يوماً بعد يوم تزداد أهمية شرم الشيخ على خارطة السياحة الإقليمية والدولية، فالمدينة تلقى اهتمام المسؤولين في الحكومة المصرية لتطويرها وتقديم كافة أشكال الدعم والتيسيرات للشركات الراغبة في الاستثمار واستغلال موقعها المتميز، كما تشمل هذه التيسيرات خدمات متميزة تقدم للزوار من حيث الحصول على التأشيرات أو نوعية الخدمات التي تقدم لهم.
ونتيجة لهذا استطاعت المدينة ان تجذب العديد من الاستثمارات العربية والأجنبية. ولعل من أبرز هذه الاستثمارات تلك التي وجهتها مجموعة روتانا الفندقية التي أصبح لديها في مصر الآن 4 فنادق ومنتجعات منها ثلاثة في شرم الشيخ وحدها.
ويعد »منتجع« وسبا جراند روتانا« آخر هذه المشاريع التي افتتحتها المجموعة في شرم الشيخ خلال الصيف الماضي وانضم إلى منتجع »كورال بيتش روتانا تيران« ومنتجع »كورال بيتش روتانا المنتزة« بالإضافة إلى منتج رابع في مدينة الغردقة هو »كورال بيتش روتانا الغردقة«.
ويعد منتجع وسبا جراند روتانا الفندق الواحد والعشرين لروتانا في الشرق الأوسط وقد تم افتتاحه مباشرة بعد كوين سنتر روتانا سويتس في دمشق، فندق وسويتس المروج روتانا وفيلا روتانا سويتس والذي تم افتتاحهما مؤخراً في دبي.
وتضم المنتجعات الأربعة لروتانا في مصر ما يزيد على 1500 غرفة تتراوح ما بين فئات 4 ـ 5 نجوم مع الأخذ بعين الاعتبار التحسينات والتعديلات التي أقيمت لتتناسب مع متطلبات العصر، ومع المحافظة على النوعية الاستثنائية والتي طالما تميزت بها سلسلة فنادق روتانا.
ويعد منتجع وسبا جراند روتانا أحدث المنتجعات في شرم الشيخ »مدينة السلام« مع شاطئ خلاب ومشهد بحري مدهش ساحر من صنع الطبيعة ويمكن للزوار ممارسة رياضة الغطس والقوارب الشراعية والكثير من الرياضات البحرية وكذلك ركوب الخيل والجمال إلى جانب الاستمتاع بالصحراء ومناظرها الآسرة.
ويوفر المنتجع إقامة على أعلى مستويات الفخامة وخدمات الاتصالات، وقاعات اجتماعات وكذلك خدمة شخصية للضيوف المميزين.
حيث يشتمل على 559 غرفة وجناحاً، و45 نادياً من نوادي روتانا المميزة، و 9 فيلات تتألف الواحدة منها من 4 أو 5 غرف نوم، تتمتع جميعها بخدمة الغرف مرتين يومياً، وثلاجة صغيرة، ومجفف شعر.
كما يضم المنتجع غرفاً للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ويوفر خدمة انترنت بسرعة عالية وقنوات تلفزيونية متنوعة، وهاتفاً مع بريد صوتي.
ومن أهم المميزات في نادي روتانا قسم استقبال خاص وردهة خاصة ومكتبة في ردهة نادي روتانا، مع إطلالة ساحرة على شواطئ شرم الشيخ الخلابة من شرفة واسعة.
ويمتاز المنتجع بسلسلة من المطاعم الفريدة من ضمنها مطعم رمسيس: وهو المطعم الرئيسي في الفندق، ويقدم مأكولات مختارة بعناية من منطقة البحر المتوسط وصولاً إلى الشرق الأقصى إضافة إلى الأطعمة المحلية التقليدية مع منظر فتان مطل على البحر الأحمر، وكذلك ايسيس:
وسط اللوبي مع ديكورات مدهشة وجو عائلي دافئ، حيث يقدم أصنافا متعددة من المشروبات والسيجار الكوبي الشهير. إضافة إلى المأكولات الخفيفة والقهوة، وأيضا مطعم ميزالونا: المستوحى من الأجواء الايطالية مع مجموعة من المأكولات الايطالية الشهية وإطلالة على كل من حوض السباحة والبحر الأحمر.
