بدأت شركة عمان للتأمين أولى دوراتها التدريبية هذا العام والموجهة إلى وسطاء التأمين في السوق المحلي والذين لديهم شراكات عمل مع الشركة وذلك ضمن سلسلة من البرامج والدورات التدريبية التي تنظمها الشركة على مدار العام.
وألقى عبدالمطلب مصطفى الجعيدي مدير عام الشركة كلمة افتتح بها الندوة أكد فيها أهمية تعزيز البرامج التدريبية للشركة باعتبار أن اكبر مصادر الشركة هو رأس المال البشري والفكري .
مشيراً إلى أن نجاحات شركة عمان للتأمين خلال السنوات الماضية كان ثمرة لالتزامها بالثقافة التعليمية والتوعية الذي مهد إلى تحقيقها لأكبر نسبة من الأرباح خلال العام 2005.
وأكد الجعيدي التزام عمان للتأمين برفع مستوى الاحترافية في سوق التأمين المحلي من خلال بناء الثقة وتعزيز المعرفة والمهارة والتكامل في مختلف المجالات داعيا شركات التأمين المختلفة إلى المشاركة الفاعلة في بناء المهارات في صناعة التأمين اسوة بشركة عمان للتأمين التي كانت أول شركة تأمين في الدولة تبدأ في تنفيذ هذا البرنامج.
وبعد ذلك بدأت جلسات العمل بعرض قدمه جيمس بورتللي مدير وحدة تنمية الأعمال في شركة عمان للتأمين حول أداء الشركة خلال العام 2005 وتطلعاتها للعام الجاري .
والتحديات والفرص التي تنتظر صناعة التأمين في الإمارات في ضوء التطورات الاقتصادية المتسارعة إضافة إلى الأهداف والخطط التي تتطلع إليها الشركة في 2006 والدور الذي يلعبه وسطاء التأمين في تحقيق هذه الأهداف.
وقال بورتللي إن عام 2005 كان عاما فريدا بالنسبة لشركة عمان للتأمين باعتبارها صاحبة أكبر نسبة من الأرباح بين الشركات المساهمة إضافة إلى أنها تعد واحدة من أكثر الشركات ربحية في منطقة الخليج.
حيث نمت أقساط التأمين بنسبة 51 في المئة لتصل إلى 800 مليون درهم مقارنة مع 529 مليوناً في العام 2004 إضافة إلى تحقيقها أرباحاً صافية بلغت 755 مليون درهم حيث نمت الأرباح التشغيلية بنسبة 14 في المئة وأرباح الاستثمار بنسبة 400 في المئة.
وأضاف ان النمو لم يقتصر فقط على الأرباح والأقساط بل تعداه إلى أعمال الوسطاء التي نمت بنسبة 60 في المئة خلال العامين الماضيين في الوقت الذي نمت فيه مختلف فروع وأقسام التأمين حيث شكل التأمين على السيارات نسبة 30 في المئة من حجم الأقساط والتأمين العقاري 26 بالمائة والهندسي 17 في المئة والبحري والطيران 17 في المئة.
وأوضح ان شركة عمان للتأمين وهي تتطلع إلى تعزيز شراكتها مع وسطاء التأمين فإنها تتطلع الى زيادة النمو في مختلف أعمال وأقسام التأمين المختلفة حيث تتعامل الشركة مع 80 وسيط تأمين في سوق الإمارات.
وأكد أن الشركة ستطلق خلال العام منتجات جديدة في عدد من مجالات التأمين وهي بالقوة نفسها ستنظم أكثر من 7 برامج تدريبية للوسطاء المتعاملين معها في مختلف فروع وأقسام التأمين سواء التأمين الشخصي كتأمين المنازل والسفر أو التأمينات الأخرى.
وحول التحديات التي تواجهها صناعة التأمين في الإمارات قال بورتللي ان اتفاقيات التجارة الحرة والاستحقاقات التي تتطلبها ستشكل خلال الأعوام المقبلة أحد التحديات الرئيسة بالنسبة لشركات التأمين مع دخول شركات كبرى لأسواق الدولة تتمتع بطاقات استيعابية كبرى وكوادر وخبرات فنية مؤهلة.
وأكد استعداد عمان للتأمين للتعامل مع هذه التحديات مشيراً إلى ان الشركة تتمتع بقاعدة عملاء ضخمة في أسواق الدولة إضافة الى علاقاتها المتنوعة مع وسطاء التأمين وهي مزايا لا تملكها الشركات الجديدة وتحتاج الى مزيد من الوقت لبناء هذه العلاقات.
وحول مؤشرات النمو في صناعة التأمين قال بورتللي ان استمرار الارتفاع في أسعار النفط ووجود المشاريع العقارية الكبرى في الدولة خصوصا في دبي إضافة الى تطوير البنى التحتية وتحديث التشريعات والتأمين الإجباري تضمن للقطاع نمواً طويل الأجل وتمكنه من تعزيز دوره الفاعل في الاقتصاد الوطني.
وقدم الخبير العالمي في التأمين ستيوارت كيد شرحا حول الوقاية من الحريق عند تشييد الأبراج العالية وساء في المنطقة أو العالم مع تسارع وتيرة أعمال بناء مثل هذه الأبراج.
كتب ـــ علي الصمادي: