تستضيف إم تي سي ـــ فودافون (البحرين) اجتماعاً مهماً لعدد من كبار مشغلي أنظمة الهواتف المتنقلة في العالم لدراسة ووضع السياسات والخطط الرامية لمكافحة عمليات الاحتيال التي يتعرض لها مستعملو الهواتف المتنقلة ومدى تأثيرها على هؤلاء المستعملين الذين يزيد عددهم على 1.6 مليار شخص في جميع أنحاء العالم.
هذا ويعقد ملتقى جمعية الهواتف المتنقلة (جي إس إم) بصفة دورية كل اربعة أشهر في مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات فيما بين مشغلي أنظمة الهواتف المتنقلة ووضع الخطط والسياسات الكفيلة بمكافحة عمليات الاحتيال في قطاع الاتصالات.
وقد أوضح رئيس ملتقى مكافحة الاحتيال لجمعية الهواتف المتنقلة (جي إس إم) نيك مان، من مجموعة فودافون قائلا: »مع أنه من الصعب تقييم مدى تأثير عمليات الاحتيال إلا أنها تمثل جزءا كبيرا من ميزانية قطاع الاتصالات وانه لمن مسوؤلية الاجتماع مساعدة مشغلي الاتصلات على حل هذه المشكلة عن طريق توفير المعلومات اللازمة لهم.
ويتيح هذا الاجتماع، الذي يحضره عدد من الخبراء في هذا المجال، والذي يعقد في البحرين خلال هذا الاسبوع، لنشر الوعي والتعريف بأفضل التطبيقات.
هذا وتشارك ام تي سي فودافون البحرين في الملتقى الذي يدوم لثلاثة أيام والذي يحضره أكثر من 30 شركة من مشغلي الهواتف المتنقلة من دول الأعضاء في الجمعية والبالغ عددها 210 دول.
وأوضح مان، قائلا: »ويقام هذا الملتقى في مملكة البحرين بفندق الريجنسي أنتركونتيننتال وسوف يبحث في جلساته وسائل الوقاية من عمليات الاحتيال من مختلف الزوايا.
ومما يجدر ذكره أن التدريب يعد جزءاً ضرورياً من دعمنا لمشغلي أنظمة الهواتف المتنقلة، ومثل هذه اللقاءات يعتبر جزءا مهماً من استيعاب مشغلي أنظمة الهواتف المتنقلة للدروس المستفادة من هذا التدريب ومن قدرتهم على تنفيذ سياسات تشغيلية جديدة وتهيئة تقنياتهم بما يتناسب مع هذه السياسات والأساليب«.
وسوف يشارك في الملتقى خبراء في مجال الاحتيال في جميع مجالات استعمال الهواتف المتنقلة، خاصة وان تقنية الاتصالات المتنقلة لم تعد قاصرة فقط على الاتصال بالهواتف المتنقلة بل انها تمثل نسبة قدرها 75 في المئة من سوق الهواتف الرقمية المتنقلة في العالم ونسبة 74 في المئة من سوق الاتصالات اللاسلكية في العالم.
وصرح الدكتور مروان الاحمدي، رئيس العمليات التنفيذي، ام تي سي ـــ فودافون البحرين، أن الشركة تلتزم بتقديم الدعم لأهداف الجمعية:
»يحرص فريقنا في البحرين بقوة على تقديم الدعم الكامل للأهداف التي تسعى الجمعية إلى بلوغها وتعد استضافة هذا الملتقى لمكافحة الاحتيال دليلا على التزامنا بتقديم هذه المساندة«.
وأضاف قائلا: »في غضون فترة لا تزيد على العامين من بدء العمل في البحرين فقد شهدنا تطورات ضخمة في التقنية والقدرة التشغيلية.
وهذه التطورات أعطت لعملائنا خدمة لا تضارع لكننا ندرك في نفس الوقت أن أمهر المجرمين في العالم يبدون اهتماما بهذا القطاع بالذات، ومن ثم فإن الوسيلة الوحيدة للتغلب على هذه الأعمال غير المشروعة تتمثل في المشاركة في المعلومات والتعاون المستمر والمتواصل في هذا المجال«.