ويضم المنتجع كذلك سكاي لاونج وهو مجلس ساحر يقدم الشيشة والشاي العربي والمقبلات الشرقية إضافة إلى المأكولات العديدة في ساعات المساء وسيلك روود:
حيث يجتمع المطبخ الشرقي مع الغربي مع وجبات ومأكولات من كل أنحاء العالم من الصين، تايلاند، الهند، البلاد العربية والأوروبية وكذلك »بالمز«:
الواقع على شاطئ البحر وبجانب الزوارق والطوافات يقدم الكوكتيل والمشروبات الباردة والأطباق الخفيفة طوال اليوم، بالإضافة إلى »بالس« حيث السهرات والأمسيات مع مؤثرات مرئية وصوتية ساحرة راقية.
وسيفتتح مركز الرياضة والنادي الصحي في المنتجع في ابريل 2006 حيث يضم 10 غرف للعناية بالإضافة إلى منطقة الاسترخاء التي تقدم نماذج جديدة من المعالجة والعناية للوجه والجسم، وحمام ساونا وغرفة بخار ومساج.
ومركز متطور للياقة البدنية، ويضم المنتجع شاطئاً خاصاً لمسافة 450 متراً، وحوض سباحة رائع بحجم يعادل 3 أحواض سباحة أولمبية، وملاعب لكرة المضرب، ونواد وأحواض سباحة مخصصة للأطفال، بالإضافة إلى خدمات الغطس في البحر الأحمر المشهور بشعابه المرجانية، وقاعات للألعاب تشمل البليارد وكرة المضرب.
وقد تم افتتاح منتجع وسبا جراند روتانا ليكون علامة من علامات شرم الشيخ الفارقة حيث يضم قاعة مؤتمرات على أحدث طراز تتسع لحوالي 500 شخص و3 قاعات للإجتماعات مجهزة بتقنيات وشبكة اتصالات متطورة، مع فريق متكامل مختص خبير لتقديم خدمات الاجتماعات والمؤتمرات والاستقبالات وحفلات الكوكتيل والأعراس وإطلاق منتوجات وعروض أزياء.
ويؤكد كريم الغزاوي المدير العام لمنتجع وسبا غراند روتانا ان منتجعات روتانا تستحوذ على حصة أساسية من السياحة الخليجية التي تزود شرم الشيخ لأن الشركة لديها خبرة كبيرة بمتطلبات السائح الخليجي وتقدم له كافة احتياجاته ابتداء من توفير الغرف والأجنحة التي تتناسب.
ومتطلباته مروراً بالمطاعم والمأكولات التي يفضلها الخليجيون وصولاً إلى الرياضات البحرية بكافة أشكالها والتي تعد أحد أهم الأنشطة السياحية التي يقبل عليها السياح من دول الخليج.
ويشير إلى ان الشركة وبحكم خبرتها الطويلة في المنطقة تعرف بدقة طبيعة السائح العربي عموماً والسائح القادم من دول الخليج على وجه الخصوص، وبهذا فهي توجه كل جهودها من أجل إعداد فنادقها ومنتجعاتها لتلبي المتطلبات التي يرغب بها السياح القادمون من هذه الدول.
وذلك من خلال حرص المديرين وفرق العمل في فنادقها على توفير أعلى درجات الراحة والترفيه للسياح الذين يختارون الإقامة لديها.
وأوضح الغزاوي ان الشركة لديها اتفاقيات وعروض خاصة مع العديد من الشركات السياحية وشركات الطيران ومن بينها طيران العربية التي تسير رحلاتها من الشارقة إلى شرم الشيخ.
وكانت العربية للطيران باشرت تسيير رحلاتها إلى شرم الشيخ في يونيو 2005 بواقع رحلتين أسبوعيا، وتواصل حالياً القيام برحلتين أسبوعيا كل يوم خميس وأحد.
حيث تغادر الرحلات من الشارقة 10.15 وتصل إلى شرم الشيخ الساعة 13.10 ومن ثم تغادر شرم الشيخ الساعة 13.55 وتصل إلى الشارقة الساعة 18.45 وتبدأ الأسعار من 250 درهماً من الشارقة إلى شرم الشيخ مع أسعار مماثلة لرحلة العودة، باستثناء الضرائب والرسوم الإضافية.
وتوفر العربية للطيران عبر الحجز من خلال موقعها الالكتروني برنامج عطلات للاستمتاع على مدار السنة بمنتجعات الشاطئ في شرم الشيخ التي تعتبر الأكثر شهرة في مصر والوجهة السياحية الأولى في سيناء.
