توقع معاذ بركات المدير الإقليمي لمجلس الذهب العالمي ان يبقى حجم الطلب على الذهب في سوق الإمارات بنفس المعدلات التي حققها عام 2005 مع ارتفاع سعر الاونصة الذي وصل إلى 573 دولاراً.

وقال بركات في تصريحات لـ »البيان« ان حجم المبيعات والاستثمارات في الذهب على الجانب الآخر ستشهد مزيدا من النمو ذلك ان سوق الإمارات يعد احد الأسواق الحيوية للمعدن الأصفر موضحا ان زيادة حجم مبيعات الذهب والاستثمار فيه سببه الرئيس ارتفاع أسعاره عالميا.

وأضاف ان العوامل التي تسهم في زيادة حجم مبيعات الذهب تتمثل في استمرار تدفق السياح على الإمارات والأسعار المرتفعة للنفط اضافة إلى ثبات سعر الذهب مشيرا إلى ان عام 2005 كان عاما جيدا لمبيعات الذهب في الإمارات والخليج عموما.

وأوضح ان أي زيادة في ارتفاع الذهب تحتاج إلى الوقت الكافي حتى تدفع المستهلك إلى معاودة الشراء والاقتناع ان هذا الارتفاع أمر طبيعي مشيرا إلى ان دخول بعض المتاجر الكبيرة إلى أسواق الدولة ليس له تأثير كبير في حجم المبيعات أو الطلب على المعدن الأصفر.

وتشير تقارير غير رسمية إلى ان مبيعات المجوهرات في منطقة الخليج وصلت إلى 1.9 مليار دولار خلال العام 2005 وقد ترتفع بنسبة 12 إلى 14 بالمائة في حال ثبات الأسعار والمحافظة على سعر النفط ضمن المعدلات الحالية.

وما زالت دبي تشكل احد المراكز العالمية الكبرى في تصدير واستيراد الذهب حيث استوردت 503 أطنان من الذهب في عام 2004 فيما بلغ حجم التصدير 261 طنا.

وتشير بيانات صادرة عن معرض »فيتشمرا الدولي« للمجوهرات الذي يعد احد اكبر معارض المجوهرات في العالم إلى ان الإمارات تعد حاليا ثاني اكبر مستورد من الذهب الايطالي.