارة قائمة أغلى المدن في العالم للزوار الأجانب بعد أن تربعت عليها 14 عاما متتالياً.
ويقارن المسح نصف السنوي لوحدة الاستخبارات الاقتصادية أسعار السلع والخدمات وفقا لسعر الدولار. ويعكس الارتفاع في الأسعار في أوسلو ومدن أوروبية أخرى في جانب منه تراجعا على المدى الطويل للعملة الأميركية مقابل اليورو.
وقفزت مدينة ريكيافيك عاصمة ايسلندا إلى المركز الثالث متقدمة على مدينة اوساكا اليابانية في الوقت الذي احتلت فيه ثماني مدن أوروبية مراكز ضمن أغلى عشر مدن في العالم. وتراجعت نيويورك المصنفة أغلى مدينة أميركية إلى المركز السابع والعشرين.
وقالت وحدة الاستخبارات الاقتصادية «تراجع طوكيو لم يكن مفاجأة. فالضعف التدريجي للين زادته سنوات من التضخم المنخفض وانكماش الاقتصاد الياباني. ولدى النرويج نمو اقتصادي قوي في أعقاب انتعاش عام 2004 وتتمتع بثقة عالية للمستهلكين واستثمارات واسعة وأسعار فائدة ما زالت منخفضة».
وأصبحت العديد من مدن شرق أوروبا أيضا أكثر غلاء. فالمدن الرئيسية في صربيا والجبل الأسود ورومانيا وأوكرانيا وبولندا وجمهورية التشيك وتركيا شهدت كلها زيادة نسبية بأكثر من خمسة في المئة في تكلفة المعيشة.
وفي أميركا اللاتينية شهدت البرازيل أكبر قفزتين وحدثتا في مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو. وقفزت الأخيرة 22 مركزا لتصل إلى المركز 87 .
وذلك بسبب ارتفاع قيمة العملة البرازيلية بنسبة 25 في المئة وارتفاع أسعار المستهلكين. ولا تزال العاصمة الإيرانية طهران، التي أطاحت بها طوكيو من قمة القائمة قبل 14 عاماً بعد إعادة تقويم عملتها، الأرخص بين 130 مدينة في العالم شملها تصنيف وحدة الاستخبارات الاقتصادية.