قال بول وولفوويتز رئيس البنك الدولي إن المعونات الدولية إلى الحكومة الفلسطينية ينبغي أن تستمر رغم المخاوف التي أثارها فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الأسبوع الماضي.
وفي مقابلة مع صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية حث ولفوويتز روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة أعضاء ما يعرف برباعي الشرق الأوسط على السماح للبنك بمواصلة العمل في المنطقة.
وقالت اللجنة الرباعية انه يتعين على حماس أن تنبذ العنف وتعترف بحق إسرائيل في الوجود أو تخاطر بخسارة المعونات.
ونقلت الصحيفة عن وولفويتز قوله »ما نفعله الآن يتوقف على ما تطلب اللجنة الرباعية منا أن نفعله، آمل أن يطلبوا منا أن نبقى«.
وقال ولفوويتز وهو مسؤول كبير سابق بوزارة الدفاع الأميركية إن فوز حماس في الانتخابات وضع البنك الدولي في موقف صعب.
وأضاف قائلاً »إننا وسط معضلة، نحن في حاجة إلى مواصلة الضغط من أجل الإصلاح لكن هذه الحكومة المؤقتة ليست في موقف يجعلها تفعل الكثير الآن.
»إذا تحسنت حياة المواطن الفلسطيني العادي فذلك سيساعد العملية برمتها«.ويرأس البنك الدولي لجنة المانحين للضفة الغربية وقطاع غزة.والسلطة الفلسطينية هي أكبر المشغلين في الضفة والقطاع وتعتمد بشدة على المعونات الأجنبية.
وتلقت السلطة العام الماضي 500 مليون يورو ( 606.4 ملايين دولار) من الاتحاد الأوروبي وأكثر من 200 مليون دولار من الولايات المتحدة.