وتحت المياه الكريستالية الصافية على شواطئ سيناء بين منتزه رأس محمد وجزيرة تيران تسبح أنواع مدهشة من الأسماك الجميلة النادرة، تحيطها بعض من أجمل الشعب المرجانية التي تتميز بمناظرها الخلابة التي لا يضاهيها مكان آخر في العالم وهي محاطة بالمناظر الساحرة للجبال الشامخة والوديان العميقة المنتشرة في أنحاء المنتزه القومي.
وتعتبر شرم الشيخ أشهر مدينة سياحية في سيناء، فقد تطور النشاط السياحي فيها بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة وتكمن أهمية المدينة في موقعها عند رأس البحر الأحمر فمن عندها يتفرع إلى خليجي السويس والعقبة مما أدى إلى وجود بيئة أكثر تميزاً هي العنصر الأساسي في الجذب السياحي .
. لذلك توجد بها وحولها أهم المحميات الطبيعية في رأس محمد ونبق، وأمام شرم الشيخ توجد جزيرتا تيران وصنافير عند مدخل خليج العقبة .. ومن أهم مناطقها رأس نصراني ورأس أم سيد إلى جانب رأس محمد.
وفي كل يوم تشهد مدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء جديدا، بحيث ان من زارها بالأمس يكتشف شيئا مختلفاً إذا زارها اليوم.
هذه هي الحقيقة التي توحلت معها هذه الصحراء الشاسعة والجبال الشاهقة عند ملتقى خليجي العقبة والسويس والبحر الأحمر إلى مدينة عصرية خلال 10 سنوات فقط، والتي أهلتها للفوز بجائزة منظمة اليونسكو واختيارها ضمن أفضل خمس مدن سلام على مستوى العالم من بين 400 مدينة عالمية.
وقد بدأت عملية التنمية الحقيقية للمدينة وفق أهداف محددة تتلخص في الحفاظ على الموارد الطبيعية المتاحة بالمدينة وتعظيمها، وعدم المساس بالبيئة البرية والبحرية النباتية وإقامة مجتمع جديد تطبق فيه سياسات غير تقليدية.
والاستفادة من موقع شرم الشيخ المميز وتحويله إلى مركز سياحي عالمي قادر على المنافسة مع المراكز السياحية العالمية في أوروبا وآسيا وأميركا.
وترتبط المدينة حاليا بباقي أقاليم مصر السياحية براً وبحراً وجواً وايضاً بالأسواق السياحية الخارجية العربية والعالمية إلى جانب الاستقرار داخل المجتمع المحلي وأيضا للمستثمرين وزوار المدينة.
وتم اختيارها كأفضل مدينة سلام على مستوى العالم نظرا للعديد من المؤتمرات والاجتماعات التي أقيمت فوق أرضها تطالب فيها بالسلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وعلاوة على ذلك جذبت شرم الشيخ ايضاً محبي الرياضات البحرية من جميع أنحاء العالم وجميع الأعمار، فقد استضافت المدينة مخيمات الشباب من معظم أنحاء العالم فضلاً عن مزاياها الأخرى التي تنفرد بها طبيعتها الساحرة بجبالها الشاهقة والشواطئ الذهبية والمياه اللازوردية .
وشعابها المرجانية بأعماقها الساحرة التي تجذب الغواصين والباحثين في أعماق الطبيعة البكر وتصل شعابها إلى 250 شعباً مرجانية والآلاف من الأسماك والمخلوقات البحرية.
إضافة إلى محمياتها الطبيعية في رأس محمد ومحمية نبق ومحمية أبو جالوم وهي محميات طبيعية تحتوي على السمات الجيولوجية والأودية وجبال الجرانيت والكثبان الرملية والطيور النادرة والحيوانات والزواحف والوعول، كما تضم غابة أشجار المانجروف التي تعتبر موطنا مثالياً لتربية الطيور.
وتعتبر شرم الشيخ من أحدث مناطق الاستجمام والاسترخاء في العالم، حيث أصبح فيها 176 فندقاً أكثرها صممت على ان تكون منتجعات، أي أن الفندق ذاته يغني السائح عن البحث عن المتعة والاستجمام في مكان آخر، فالفندق فيه جميع وسائل الترفيه.
وهناك المطاعم الفخمة والتي تسعد السائح بما تقدمه من مأكولات شرقية وغربية، إضافة إلى المقاهي والملاهي التي يحتار السائح في الاختيار بينها.
فهي متعددة النشاطات، من ركوب الخيل أو لعب التنس، أو ملاهي الأطفال، إلى التزلج على الماء، أو الغطس أو الغوص أو الرحلات المائية للتمتع بالثروات المائية والطبيعية التي يمكن للسائح ان يشاهدها في البحر وهو على قاربه الزجاجي.