يقدر حجم سوق البوابات الالكترونية العالمية ما بين 2.5 إلى 3.1 مليارات دولار في العام 2006. وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة بتلر.
ويتزايد عدد المؤسسات في الشرق الأوسط التي تعتمد على مصدر وحيد لمعلومات الشركة من أجل تحديث أعمالها المهمة، وسجلت الشركات الاقليمية التي طورت بوابتها المؤسساتية زيادة في الانتاجية لتمكنها من الوصول بشكل أوسع وأسرع إلى البيانات المهمة.
وقال محمد العجيمي، مدير تسويق تكنولوجيا أوراكل للشرق وإفريقيا: »أنشأت العديد من الشركات في الشرق الأوسط بوابات لها على الشبكة ومنها مصارف وشركات نفط وقطاعات حكومية.
وتلعب تلك البوابات دوراً نشطاً في كونها مخزناً معلوماتياً حول خدماتها الجديدة ومبيعاتها، وتحديث بيانات الزبائن، والشؤون الإدارية، والنتائج المالية. ويمكن تجميع المعلومات في مركز واحد الموظفين من الوصول إلى المعلومات التي يريدونها لأداء أعمالهم بطريقة سريعة ومرنة.
وحصل زبائن أوراكل الحاليون والمحتملون في المنطقة العربية على تحديث فعال لمعلوماتهم هذا الأسبوع بشأن طريقة تطوير ونشر بوابات المؤسسات، وذلك في يوم مطوري أوراكل الذي عقد في عدد من العواصم العربية مثل أبوظبي والدوحة، والكويت العاصمة.
حيث منحت تلك الندوات كلا من المطورين ورؤساء أقسام تقنية المعلومات فهماً عميقاً ببرنامج »أوراكل فيوجن ميدل وير« oracle fusion middleware، وكيف تمكن هذه التقنية من الابتداء بإنشاء تصور مبدئي لبوابة تعتمد على حاجات الشركة وتكامل بواباتها ضمن بيئة أعمال المؤسسة، وتعاون التطبيقات التي تعتمد عليها.
وأضاف العجيمي: اتضحت أهمية الفائدة والعائد من نشر بوابات المؤسسات لدى زبائن مثل محاكم دبي، وفاست لينك الأردن، وتبحث مثل هذه المؤسسات عن كيفية جعل بواباتها الحالية أكثر تكاملاً مع إجراءات العمل اليومية.
في حين ان مئات الشركات في المنطقة مازالت قيد التنفيذ أو المراحل الأولى من التنفيذ، وبدا واضحاً ان تكلفة وكفاءة العائد من بوابات المؤسسات أصبحت حافزاً مقنعاً لشركات الأعمال في المنطقة العربية.
وكجزء من أكثر من مئة فعالية تعقدها أوراكل في المنطقة كل عام لعملائها وشركائها، فستعقد الشركة عدداً من الاجتماعات لكبار المديرين الماليين في كل من جدة وبيروت وعمان هذا الشهر، بالإضافة الى عدد من ورش العمل المخصصة لمديري الموارد البشرية في دول مجلس التعاون الخليجي.