أكد خبراء عقاريون أن سعر المتر المربع الحالي من الأرض المحيطة بالحرم قد تجاوز الـ 400 ألف ريال سعودي، متوقعين أن يصل إلى المليون ريال في غضون السنوات الخمس المقبلة معللين سبب هذا الارتفاع إلى الطلب المتزايد على الأراضي في المنطقة المركزية بعد إقرار الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة البدء في تنفيذ جملة من المشروعات التطويرية لجبل عمر وخندمة والشامية.
ومستشفى أجياد ووقف الملك عبدالعزيز بتكاليف إجمالية تتجاوز 40 مليار ريال، مما زاد حجم الإقبال على شراء العقارات للاستثمار أو للحصول على تعويضات مالية مناسبة للعقارات المراد نزعها.
يذكر أن مكة المكرمة تستقطب حالياً استثمارات تصل إلى 150 مليار ريال تتركز في البناء والتعمير، وخاصة منطقة المسفلة لقربها من الحرم المكي.
حيث تستقطب هذه المنطقة لوحدها سنوياً قرابة 50 مليار ريال حركة بناء وشراء وهو رقم لم يسبق له مثيل على الإطلاق فيما تأتي في المرتبة الثانية الآن منطقة الجميزة والمعابدة التي تحظى أيضاً بإقبال كبير من قبل المستثمرين.
يشار إلى أن عدد المؤسسات والشركات العاملة في قطاع المقاولات داخل المملكة يربو على 13 ألف وحدة اقتصادية، يتركز نشاط أغلبها في المباني العامة والتي تمثل أكثر من 43 %، ثم التشغيل والصيانة والتي تشكل نحو 25 %، وأنشطة مستقلة تشكل ما نسبته 17 %، والباقي موزع على الطرق وأعمال الكهرباء ونظافة المدن.
من جهة أخرى اعتمد مجلس الشورى السعودي عدداً من الضوابط التي تحدد كيفية سكن العزاب في المدن، سواء كانوا طلاب جامعات أو موظفين أو عمال، ومن أهم تلك الضوابط، أن يكون المبنى بعيداً عن مدارس البنات .
وسكن الطالبات ونحوها مسافة لا تقل عن 500 متر، وأن يكتب على فسح البناء أن المبنى مخصص لسكن العزاب، ووضع عبارة (سكن خاص بالعزاب) عند مدخل المبنى.