قالت شركة »دي.ان.او« النرويجية للطاقة انها ستستأنف الحفر في بئر للتنقيب عن النفط في القطاع الكردي في شمال العراق اثر تأجيله لأسباب فنية.
وكانت الشركة النرويجية أول شركة نفط غربية تنقب عن النفط في العراق منذ أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 بالرئيس صدام حسين.
وارتفع سعر سهم الشركة الى المثلين تقريبا في ديسمبر اثر أنباء عن اكتشافها نفطا في العراق غير ان تصريحات متناقضة صدرت عن الحكومة في بغداد في وقت سابق هذا الشهر اثارت شكوكا حول شرعية العقود المبرمة مع الاكراد.
وقالت الشركة في بيانها بدأ الحفر في البئر على عمق 1550 مترا وننوي الحفر حتى عمق ثلاثة آلاف متر تقريبا كما هو مقرر في الاصل. ربما تجري مراجعة خطة العمل بالبئر على اساس المشاهدات اثناء الحفر.
من جهة أخرى بدأت عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين لمحاكمة اثنين من المتهمين في فضيحة انهيار وإفلاس شركة إنرون الاميركية العملاقة للطاقة وهي واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الشركات الاميركية.
وتجري محاكمة كينث لي رئيس مجلس إدارة إنرون السابق وجيفري سكيلنج الرئيس التنفيذي الاسبق بتهمة التآمر والاحتيال في الفضيحة التي أدت إلى خسارة 70 مليار دولار من حجم سوق المال الاميركية وتسريح آلاف الموظفين وتبديد استثمارات آلاف الاميركيين الذين كانوا يمتلكون أسهم هذه الشركة التي كانت أكبر شركة لتجارة الطاقة في العالم.
وينفي لي وسكيلنج الاتهامات الموجهة إليهما ولكنهما تحولا بالنسبة للكثير من الاميركيين إلى رمز لعصر فساد فضائح الشركات الاميركية الذي شهد انهيار العديد من الشركات العملاقة لنفس الاسباب وبنفس الطريقة مثل عملاق الاتصالات وورلد كوم وتايكو إنترناشيونال.
وكانت شركة إنرون قد أعلنت عن إفلاسها في مطلع ديسمبر 2001. وكانت قد تأسست في يونيو 1985 نتيجة اندماج شركتي »هوستن« للغاز الطبيعي وشركة »إنترنورث« للغاز الطبيعي.
وتمتلك شركة إنرون خطوط أنابيب للغاز الطبيعي يبلغ طولها 37 ألف ميل تربط بين الولايات الأميركية المختلفة.ويواجه سكيلنج في حالة إدانته عقوبة السجن لمدة تصل إلى 325 سنة في حين يواجه كينث لي إمكانية السجن لمدة 175 عاما.